تاريخ افريقيا من مرحلة العبودية ,ما قبل القرن السادس عشر الى مرحلة الاستعمار والى مرحلة الافقار الذي نشاهده الان , تاريخ يكشف نازية الاستعلاء وعنصرية العرق الابيض ,كما يكشف مدى وحشيته وقساوته في انعدام الرحمة ,ومدى جشعه ,تاريخ يحبس الانفاس ,يتمنى الانسان ان ما يقرءاه او يشاهده كان حلم وليس حقيقة.,ولا نقول ضربا من الخيال لانه يعجز عن تصور هذا الشذوذ في خيال الانسان .............
اثار هذا التاريخ ما زال قائم ,كون من يملك صناعة تاريخ البشرية ,مازالوا هم وبنازيتهم وعنصرية استعلائهم ,وجشعهم ,الذي جعل قارة افريقيا الغنية بواردها ,افقر القارات ,يعاني اهلها من الجوع والإمراض وانتشار الاوبئةة ,وفقدان الامل في الحياة ,معظم الافارقة ارغموا على تعلم لغة الاسياد ,لسهولة تحقيق رغباتهم, وليس لفهم نداء استغاثتهم وبلغتهم من واقع عذاب الحياة التي يعيشون .............
العالم الغربي مديون لإفريقيا ,بالاعتذار والتعويض للأفارقة في مجتمعاتهم ,لإهانة اسلافهم بالعبودية وتعويضهم عن استخدامهم في اعمار الغرب وذلك ما قبل الثورة الصناعية,اعتذار احترام وتقدير لهم , قد ينهي ممارسة العنصريه عليهم ,ومدينه للاعتذار للقارة بتنميتها وقدرتها على تملك ثرواتها وحرية التصرف بها ,كتعويض مادي عن كل ما تم نهبه , اعتذار ينهي موجة الهجرات لارووبا وماسي وشبهات الغرق المتكررة دائما امام السواحل الارووبية ..................
د. زيد سعد ابو جسار
اثار هذا التاريخ ما زال قائم ,كون من يملك صناعة تاريخ البشرية ,مازالوا هم وبنازيتهم وعنصرية استعلائهم ,وجشعهم ,الذي جعل قارة افريقيا الغنية بواردها ,افقر القارات ,يعاني اهلها من الجوع والإمراض وانتشار الاوبئةة ,وفقدان الامل في الحياة ,معظم الافارقة ارغموا على تعلم لغة الاسياد ,لسهولة تحقيق رغباتهم, وليس لفهم نداء استغاثتهم وبلغتهم من واقع عذاب الحياة التي يعيشون .............
العالم الغربي مديون لإفريقيا ,بالاعتذار والتعويض للأفارقة في مجتمعاتهم ,لإهانة اسلافهم بالعبودية وتعويضهم عن استخدامهم في اعمار الغرب وذلك ما قبل الثورة الصناعية,اعتذار احترام وتقدير لهم , قد ينهي ممارسة العنصريه عليهم ,ومدينه للاعتذار للقارة بتنميتها وقدرتها على تملك ثرواتها وحرية التصرف بها ,كتعويض مادي عن كل ما تم نهبه , اعتذار ينهي موجة الهجرات لارووبا وماسي وشبهات الغرق المتكررة دائما امام السواحل الارووبية ..................
د. زيد سعد ابو جسار
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات