كثيره هي طموحاتنا وأمالنا في هذه الحياه ومن اولوياتها ان نعيش في إطار ملؤه الطمأنينة والاستقرار والأمان ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
لأننا لا نعيش حياة ورديه
وبالطبع لا تخلو من بعض المنعطفات وخبيات الأمل التي نتعرض لها
لذلك نحن مجبرون إلى إتقان دور فن اللامبالاة لكي نسير أمورنا
وهذا الدور ليس بالامر السهل لأنه يتطلب منا الكثير من الجهد والتعب حتى نصل إلى هذه المرحله
وهذا ما سوف أتطرق بالحديث عنه لاحقا وبالتفصيل
بدايه وقبل أن أخوض في سرد تفاصيل حيثيات موضوعنا أود أن الفت نظركم إلى نقطه في غايه الأهميه وهي في صلب موضوعنا والاغلب منا لم يكترث لها وهي عندما يصل الانسان الى مرحله اللامبالاه وقتها يكون قد مر بظروف قاسيه جعلته يرمي كل شي وراءه مهما كانت أهميتها بالنسبه له
ولايلقي بال لكل الاحداث التي يمر بها سواء كانت مفرحه ام محزنه
كلها لديه نفس الشي لأنه يكون حينها قد تجرع الألم والفراق والفشل ولم يعد يثق بأي شخص
هذا من جانب
اما من الجانب الآخر ولعل معظمنا قد مر بها
الا وهي كثرة التراكمات والتي تجعلنا نفقد السيطرة على أنفسنا وننفجر لأتفه الاسباب وهنا اخص بالذكر أصحاب (الشخصيه الحساسه) بشكل خاص والذين يتاثرون بشكل كبير بمجريات الأحداث والأزمات التي تمر بهم
هذا من جانب اما من الجانب الآخر فهم اناس شفافون جدا ولا يتحملون ان يتآمر أو ان يتنمر أو ان يصرخ بوجههم اي احد
وانا هنا لااصنف بأنهم أناس ضعيفون الشخصيه ولكنها قدرات التحمل
والتي تختلف من شخص لاخر وهذا ما يسبب لهم الكثير من المشاكل في حياتهم اليومية
ومن خلال العوده الى موضوعنا نجد انه عندما يكون لدينا قوة الارادة والعزيمه نستطيع ان نتجاهل العوامل التي تجعلنا لانتقن فن اللامبالاة
لأننا بدون ذلك سوف نرهق أنفسنا وندخل في صراع داخلي لانهايه له ونبقى تائهين في معترك الحياة حينها سوف نصل إلى السلام الداخلي ونعيش براحه وبدون أي قلق لأننا يجب أن نعيش لانفسنا فقط وهنا قد طرأ على بالي مقوله تقول
(انا ومن بعدي الطوفان ) هنا لا اقصد ان اكون شخصا انانيا أو ان اتكبر على الآخرين ولكنني بذلك اكون قد وصلت إلى مرحله التوزان الفكري والعاطفي وهي مقومات النجاح في شتى مجالات حياتنا والذي يجب أن نسعى لتحقيقه
وفي نهايه حديثنا لنكن واثقين بأن عندما نكون قريبين من الله عز وجل في كل أمورنا سوف تكون حياتنا أجمل ونجتاز كل الصعوبات ونتغلب عليهاوكانها شي لم يكن
كُتاب سرايا
05-07-2022 06:56 PM
فن اللامبالاة
منذ 3 سنوات
4931
مريم الخالدي
شارك المقال:
الأكثر قراءة
02
الأردن اليوم
مدير السير: مبادرة لعرض "مركبات حوادث" في الطرق لإحداث صدمة بصرية وتعديل سلوك السائقين
منذ 4 أيام
05
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
عكاشة يكتب :قراءة قانونية في لجوء دونالد ترامب إلى المحكمة العليا
منذ 5 ساعات
كُتاب سرايا
د. دانييلا القرعان يكتب: بين التقاطع والاختلاف: الأردن ولبنان في ميزان المقارنة
منذ 14 ساعة
كُتاب سرايا
محمد يونس العبادي يكتب: المنطقه على حافة الانتظار
منذ 15 ساعة
كُتاب سرايا
الخطيب يكتب: جرائم المخدرات في الأردن… تراجع الأرقام لا يعني انتصار المعركة
منذ 16 ساعة
كُتاب سرايا
يعقوب ناصر الدين يكتب: ما بين الموقع والموقف!
منذ 18 ساعة
أخبار فنية
فن
عبدالله بو شهري يكشف تفاصيل عودته للإخراج التلفزيوني
منذ 3 ساعات
فن
حقيقة علاقة نور علي وبوب مكرزل .. رد صريح ينهي الجدل
منذ 4 ساعات
فن
بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي
منذ 6 ساعات
فن
بعد أشهر من الزواج .. حسام السيلاوي يعلن انفصاله عن زوجته ساندرا
منذ 10 ساعات
فن
حادث مأساوي يسبق حفل شاكيرا في البرازيل ويودي بحياة أحد العاملين
منذ 10 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة مبابي
منذ 4 ساعات
رياضة
الرمثا يفوز على السرحان بهدفين نظيفين
منذ 5 ساعات
رياضة
موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026
منذ 6 ساعات
رياضة
تقرير: فيفا يوافق على زيادة جوائز ومنح مونديال 2026
منذ 9 ساعات
رياضة
كاريلي: ضمك يبحث عن البقاء .. وصراع الهلال والنصر لا يهمني
منذ 10 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
بريطانيا تسن قانونًا يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
العراق .. أم تبيع طفلها حديث الولادة مقابل 6 آلاف دولار
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
علماء يكتشفون طريقة لتحويل قشور الفول السوداني لمواد كربونية شبيهة بالجرافين
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
فيل يدهس رجل أعمال أمريكيا حتى الموت
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
بعد 40 عامًا .. ذئاب (تشيرنوبيل) تطور حصانة وراثية ضد السرطان
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...