إلى متى . يُولد طفلاً ويٌقتل طفلاً فرحا بولادته . ؟؟

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 4130
إلى متى . يُولد طفلاً ويٌقتل طفلاً فرحا بولادته . ؟؟
الدكتور فارس العمارات

الدكتور فارس العمارات

كل طالع فجر وكل اشراقة شمس تطالعنا المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي باخبار القتل والنيل من الارواح البشرية البريئة بدون اي داع او وجه حق ، كيف لا وقد حرم الله قتل النفس الا بالحق .

يا لها من مصائب جمة يستيقض عليها المٌجتمع الاردني كل يوم ، وقد اصبحت بيانات الاحصاء الجرمي تفيض بما يتم جمعه من جرائم هنا وهناك ، وهنا يتسائل الكثير . لماذا كل هذا ، وما هي الحكمة من ارتفاع وتيرة الجريمة انا كان شكلها ونوعها ومكانها ، وما هو الضحية ، ولما لا تكون في دول اخرى كما يحدث هنا.؟

ان الاجابة لم تعد مٌقنعة بان السكان في ازدياد زهذه الزيادات السكانية هي سبب او داع او عذر او حجة على تلك الزيادة في الجريمة ، وان الجوع والفقر والعوز والتهميش والفساد والبطالة ، والاستهانة بما يكتنفه القانون والفقرات التي تنظم حياة البشر وتحدد واجبات وحقوق كل فرد في هذا المجتمع الذي لم يالف تلك المهاترات منذ زمن .
لم تعد الاجابات تسد جوع الباحث عن الحقيقة المٌرة ، ولم يعد القانون سيفا يحز رقاب الذين جنحوا وانحرفوا عن خط العدالة ، وما تلك الزيادة في حجم الجريمة ، وحجم الذين حكموا بالاعدام ولم ينفذ بهم لغاية الان الا دليل كما الشمس على ان كل ما يجري هو نوع من عدم الاكتراث والاهتمام والاحترام للقانون ، بل هو خوف اني منه ، وكلما توارى المٌجرمون في اي مكان استحلوا كل شئ واقترفوا الجريمة واحلوا الحرام وعاثوا في الارض خراباً ، غيرابهين في اي قانون قد ينال منهم او يأخذهم إلى حبال الاعدام ، حتى يكونوا رادعا لغيرهم وعبرة لمن لم يعتبر .
اليوم كم نحن باحجة مٌلحة الى تنفيذ الاعدام امام اعين الناس ، وكم بحاجة الى تشديد وتغليظ العقوبات على كل مارق وقاطع طريق ومٌجرم نال من نفس وروح بشرية بريئة لا جمل ولا ناقة لها فيما يجري هنا وهناك وكل متهور طائش ، ارهب المارة ، وارهب المٌشاة ونال منهم بمركبة يمتطيها وكانه في ميدان سباق ، او تجاوز الاعراف القانونية والمرورية والاخلاقية التي تنظم سلوكيات السائقين ، حتى يعلم كل من يحاول ان يخترق القانون ان هناك رادع وعقوبة قد تنال من رقبته امام اعين الناس .
اليوم وكل يوم إلى متى . يُولد طفلاً ويٌقتل طفلاً فرحا بولادته . ؟؟
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم