انتهجت المبادرة الاكثر تأثيرا في المسيرة التعليمية في المؤية الثانية للدولة الأردنية أسلوبا مميزا في تهذيب المبادرات المدرسية بشكل خاص .
ولم تكتفي بالتدريب والتوجيه بل حرصت على الدخول في تفاصيل الخطة التطويرية التربوية لكل مدرسة؛ نهجاً يتطور كل عام بأدواته و معطياته.
جدير بالاهتمام ما يطرحه فريق التيسير بأسلوب سلس ومقاوم للتأطير السلبي الذي سينتهي و يضمحل مع الوقت بعزيمة وإصرار المدرسين المعنيين ومدراء المدارس على التغيير للأفضل من ناحية والدعم المعنوي الذي تقدمه المبادرة يفرقها المتناغمة من جهة أخرى.
ما يزيدنا تفاؤلاً أن الكوادر التعليمية تخرج من التدريب والتوجيه بمثل عليا منها أن المدرس أصبح دوره ميسراً و موجهاً و محفزاً بعد أن أصبحت المعلومة ليست حكرا بيد المعلم.
العملية التعليمية برمتها تمر في مرحلة لابد لنا من استيعابها و تقبلها فطلابنا اليوم مختلفون عنا كمربين ومدرسين ويجب علينا التعامل مع هذه المفاهبم بحرفية تنحت من الطالب قيمة جديدة تساهم في بناء مجتمعه ومسيرة وطنه وخدمة أمته في نهاية المطاف.
التعليم والتربية في طريقها إلى مثل جديدة إما أن تبتكر ادوات جديدة لاستيعابها او تندثر طاقاتنا المبعثرة امام تيار السيل العرم من القوة الناعمه التي تمحو كل قديم بحلوه ومُره.
ولم تكتفي بالتدريب والتوجيه بل حرصت على الدخول في تفاصيل الخطة التطويرية التربوية لكل مدرسة؛ نهجاً يتطور كل عام بأدواته و معطياته.
جدير بالاهتمام ما يطرحه فريق التيسير بأسلوب سلس ومقاوم للتأطير السلبي الذي سينتهي و يضمحل مع الوقت بعزيمة وإصرار المدرسين المعنيين ومدراء المدارس على التغيير للأفضل من ناحية والدعم المعنوي الذي تقدمه المبادرة يفرقها المتناغمة من جهة أخرى.
ما يزيدنا تفاؤلاً أن الكوادر التعليمية تخرج من التدريب والتوجيه بمثل عليا منها أن المدرس أصبح دوره ميسراً و موجهاً و محفزاً بعد أن أصبحت المعلومة ليست حكرا بيد المعلم.
العملية التعليمية برمتها تمر في مرحلة لابد لنا من استيعابها و تقبلها فطلابنا اليوم مختلفون عنا كمربين ومدرسين ويجب علينا التعامل مع هذه المفاهبم بحرفية تنحت من الطالب قيمة جديدة تساهم في بناء مجتمعه ومسيرة وطنه وخدمة أمته في نهاية المطاف.
التعليم والتربية في طريقها إلى مثل جديدة إما أن تبتكر ادوات جديدة لاستيعابها او تندثر طاقاتنا المبعثرة امام تيار السيل العرم من القوة الناعمه التي تمحو كل قديم بحلوه ومُره.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات
Khaled AlMelhem
انتظر تعليقات القراء باهتمام