الأمير الحسين ولي العهد الأمين ومأمون العصر الميمون

منذ 3 سنوات
7047
الأمير الحسين ولي العهد الأمين ومأمون العصر الميمون
زيد سليم المعيش

زيد سليم المعيش

حُقّ للأردن أن يتيه على الدنيا فخرا واعتزازا بقيادته الهاشمية التي تمثّل أعرق أسرة مالكة على مستوى كوكب الأرض يمتدّ تاريخ سؤددها وسيادتها منذ أيام (قُصي بن كلاب) قبل الف وستمئة سنة، ومرورا بولده عبد مناف صاحب (إيلاف قريش) المخلّد ذكره في الذكر الحكيم، ثمّ هاشم صاحب الوفادة والرفادة، وقبل هذا كان جدهم اسماعيل بن أبي الأنبياء خليل الرحمن عليهما السلام، ثمّ اكتمل الشرف بمحمد صلى الله عليه، فكانت ذريّة طاهرة طيبة بعضها من بعض ...

ويتألق الآن في سمائنا هذا البدر الهاشمي سموّ الأمير الحسين بن عبد الله ولي العهد الأمين، سائر على سنة أبيه وجدّه في الاهتمام بأبناء وطنه، والتواصل معهم، والسهر على راحتهم، فلم يكن مستغربا أن نجده يسارع لزيارة شابّ مبدع في التوجيهي على الرغم من ظروف عمله، كما يزور ابنة الوطن المبدعة التي تسكن بيت الشعر ولم تمنعها الظروف من التفوّق والإبداع .........

واهتمام سموّه بالشباب المبدع في ميادين العلم يعيد إلى الأذهان الخليفة المأمون بن الرشيد الذي كان مضرب المثل بالاهتمام بالعلم والتعليم، وتالله لو أنصف المؤرخون لما ذكروا المأمون في هذا الجانب قياسا مع ما أنجزه الهاشميون في الأردن في مجال التعليم حيث حققوا ما يشبه المعجزة، فبلد بظروف الأردن، وإمكانياته المتواضعة، وما تعرّض له من حروب ومؤامرات يحتفل في مئوية دولته الأولى ونسبة الأميّة فيه لا تتجاوز ال(5%)، ونسبة الجامعيين (25%)، بينما عند التأسيس لم تكن نسبة التعليم لتصل إلى 1%، وأغلبه من التعليم الابتدائي فقط، فإن لم يكن ذلك في عداد المعجزات فإنني لا أعرف ما هي المعجزات!!

حفظ الله سموّ الأمير الحسين ولي العهد الأمين في ظل سيّدي ومولاي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أمدّ الله في عمره، وأعزّ ملكه.
بقلم زيد سليم المعيش
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم