الحياة هي اللحظة الكونية الفارقة في رحلة تطور البشر إلى إنسان فلماذا الإصرار على العودة إلى ما قبل ذلك.
الحياة أسمى قيم الوجود، هي القيمة التي تجعل كل ما دونها و ما بعدها يساوي صفر، و لأن الصفر ليس العدم أو اللاشيء، بل هو شكل أخر للقيمة لا يتحقق الإ بمعرفة الفرق بين الحياة و العيش، فكل حياة هي عيش و ليس كل عيش هو حياة، الحياة مفهوم يتغير بتغير الكائن المنسوب إليه معنى الحياة ، فحياة الإلكترون التي مدتها 1 على 80 مليون جزء من الثانية ليست كحياة البروتون و حياة خلية في النباتات ليس كحياة خلية في جسد كائن أخر ، و داخل الجسد حياة كل خلية تختلف عن حياة أخرى بإختلاف شرطها الوجودي الذي يمكن التعبير عنه بالوظيفة التي أوجدها التطور من أجلها ، لكنهم جميعاً و غيرهم يجمعهم السبب الوجودي الأم الذي كل شيء في الطبيعة يعمل فيه كخلية النحل بشكل دقيق و تكاملي و بطريقة واضحه للوصول لنتيجة سليمة تضمن بها الطبيعة ديمومتها من خلال تزامنها مع سيمفونية كونية كل شيء فيها تابع و متبوع ، سبب و نتيجة، حقيقة و وهم، نسخة و أصل.
لا معنى لكل ما سبق من دون وجود وسط به و عليه تتم كل هذه التفاعلات التي تبدو عشوائية و معقدة و ربما من دون معنى للبعض، فكل شيء يختلف بإختلاف شروط من ينظر إليه و ليس بالضرورة بإختلاف الشيء نفسه، فالوجود الذي يراه البعض عشوائياً و بلا معنى، يراه أخرون -بإثباتات علمية دقيقة- وجوداً فائق الدقة و البناء، و لأن كل شيء يعكس بالضرورة جانبين المشرق و المظلم ، فجمال الكون و دقته المتناهيه التي نحن مكون لجزء منها وهو الطبيعة و نعيش على جزء منها أيضا و هو كوكبنا الأم الأرض، ما كان ليكون هكذا من دون قوانين بها تكون و تطور إلى ما نحن عليه اليوم، و من هذه القوانين هو الشرطية، فمن أول شروط تشيء الشيء هو وجود الوسط الذي به الظروف التي و من وجودها يصبح مكاناً ملائماً و مثالياً لظهور شرط السبب للوصول للنتيجة، إن المسافة التي تبعد كوكبنا عن الشمس و القمر هي بالظبط المسافة المناسبة ليصبح كوكبنا مكاناً صالحاً لحياة كائنات حية مثلنا، و هذه المسافة تسمح بوجود النسبة الدقيقة من الماء و الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون و غيرها من العناصر المهمة لنستطيع البقاء و الوجود و مشاركة الكون سيمفونيته العظيمة، و بإختلاف هذه المعاملات لن يكون هنالك الكائن البشري الذي معرفه بل شيء أخر مختلف تماماً.
الإنسان هو سلوكه، و سلوكه هو وعيه ، و وعيه هو عقله، العلاقة بينهم طردية و تنعكس بشكل مباشر على وسطه المحيط ، الذي يؤثر به أيضا ، فالانسان مؤثر مباشر و متأثر أيضا بسلوكه، فالطبيعة مثل مرآة تعكس علينا ما نقوم به اتجاهها، و هذا ما يفسر الكوارث الطبيعية التي بها تتحدث الطبيعة لنا رافضة سلوكنا المادي الذي يلغي كل وظائف العقل و غايته الوجودية .
أن السعي لتحويل كل شيء إلى ربح من دون النظر إلى الثمن جعلنا نعيش اليوم في واقعٍ على مسافة خطوات من الإنهيار، و هنا لا نتحدث عن الإنهيار الإقتصادي الذي هو تحصيل حاصل اذا ما قارناه بالإنهيار الطبيعي ، فحاجة الطبيعة للتنفس سيجعل من واقعنا المبني من الاسمنت و الخالي من كل أشكال الحياة و الفاقد لروح الإنسانية مكانا ترجع فيه البشرية لألف عام للوراء .
فما معنى التقدم و التطور التكنولوجي الذي لا يستطيع أن يسهم في تطور جودة حياة الإنسان، بل يجعله عبدا لحاجاته الأساسية في العيش و الكثير من سكان الكوكب لا يجدونها حتى، ما معنى التطور التكنولوجي الذي يجعل الإنسان كائناً فيزيائياً كما الآلة تماماً، بدل جعله وسطا و عنصراً فاعلاً لبناء وعي بشري واحد يسهم بشكل حقيقي في تطور السيمفونية الكونية، فمن يعتقد أننا نعيش في الفترة الزمنية الأكثر تطورا و تقدما في تاريخ البشرية هو بالضرورة لم يدرك أن التقدم البشري يكون بتقدم الوعي البشري الذي هو نتيجة حتمية عند تحقيق شرط الإنسانية السليمة أولاً، فالتقدم و التطور يرتبط بشكل مباشر بجودة حياة الفرد و بالتالي المجتمع و العالم.
يبحث البشر عن حياة أخرى داخل مجرتنا و كوننا معتقداً أنه الأذكى، لكن لماذا لا يكون هنالك سيناريو أخر و هو عدم وصولنا لجزء بسيط من ذكاء تلك الكائنات و بذلك لا ترغب هي بالتعرف على واقعنا المليء بالصراع على اللاشيء مقارنة بما يوجد في مكان أخر، ان الشيء المشترك الوحيد بيننا و بين الكون هو العقل ، العقل هو لغة الكون و هو بوابتنا إلى الكون ، و الوعي هو بوابتنا إلى العقل ، و الإدراك هو بوابتنا إلى الوعي ، و الجسد هو بوابتنا إلى الادراك ، فكل جسد من ال 8 مليار جسد على هذه الأرض هو مقدس و هو حاجة كونية إذا ما وصلنا إلى العلم الكافي للتواصل مع الكون ، لكن شرط هذا هو تحقيق معامل الإنسانية التي شرطها هو تحقيق جودة حياة الفرد .
بالمحصلة لا يمكن الحكم على شيء دون النظر للنتيجة، و لتحليل عادل للنتيجة يجب معرفة شروط تكون السبب، و لأن فراشة في الشرق يمكن أن تحدث إعصاراً في الغرب وجب إجماع و إتفاق البشرية على قانون واحد و نظام واحد يسهم في تقدمها و تطورها و سيرها على طريق واضح الملامح أساسه إحترام حرية و إعتقاد الإنسان و السعي لتكوين وعي إنساني واحد و سليم شرطه الأول عدم الإخلال بسببه الوجودي، فلا معنى للعلم و الثقافة و المعتقد الذي هدفه إضطهاد و قمع الأخر و التحكم به لمصالح لا علاقة لها بالتقدم الإنساني بل هي لا تتجاوز رغبة الأنا بالتملك و الكسب و السيطرة، الأنا التي تحقيق رغباتها يتناسب عكسياً مع التقدم الإنساني السليم، فالحب و الخير هي معاملات عطاء لا يمكن أن يتفق مع الأنا التي يغذيها الأخذ، فالوعي السليم هو الذي يدرك جيدا أن الوسيلة للرقي و التقدم تكمن بالعطاء، العطاء للآخر.
على البشرية أن تستيقظ من سباتها العميق اليوم و فوراً، علينا جميعاً نبذ و إيقاف كل يدعو و يعمل على نشر العنف و العدوان ، فهذا سلوك لا ينعكس على الضحية فقط، بل على البشرية جمعاء و على الإنسانية بالمحصلة ، لم تكن المساوة يوماً طريقة يحقق التقدم فلا معنى للدعوة للمساوة بل للعدل ، لبناء قوانين عالم جديد اساسه العدل و الحب و الخير، عالم يصبح الوسط المثالي لنمو الوعي الإنساني الذي به ينعكس على سلوكنا بالحفاظ على المناخ الذي هو شرط لوجودنا ، به ينعكس على حق الإنسان بحياة كريمة و عادلة ، به ينعكس على تطور و تقدم العلم الحقيقي الذي به سيكون المصباح الذي يمكننا من خلاله أن نكتشف كوكننا العظيم فنصبح الصورة الحقيقة التي تعكسه و بالمحصلة توازيه .
الحياة هي الحالة التي عبر التطور جعلت البشر إنساناً، الحياة هي الشعور و التناغم مع الوجود و التي بفقدها يرجع الإنسان إلى الحقبة الزمنية التي بها يتساوى بها مع كل الكائنات في الطبيعة التي كان هدفها العيش، إن العيش شرط للحياة و متى ما أصبح سبباً لها كان ذلك مؤشرا على خلل وجودي وجب تغيره فبذلك السبب يُفقد معنى و مغزى النتيجة التي بالضرورة ستكون مشوهه و تعكس واقع كواقعنا اليوم على البشرية جمعاء.
الوحدة و السير بطريق الإنسانية السليم لم يعد خياراً بعد اليوم بل واجباً و ضرورة، فبذلك فقط نستطيع المحافظة على المناخ و الطبيعة و بذلك نحافظ على وجودنا و نصنع بيئة صالحة و سليمة للتقدم و التطور الانساني في مختلف المجالات، فلا معنى من البحث عن مكان أخر للحياة و العيش ، فالجسد الذي هو الوسط الذي به نتفاعل مع الكون هو أسير ظروف و عوامل كونية لم يكتشف العلم وجودها الا على كوكبنا الأم الارض، فعلينا تحكيم العقل و الحكمة لجعل بيتنا الوحيد الأرض مكاناً صحي و سليم و افضل للبشرية جمعاء .
الحياة أسمى قيم الوجود، هي القيمة التي تجعل كل ما دونها و ما بعدها يساوي صفر، و لأن الصفر ليس العدم أو اللاشيء، بل هو شكل أخر للقيمة لا يتحقق الإ بمعرفة الفرق بين الحياة و العيش، فكل حياة هي عيش و ليس كل عيش هو حياة، الحياة مفهوم يتغير بتغير الكائن المنسوب إليه معنى الحياة ، فحياة الإلكترون التي مدتها 1 على 80 مليون جزء من الثانية ليست كحياة البروتون و حياة خلية في النباتات ليس كحياة خلية في جسد كائن أخر ، و داخل الجسد حياة كل خلية تختلف عن حياة أخرى بإختلاف شرطها الوجودي الذي يمكن التعبير عنه بالوظيفة التي أوجدها التطور من أجلها ، لكنهم جميعاً و غيرهم يجمعهم السبب الوجودي الأم الذي كل شيء في الطبيعة يعمل فيه كخلية النحل بشكل دقيق و تكاملي و بطريقة واضحه للوصول لنتيجة سليمة تضمن بها الطبيعة ديمومتها من خلال تزامنها مع سيمفونية كونية كل شيء فيها تابع و متبوع ، سبب و نتيجة، حقيقة و وهم، نسخة و أصل.
لا معنى لكل ما سبق من دون وجود وسط به و عليه تتم كل هذه التفاعلات التي تبدو عشوائية و معقدة و ربما من دون معنى للبعض، فكل شيء يختلف بإختلاف شروط من ينظر إليه و ليس بالضرورة بإختلاف الشيء نفسه، فالوجود الذي يراه البعض عشوائياً و بلا معنى، يراه أخرون -بإثباتات علمية دقيقة- وجوداً فائق الدقة و البناء، و لأن كل شيء يعكس بالضرورة جانبين المشرق و المظلم ، فجمال الكون و دقته المتناهيه التي نحن مكون لجزء منها وهو الطبيعة و نعيش على جزء منها أيضا و هو كوكبنا الأم الأرض، ما كان ليكون هكذا من دون قوانين بها تكون و تطور إلى ما نحن عليه اليوم، و من هذه القوانين هو الشرطية، فمن أول شروط تشيء الشيء هو وجود الوسط الذي به الظروف التي و من وجودها يصبح مكاناً ملائماً و مثالياً لظهور شرط السبب للوصول للنتيجة، إن المسافة التي تبعد كوكبنا عن الشمس و القمر هي بالظبط المسافة المناسبة ليصبح كوكبنا مكاناً صالحاً لحياة كائنات حية مثلنا، و هذه المسافة تسمح بوجود النسبة الدقيقة من الماء و الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون و غيرها من العناصر المهمة لنستطيع البقاء و الوجود و مشاركة الكون سيمفونيته العظيمة، و بإختلاف هذه المعاملات لن يكون هنالك الكائن البشري الذي معرفه بل شيء أخر مختلف تماماً.
الإنسان هو سلوكه، و سلوكه هو وعيه ، و وعيه هو عقله، العلاقة بينهم طردية و تنعكس بشكل مباشر على وسطه المحيط ، الذي يؤثر به أيضا ، فالانسان مؤثر مباشر و متأثر أيضا بسلوكه، فالطبيعة مثل مرآة تعكس علينا ما نقوم به اتجاهها، و هذا ما يفسر الكوارث الطبيعية التي بها تتحدث الطبيعة لنا رافضة سلوكنا المادي الذي يلغي كل وظائف العقل و غايته الوجودية .
أن السعي لتحويل كل شيء إلى ربح من دون النظر إلى الثمن جعلنا نعيش اليوم في واقعٍ على مسافة خطوات من الإنهيار، و هنا لا نتحدث عن الإنهيار الإقتصادي الذي هو تحصيل حاصل اذا ما قارناه بالإنهيار الطبيعي ، فحاجة الطبيعة للتنفس سيجعل من واقعنا المبني من الاسمنت و الخالي من كل أشكال الحياة و الفاقد لروح الإنسانية مكانا ترجع فيه البشرية لألف عام للوراء .
فما معنى التقدم و التطور التكنولوجي الذي لا يستطيع أن يسهم في تطور جودة حياة الإنسان، بل يجعله عبدا لحاجاته الأساسية في العيش و الكثير من سكان الكوكب لا يجدونها حتى، ما معنى التطور التكنولوجي الذي يجعل الإنسان كائناً فيزيائياً كما الآلة تماماً، بدل جعله وسطا و عنصراً فاعلاً لبناء وعي بشري واحد يسهم بشكل حقيقي في تطور السيمفونية الكونية، فمن يعتقد أننا نعيش في الفترة الزمنية الأكثر تطورا و تقدما في تاريخ البشرية هو بالضرورة لم يدرك أن التقدم البشري يكون بتقدم الوعي البشري الذي هو نتيجة حتمية عند تحقيق شرط الإنسانية السليمة أولاً، فالتقدم و التطور يرتبط بشكل مباشر بجودة حياة الفرد و بالتالي المجتمع و العالم.
يبحث البشر عن حياة أخرى داخل مجرتنا و كوننا معتقداً أنه الأذكى، لكن لماذا لا يكون هنالك سيناريو أخر و هو عدم وصولنا لجزء بسيط من ذكاء تلك الكائنات و بذلك لا ترغب هي بالتعرف على واقعنا المليء بالصراع على اللاشيء مقارنة بما يوجد في مكان أخر، ان الشيء المشترك الوحيد بيننا و بين الكون هو العقل ، العقل هو لغة الكون و هو بوابتنا إلى الكون ، و الوعي هو بوابتنا إلى العقل ، و الإدراك هو بوابتنا إلى الوعي ، و الجسد هو بوابتنا إلى الادراك ، فكل جسد من ال 8 مليار جسد على هذه الأرض هو مقدس و هو حاجة كونية إذا ما وصلنا إلى العلم الكافي للتواصل مع الكون ، لكن شرط هذا هو تحقيق معامل الإنسانية التي شرطها هو تحقيق جودة حياة الفرد .
بالمحصلة لا يمكن الحكم على شيء دون النظر للنتيجة، و لتحليل عادل للنتيجة يجب معرفة شروط تكون السبب، و لأن فراشة في الشرق يمكن أن تحدث إعصاراً في الغرب وجب إجماع و إتفاق البشرية على قانون واحد و نظام واحد يسهم في تقدمها و تطورها و سيرها على طريق واضح الملامح أساسه إحترام حرية و إعتقاد الإنسان و السعي لتكوين وعي إنساني واحد و سليم شرطه الأول عدم الإخلال بسببه الوجودي، فلا معنى للعلم و الثقافة و المعتقد الذي هدفه إضطهاد و قمع الأخر و التحكم به لمصالح لا علاقة لها بالتقدم الإنساني بل هي لا تتجاوز رغبة الأنا بالتملك و الكسب و السيطرة، الأنا التي تحقيق رغباتها يتناسب عكسياً مع التقدم الإنساني السليم، فالحب و الخير هي معاملات عطاء لا يمكن أن يتفق مع الأنا التي يغذيها الأخذ، فالوعي السليم هو الذي يدرك جيدا أن الوسيلة للرقي و التقدم تكمن بالعطاء، العطاء للآخر.
على البشرية أن تستيقظ من سباتها العميق اليوم و فوراً، علينا جميعاً نبذ و إيقاف كل يدعو و يعمل على نشر العنف و العدوان ، فهذا سلوك لا ينعكس على الضحية فقط، بل على البشرية جمعاء و على الإنسانية بالمحصلة ، لم تكن المساوة يوماً طريقة يحقق التقدم فلا معنى للدعوة للمساوة بل للعدل ، لبناء قوانين عالم جديد اساسه العدل و الحب و الخير، عالم يصبح الوسط المثالي لنمو الوعي الإنساني الذي به ينعكس على سلوكنا بالحفاظ على المناخ الذي هو شرط لوجودنا ، به ينعكس على حق الإنسان بحياة كريمة و عادلة ، به ينعكس على تطور و تقدم العلم الحقيقي الذي به سيكون المصباح الذي يمكننا من خلاله أن نكتشف كوكننا العظيم فنصبح الصورة الحقيقة التي تعكسه و بالمحصلة توازيه .
الحياة هي الحالة التي عبر التطور جعلت البشر إنساناً، الحياة هي الشعور و التناغم مع الوجود و التي بفقدها يرجع الإنسان إلى الحقبة الزمنية التي بها يتساوى بها مع كل الكائنات في الطبيعة التي كان هدفها العيش، إن العيش شرط للحياة و متى ما أصبح سبباً لها كان ذلك مؤشرا على خلل وجودي وجب تغيره فبذلك السبب يُفقد معنى و مغزى النتيجة التي بالضرورة ستكون مشوهه و تعكس واقع كواقعنا اليوم على البشرية جمعاء.
الوحدة و السير بطريق الإنسانية السليم لم يعد خياراً بعد اليوم بل واجباً و ضرورة، فبذلك فقط نستطيع المحافظة على المناخ و الطبيعة و بذلك نحافظ على وجودنا و نصنع بيئة صالحة و سليمة للتقدم و التطور الانساني في مختلف المجالات، فلا معنى من البحث عن مكان أخر للحياة و العيش ، فالجسد الذي هو الوسط الذي به نتفاعل مع الكون هو أسير ظروف و عوامل كونية لم يكتشف العلم وجودها الا على كوكبنا الأم الارض، فعلينا تحكيم العقل و الحكمة لجعل بيتنا الوحيد الأرض مكاناً صحي و سليم و افضل للبشرية جمعاء .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات