علم العراق في الأردن له بصمة ومساق

منذ 3 سنوات
9084
 علم العراق في الأردن له بصمة ومساق
الدكتور وحيد أبوحيدر

الدكتور وحيد أبوحيدر

العراقي الأستاذ الدكتور أحمد علي صالح، ومن باب الفضل ورد جزء من الجميل لايسعني إلا أن أبدء الحديث بإسمه، فكيف لا وهو من خيرة علماء أهل العراق أهل الكرم والجود وهو أستاذي ومشرفي في مرحلة الدكتوراه، وهو صاحب العلم (علم العراق) دمث الخلق طيب المعشر عذب السجية حسن النية ذو سريرة نقية ، فهو من القامات العلمية في مجال الإدارة والأعمال والعلوم الإدارية في العراق والأردن وأكمل مسيرته التدريسية بعد العراق في العديد من الجامعات الأردنية وحاليا في جامعة الشرق الأوسط المتميزة بكوادرها التعليمية وخير دليل على ذلك وجود الأستاذ الدكتور أحمد علي صالح ضمن كادر أعضاء الهيئة التدريسية لديهم، فمهما قلت عنه فلن أوفيه حقه، فهو خير سفير لبلده العراق في الأردن فقد مثله خير تمثيل بعلمه منقطع النظير، حيث تشرفت بأن يكون مشرفي لمرحلة الدكتوراه ، والذي أعطاني من وقته وجهده ومعرفته وخبرته ولم يبخل علي بعلمه الذي يزخر به وكل ذلك كان من دون مقابل بل كان حبا وكرما وجودا منه، وهذا ليس بغريب عن أهل العراق الشقيق، حيث حظي العلم والعلماء في العراق بمحط إهتمام وتقدير من قبل القائد الشهيد المهيب الرئيس صدام حسين رحمه الله وطيب الله ثراه، فقد كان للعلم والعلماء في عصره مكانة خاصة ومرموقة وهي الفترة التاريخية التي كان يتباهى بها العراق بعلمه وتعليمه والذي ينافس كبرى المدارس والمعاهد والجامعات التعليمية على مستوى العالم أجمع ، حيث كان القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله يؤمن بفكرة أن العلم والتعلم هو السلاح الفعال من أجل تطور ورفعة وتقدم وإزدهار الأمم، وركز على مجانية التعليم ليس فقط للعراقيين بل شمل ذلك جميع بلدان العرب والمسلمين حيث أستقبلوهم بكل حفاوة وجود وكرم وطيب ملقى كأنهم بين أهلهم، ولاينكر القاصي والداني في الأردن خير وفضل العراق بما قدمه وأسهم به في جميع المجالات الإقتصادية والسياسية والنفطية والتعليمية تجاه الأردن والعلاقات والرابط الأخوية القوية التي كانت ومازالت وستبقى مابين البلدين الشقيقين، والتي كانت في أوج عظمتها في عهد الراحلين الشهيد الرئيس صدام حسين والملك حسين بن طلال رحمهما الله وأسكنهم فسيح جنانه، حيث أن معظم الأردنيين من خريجي العراق بجميع المجالات والدراسات والتخصصات كان لهم بصمة واضحة ومتميزة وأثبتوا حضورهم ووجودهم في كل منصب أستلموه وكل مكان كانوا فيه فأصبح لهم مساق خاص بهم وهو علم العراق يميزهم عن غيرهم من خريجي الدول الأخرى، وبالإضافة إلى الإخوة العراقيين أصحاب العقول المستنيرة والأساتذة الكبار جهابذة العلم والتعليم الذين تركوا لهم بصمة علم ينتفع به بالجامعات الأردنية مما إنعكس إيجابا على طلبتهم وتميزوا بكل فخر، وفي النهاية أقول حفظ الله أهل العلم في البلدين الشقيقين الأردن والعراق وأدام بينهم المحبة والسكينة والود والإتفاق.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم