يَقُولُ اَللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - " وَلَا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
سَلَامِي إِلَى رِجَالٍ عَاهَدُوا اَللَّهُ عَلَى نُصْرَةِ اَلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَمَزَجُوا هَذَا اَلنَّصْرِ بِحَيَاتِهِمْ وَمَمَاتِهِمْ
سَلَامِي إِلَى شَعْبٍ مَمْزُوجٍ فِي اَلْوَفَاءِ وَالْفِدَاءِ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ
سَلَامِي لَكُمْ أَيُّهَا اَلْأَحْرَارُ فَقَدْ صَدَقْتُمْ اَلْعَهْدُ
سَلَامِي إِلَى رُوحِكُمْ اَلطَّاهِرَةِ اَلزَّكِيَّةِ اَلَّتِي تَشَرَّفَتْ بِهَا أَرْضُ فِلَسْطِينَ
سَلَامِي لَكُمْ يَا مِنْ رَفَعْتُمْ رَايَةُ اَلْإِسْلَامِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَجَعَلْتُمُوهَا خَفَّاقًا
سَلَامِي لِعِزِّكُمْ وَشُمُوخكُمْ وَنَصْرَكُمْ
سَلَامِي لِتَارِيخٍ سَيَكْتُبُ بِدِمَائِكُمْ اَلزَّكِيَّةِ
سَلَامِي لِأَجْيَالٍ رَسَمْتُمْ لَهَم طَرِيقُ اَلْحُرِّيَّةِ وَالْفِدَاءِ
سَلَامِي إِلَى وَطَنٍ يَصْدَعُ كُلُّ يَوْمِ بِرِجَالٍ يَسْقُونَ اَلْإِسْلَامُ وَعُرُوبَتُنَا بِدِمَائِهِمْ
سَلَامِي لَكُمْ يَا شُهَدَاءَ فِلَسْطِينَ فَقَدْ رَفَعْتُمْ بِعِزِّكُمْ وَشُمُوخِكُمْ وَدِمَاءَكُمْ سَقْفُ اَلتَّضْحِيَاتِ وَالْفِدَاءِ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ
سَلَامِي لِكَيْ يَا أُمّ اَلشَّهِيدِ يَا مِنْ أَنْجَبَتْ وَرُبِّيَتْ فِي قَلْبِ اَلْبَطَلِ حُبَّ اَللَّاسَلَامِ لِيَكْبُرَ وَيَكْبُرَ اَلْحُبُّ مَعَهُ
سَلَامِي إِلَيْكَ يَا مِنْ تَرَبَّعَتْ عَلَى عَرْشِ اَلْأُمُومَةِ وَبُشْرَاكَ فَقْد زُفَّ وَلَدُكَ إِلَى دَارِ اَلْخُلْدِ عَرِيسًا
سَلَامِي إِلَى رِجَالٍ عَاهَدُوا اَللَّهُ عَلَى نُصْرَةِ اَلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَمَزَجُوا هَذَا اَلنَّصْرِ بِحَيَاتِهِمْ وَمَمَاتِهِمْ
سَلَامِي إِلَى شَعْبٍ مَمْزُوجٍ فِي اَلْوَفَاءِ وَالْفِدَاءِ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ
سَلَامِي لَكُمْ أَيُّهَا اَلْأَحْرَارُ فَقَدْ صَدَقْتُمْ اَلْعَهْدُ
سَلَامِي إِلَى رُوحِكُمْ اَلطَّاهِرَةِ اَلزَّكِيَّةِ اَلَّتِي تَشَرَّفَتْ بِهَا أَرْضُ فِلَسْطِينَ
سَلَامِي لَكُمْ يَا مِنْ رَفَعْتُمْ رَايَةُ اَلْإِسْلَامِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَجَعَلْتُمُوهَا خَفَّاقًا
سَلَامِي لِعِزِّكُمْ وَشُمُوخكُمْ وَنَصْرَكُمْ
سَلَامِي لِتَارِيخٍ سَيَكْتُبُ بِدِمَائِكُمْ اَلزَّكِيَّةِ
سَلَامِي لِأَجْيَالٍ رَسَمْتُمْ لَهَم طَرِيقُ اَلْحُرِّيَّةِ وَالْفِدَاءِ
سَلَامِي إِلَى وَطَنٍ يَصْدَعُ كُلُّ يَوْمِ بِرِجَالٍ يَسْقُونَ اَلْإِسْلَامُ وَعُرُوبَتُنَا بِدِمَائِهِمْ
سَلَامِي لَكُمْ يَا شُهَدَاءَ فِلَسْطِينَ فَقَدْ رَفَعْتُمْ بِعِزِّكُمْ وَشُمُوخِكُمْ وَدِمَاءَكُمْ سَقْفُ اَلتَّضْحِيَاتِ وَالْفِدَاءِ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ
سَلَامِي لِكَيْ يَا أُمّ اَلشَّهِيدِ يَا مِنْ أَنْجَبَتْ وَرُبِّيَتْ فِي قَلْبِ اَلْبَطَلِ حُبَّ اَللَّاسَلَامِ لِيَكْبُرَ وَيَكْبُرَ اَلْحُبُّ مَعَهُ
سَلَامِي إِلَيْكَ يَا مِنْ تَرَبَّعَتْ عَلَى عَرْشِ اَلْأُمُومَةِ وَبُشْرَاكَ فَقْد زُفَّ وَلَدُكَ إِلَى دَارِ اَلْخُلْدِ عَرِيسًا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات