وجهة نظر ليس إلا..
هناك مبادرة قادمة، لن أتحدث عن ماهيتها، بل سأتحدث عمّا يجب أن تكون عليه.
سأتحدث عن المطلوب منها لترتقي في نظر الجميع إلى أعلى درجات الاحترام، ومن وجهة نظر ليس إلا.
فالاحترام سمة طيبة من سمات منظومة القيم، وما إن تصل أي مبادرة إلى مرتبة "الاحترام"، فمن المؤكد أنها ستُشار إليها بالبنان لما ستقدمه للمجتمع الذي نحترمه ونعيش فيه.
أحببت أن أكتب عن مبادرتنا القادمة في هذا الوقت بالذات، لأن مخرجاتها يجب أن تكون طيبة، مباركة، كريمة، زكية، نقية، وخالصة من حظوظ النفس وعيوبها وأمراضها.
وعليها أن تكون صافية صفاء الماء الزلال، لتنبت ثمارًا طيبة في مختلف جوانب الاستدامة البيئية، وكم تحتاج بيئتنا الكريمة والعزيزة إلى ثمار طيبة، سواء أكانت مائية أم زراعية أم صناعية أم إنسانية أم اجتماعية أم ثقافية أم علمية أم صحية.
وبقدر ما نتعلم من دروس تجاربنا، ستكون مبادرتنا أكثر نجاحًا وتميزًا.
فلنعمل سويًا على إنتاج مبادرة تفرض احترامها في كل مكان، وتكون مثالًا يُحتذى به، متميزًا بذكره وأثره الطيب فيما ينفع ويمكث، ليبقى حاضرًا في ذاكرة طيبة ومباركة.
هناك مبادرة قادمة، لن أتحدث عن ماهيتها، بل سأتحدث عمّا يجب أن تكون عليه.
سأتحدث عن المطلوب منها لترتقي في نظر الجميع إلى أعلى درجات الاحترام، ومن وجهة نظر ليس إلا.
فالاحترام سمة طيبة من سمات منظومة القيم، وما إن تصل أي مبادرة إلى مرتبة "الاحترام"، فمن المؤكد أنها ستُشار إليها بالبنان لما ستقدمه للمجتمع الذي نحترمه ونعيش فيه.
أحببت أن أكتب عن مبادرتنا القادمة في هذا الوقت بالذات، لأن مخرجاتها يجب أن تكون طيبة، مباركة، كريمة، زكية، نقية، وخالصة من حظوظ النفس وعيوبها وأمراضها.
وعليها أن تكون صافية صفاء الماء الزلال، لتنبت ثمارًا طيبة في مختلف جوانب الاستدامة البيئية، وكم تحتاج بيئتنا الكريمة والعزيزة إلى ثمار طيبة، سواء أكانت مائية أم زراعية أم صناعية أم إنسانية أم اجتماعية أم ثقافية أم علمية أم صحية.
وبقدر ما نتعلم من دروس تجاربنا، ستكون مبادرتنا أكثر نجاحًا وتميزًا.
فلنعمل سويًا على إنتاج مبادرة تفرض احترامها في كل مكان، وتكون مثالًا يُحتذى به، متميزًا بذكره وأثره الطيب فيما ينفع ويمكث، ليبقى حاضرًا في ذاكرة طيبة ومباركة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات