البلد قويه ، جيشها قوي، ما بتخرب يا صاح

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 4875
البلد قويه ، جيشها قوي، ما بتخرب يا صاح
الدكتور فارس العمارات

الدكتور فارس العمارات

لا الأمور ليست عادية بل بحاجة إلى مراجعات جدية لكل شي فيها ، ولا شي أكبر من الوطن والجيش فكل الذين يصدحون وينعقون بما لا يسمعمون هم صغار في قاموس الوطن والجيش، الوطن الذي ينتفيأ ظلاله ، ونذود عنه بكل ما اوتينا من قوة ، والجيش يكتوي بنار من اجل الوطن ، فيما الكل فيهم يتسابق على تقديم ارواحهم قرابين له ، ليبقى شامخا عزيزاً ، قوياً لا يثنيهم أي حاقد او مُندس ، أو مُظلل لحقيقة لا يمكن ان يخفيها أي مُشكك ، في شجاعة واقدام الجيش ،وان الجيش هو جيش لسحق العدى ، والذود عن حوض الوطن الذي يرتوي ترابه من دم الشهداء .
قد يقول قائل ان الناس تستاهل وقليل عليها ما يجري من بعض الصغار الذين يعملون ضدهم ، فهم في عرف الوطن كلهم مُحبون له ، لا يفرقهم هذا الوطن ، يجمعهم حبه والتضحية من أجل ، فان قال هيا. ترى صغيرهم قبل كبيرهم يحشون بنادق العز برصاص الارواح .
والسكوت علامة وان كانت علامة الرضا ، فان الرضا ليس عن ما يجري مقبول ، الا ان السكون .والسكوت هذا ، ما هو الا حكمة الرجال ، وصبر الذين ما انثنت سيوفهم الا في وقائع العز ودحر كل ظالم ومُحتل ، والكرامة واللطرون وباب الواد والشيخ جراح تشهد لهم بانهم لم يولون الدبر بل كانوا مُقبلين بكل ابتسامة ورضا .
وكلما ارتفع السعر استفاد الحيتان منه ، هدفهم النيل من هذا الشعب الذي لا حيلة له الا ان يقول لا حول ولا قوة الا بالله ، من باب قوة لا من باب ضعف وهوان ، ومن يُدير المشهد ضدهم ستدير عليه الدوائر يوماً ما.
هناك من يقول ويتشدق، وقد نهش الوطن ونال منه، ونهب خيراته :
اسكت "بدك " تخرب البلد،.. .لا يا حضرة الناعق ... البلد ما بتخرب والجيش قوي ، الا أن هناك عقول هرمت وخربت، ولا حل لها سوى الحجر عليها رأفة بها .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم