احمد محمد علي يكتب: نفذت الاكفان، وكَثُر الشهداء، وامتلأت المقابر

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 27250
احمد محمد علي يكتب: نفذت الاكفان، وكَثُر الشهداء، وامتلأت المقابر
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل - انهم لا يملكون شيئا، وبحاجة لكل شيئ*،
*تصرخ غزة،* *ويصرخ الموتى بلا صوت، ويصرخ الشجر والحجر، ويصرخ الأحياء بلا مجيب، يصرخون على مساحات الوطن، مساحة الوطن* *المحدودة، والتي لا تتجاوز 365 كم وعدد سكانها يفوق 2مليون نسمه، وتعتبر من أصغر المساحات في العالم قياسا بعدد السكان،اذ يسكن في كل كيلو متراً حوالي 6000 مواطن، وقد ضاقت مساحتها، مساحة الأرض القابلة للسكن، بعد أن دمر الإحتلال في عدوانه الاخيرة، مايقارب* *80%,من مبانيها، التي أصبحت لا تصلح للسكن، وهي عبارة عن مبانٍ مهدمة واكوام حجارة تفترش الأرض، وتملأ الشوارع* *والطرقات*،
*واما المساحات لدفن الموت* *أصبحت نادرة لكثرة الشهداء الذين يسقطون كل حين في* *اليوم، والذين يفتقدون للاكفان التي تغطي* *وتستر اجسادهم، بعد أن قلت ونَدُرت مصادرها كالسابق من الدول العربية والاجنبية، والأرض التي هي بلا أرض، فلا متسع فيها لدفن الجديد من الشهداء الموتى، فهم يدفنون فوق بعضهم البعض ، هذه المعاناة التي أصبح يعاني منها الأحياء والاموات، فلا أرض*يدفنون فيها ، ولا اكفان تغطي وتستر اجسادهم بعد الموت، انه الخذلان العربي والتأمر الصهيوني الدولي، الذان يصران تجريد الفلسطيني من كل شيئ، في الحياة وفي الممات، خوفا من هذا العملاق ان يثور*، *ويخرج من السجن* *والقمقم، الذي اعتقلوه فيه*، *لكن الدلائل والتاريخ يؤكد ان الطوفان الاخر قادم، وسيقلب طاولة التأمر على الجالسين المتأمرين، كما فعل الطوفان الأول في السابع من اكتوبر*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم