بعد خيانة وخدلان الأصدقاء لم أعد أحب أحداً

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 7100
بعد خيانة وخدلان الأصدقاء لم أعد أحب أحداً

سرايا - بعد خسارة وخيانة من أصدقائي، في بداية مرحلة المراهقة، شعرت أن الناس لا يفهمونني ولا يحبونني، كوني شخصاً يجد صعوبة بالتعبير عن مشاعره، وأظهر خارجياً مظهر اللامبالة، ولا مهتمة، مهما قدمت بأفعالي يتم انتقاد جفاي الكلامي، وكأني لم أقم بشيء.

كانوا يكرهونني، وبعدها تأثرت بكلامهم وأسلوبهم، وتصرفاتهم، فارتديت قناع تغيير شخصيتي 180 وظننت أني سأحب كما أحب يومياً، لكن كنت مخطئة.

لقد اهتممت وبادرت كثيراً، واهتممت بمشاعرهم ونصحت، لكن النهاية دائماً واحدة، ولم يتم إعطائي ما أعطيت، ولا كما اهتممت، فقط مصلحيون حولي.

حسناً الأن أنا حقاً لا أهتم والمشكلة تكمن بكوني لم أعد أحمل أي مشاعر لأي أحد، سوى عدد قليل من الأشخاص.

بدأت أتهرب من التجمعات، وبدأت أقلل الكلام والتواصل مع الناس، ومع أن وضعي كان هكذا من البداية لكن الآن أكثر، أصبحت لا أسأل على أحد، فقط أتلقى الرسائل، ومهما كان شخص ما يراسلني لا أرسل، ويتم معاتبتي كثيراً، لكن أجيب بأنني لا أريد أن أسأل على أحد، فلو أردت الاستمرار فهذا قرارك وحدك، ولا دخل لي.

صادقة بمشاعري، وأقول: إني لا أحب أحداً فيتم إجباري على الحب؟! أليست هذه حرية شخصية؟ الأمر مزعج!

أشعر بتبلد مشاعر ولم أعد أريد الحديث أو التواصل مع أحد إلا في مسائل الدراسة، والعمل إلخ.

عدا ذلك أجدها بدون فائدة، لقد تعبت وكرهت البشر ونفاقهم، حتى لو قابلت شخصاً جيداً فلا أستطيع أن أدخله لدائرتي الصغيرة، لا أقبل أي أحد، ابتعدت عن كل أحد، فهل من حل؟ هل تعاملي خاطئ مع هذا الأمر؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم