حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 8768

مؤازرة الملك اليوم .. واجب كل النخب

مؤازرة الملك اليوم .. واجب كل النخب

مؤازرة الملك اليوم  .. واجب كل النخب

22-04-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 مطلوب من النخب الاردنية كافة واليوم بالذات ان تؤازر الملك وتعلن دعمها لجهوده الراهنة من اجل السلام ، فقد حمل الملك رسالة العرب الى الادارة الاميركية الجديدة التي تظهر حتى الان حماسا للعمل من اجل السلام على اساس حل الدولتين ، والملك بذلك يجسد وبشرف لحقبة سياسية جديدة في الشرق الاوسط باسره ، وهي حقبة تضع المنطقة برمتها عند مفترق طرق حاسم ، فاما جنوح كامل وجاد نحو السلام المستند الى العدل ، واما هبوط حاد وسريع نحو الهاوية التي تنذر باكبر المخاطر وعلى المنطقة جميعها كذلك ! ليس مقبولا ولا معقولا ذلك التراخي " لو جاز التعبير " ، فعلى الرغم من ان الناس في هذا الجزء من العالم ملت حديث السلام والتفاوض جراء عقلية القلعة الاسرائيلية التي لا ترى في المشهد الا اطماع اسرائيل وتطلعاتها غير المشروعة ، فان وجود الملك اليوم في طليعة المشهد المعبر عن الموقف الرسمي العربي في بيت القرار الامريكي ، يتطلب من مختلف الشرائح الحزبية والنقابية والفكرية والبرلمانية وسائر الهيئات والفعاليات الشعبية ... ، اعلان وقوفها وبقوة خلف الملك فيما يذهب اليه من تقرير لحقائق الموقف العربي النهائي من مجمل الصراع العربي الاسرائيلي الذي يدخل عقده السابع بضياع عربي وانقسام فلسطيني واستعلاء اسرائيلي وعدم اكتراث دولي !. شأن كل المحبطين لا نتوقع تحولا كبيرا في الموقف الامريكي ولا استداره كاملة في الموقف الاسرائيلي, ونذهب كسائر المشككين المشحونين باليأس الى حافة مزيد من الاحباط ازاء هذا الصلف الاسرائيلي الذي لم يتورع ليبرمان عن ممارسته عشية عرض الملك لمبادرة السلام العربية في واشنطن ، عندما اعتبر الوزير الاسرائيلي المتطرف الى حد الارهاب الاعمى المبادرة العربية كما لو كانت وصفة لتدمير اسرائيل !. نعم نحن محبطون بامتياز وان لم نكن كذلك فلن نكون عربا شرق اوسطيين فتحوا عيونهم على النكبة وعاشوا مآسيها ما زالوا ، لكننا نؤمن كما الملك بان الاستسلام لليأس يعني القبول بالفناء والتخلي عن الحق ، ومن هنا فليس عدلا ان نصمت جالسين بانتظار المجهول ، بل لا بد من حراك فاعل يعيد التأكيد على الثوابت ويعلن ان اصحاب الحقوق ما زالوا احياء يرزقون وهم يطالبون باستردادها ولن يتخلوا عنها ابدا ومهما كان الثمن، وهذا هو ما يفعله الملك اليوم وباسم كل العرب ، وهذا ما يسعى الملك الى تأكيده عبر تعميم ثقافة ان لكل مطلب نظري حدا زمنيا يصعب تجاوزه ، وان مبادرة السلام العربية بالتالي باتت تشكل اليوم الفرصة الاخيرة لحل تاريخي مأمول ، وان العرب لم يعد بمقدورهم القبول باستمرار الحديث عن السلام والتفاوض الى ما لا نهاية دون ان يكون هناك انجاز مادي ملموس على ارض الواقع في هذا الاتجاه !. الملك اليوم يحتاج الى دعمنا ومساندتنا نحن بالذات ، كي نكون قدوة لتحريك تيار اعلامي عربي ضاغط يحمل الى الشارع الشعبي الدولي ما حمله الملك الى الادارة الاميركية من تأكيد بان هذا هو اخر ما يملك العرب تقديمه ، فاما سلام مشرف واما صراع مشرف حتى وان طال امده ، ويقينا فان النخب في بلادنا وعلى اختلاف ارائها وبالذات الاحزاب والبرلمان والنقابات والجامعات والبلديات والاتحادات والجمعيات والعشائر والعائلات في القرى والبوادي والمدن والمخيمات وكل من يعتقد بانه فعالية ، مطالبون اليوم باعلان الموقف المؤازر لما يذهب اليه الملك في لقاءاته بواشنطن حاليا ، وصولا الى حالة وطنية اردنية صادقة ومعبرة عن موقف شريف وفعل مشرف لا بد وان يكون صدى لحالة عربية صادقة تعبر كذلك عن موقف شريف وفعل مشرف !. "النخبة"او من يسمون انفسهم بالنخب هم المطالبون اليوم بتحريك الشارع خلف خطى الملك فكما يحركون الشارع للتعبير والاحتجاج باسم الديمقراطية فإن صدق الواجب يقتضي اليوم تحريك ذات الشارع لتأكيد ان سواد الناس هنا هم مع الملك قطعا !. لن يكون بمقدور اسرائيل مواصلة وضع الخنجر في نحرنا الى ما لا نهاية ، ولن يكون بمقدور ساستها الذين يطالبون بدولة" يهودية" ويتحدثون في ذات الوقت عن "ادانة للعنصرية " مواصلة بناء " امجادهم " على حساب خلافات العرب ، وبناء استراتيجياتهم على امل ان ينتقل الاقتتال والتناحر الى الاردن ليرتاحوا الى الابد ، ..نعم ... لن يكون بمقدور الاسرائيليين مواصلة شيء من ذلك ابدا ان نحن وحدنا الصف ووقفنا مع الملك في بناء رأي واحد وموقف موحد ندرك جميعا ان لا مجال لتهاون او تنازل فيه عن ذرة من حقوق العرب !. ننتظر مواقف " نخبوية " اردنية ترتفع فوق غيم المصالح وصغائر الامور ، وصولا الى مشهد وطني سياسي اعلامي مهيب يمجد الملك ومواقف الملك من اجل العرب و الاردن وفلسطين والقدس وكل ارض عربية يدنسها رجس الاحتلال الاسرائيلي البغيض ,والله من وراء القصد 
 She_abubakar@yahoo.com


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8768
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
22-04-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم