الاهتمام الزائد بالتفاصيل هل يكون دلالة على مرض نفسي؟

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 4100
الاهتمام الزائد بالتفاصيل هل يكون دلالة على مرض نفسي؟

سرايا - عمري 16 سنة، ولدي مشكلة وهي: أن بالي وتفكيري لا يهدأ أبدا؛ وذلك لشخصيتي -كما أظن- وتعطشي الشديد لكل التفاصيل، فتجدني أبحث عن كل شيء في شتى العلوم وتأتيني أسئلة من اللاشيء، كما أنني في حوار نفسي دائم وكثير السرحان ونقد الأفكار والتشكيك في الذات والقرارات، وكثيرا ما أحاول إيصال فكرة للآخرين، وعند الحديث أكتشف بطلانها أو أشك بسبب الأسئلة أو الوساوس -لا أدري-، فأضطر لإنهاء الحديث حتى يصفني الناس بغريب الأطوار! هذا غير نوعية الأسئلة الغريبة جدا.

وعندما أكون خاليا مع نفسي انساق وراء الأفكار ولا أنتبه لنفسي، وأسرح حتى يمر الوقت وأنتبه على ما ضيعته، وعلى أنني على قرب أن أقع من السرير! وكلما طالعت كتابا أو أسمع -ووقت فراغي كبير- تأتيني الحالة وأظل أنقد وأفكر حتى أخرج عن الموضوع! وهذا مزعج جدا في كتب الفقه مثلا، حيث أدخل وأطلع على الخلافات وأدلتها ولا أخرج بفائدة كبيرة، وسبب لي هذا وسواسا من نوع خاص حيث أشك في بعض الأقوال والنظريات وأنها تتعارض مع مبادئ الدين وكيف لم يتكلم عنها عالم......إلخ!!

لدي مشكلة أخرى -وليست بأخيرة- وهي: أنني لا أستطيع الالتزام بجدول أو منهج معين، وعندما أحاول: أكون عشوائيا بشكل مرتب، وإنني أتعجب من عامة الناس الذين يقومون بأعمالهم ثم يرجعون إلى بيوتهم هادئي البال ليناموا هادئين ولا يجدون ما أجد!

عذرا للفوضوية في طرحي، لكن ما كان في خاطري كتبته لكم، وأريد أن أعرف هل مشكلتي شائعة بين من هم بعمري أم أن هذا مرض، أم أن هذا نوع من العقل الذي يعمل حتى يهلك من كثرة التفكير؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم