لمن هذا الرصيف ؟؟؟

منذ 1 سنة
3412
لمن هذا الرصيف ؟؟؟
حلمي تيم

حلمي تيم

يقف العالم على الرصيف منتظرا قارة رفح وما بعدها ، تنتظرون بإصرار، وصمت ، في البدء .... لا يريد احد منكم أن يصدق
أن نصر أهل غزة بالطريق ،
شجرة التين تبقى خضراء ,
ولابد ان يصل
ورق توت غزة لغزة باق ,
وسيصل
كانت حرب شعواء والان هي الحرب ,
وغداُ سيرقص الاطفال للفرح بالنصر ,
صفوف المدارس لن تبقى خاليه ،
نساء غزة ولدات ,
لم يكن هناك يعرف الا فلسطين .....
بالبدء كانت وستبقى فلسطين
الان غزة هي طريق الجنة ، وقارة رفح الهمه , ولا شيء سيبقى بعد الجحيم ،
وتصبح الجنة كما الجنة , ولن يطرد منها الشهداء ، وبعد الان
وبعد الان
هي الان
مع خان او ولاية خان يونس إطلالة صباحا , لإشراقة الشمس
حين يرحل الخفافيش , سيسير قطار النصر...
وبعد الان
قطار النصر يبقى , وتبقى غزة
ويرحل الغزاة ,
كل شيء سيكون أجمل , حتى الغروب ,
وسيعود عازف لسنفونيته الاياب , ليعزف موجة للبحر , العائد بأبهة البياض,
إنها قارة غزة أيها الرصيف اللعين
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم