رفيق جراحي

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 9448
رفيق جراحي
صالح مفلح الطراونه

صالح مفلح الطراونه

أنا أدري أنني أرحل كما هو حُلمي يتداعى وأعرف انني طاردت قمراً في الماءِ ...
وأعرف انني أكتب فوق السراب ُ حُلمي وأبني في تخوم الجنوب  نعشي ....
وأحيانا  أغُني اغنية الثكلى وأمضي ...
فلا أحد يعرف كم تعبت مشاوير أحلامنا في وطني
وهاهي تعبر الخمسين عاماً دون
وسام ...
أو حقيبه....
أو  حتى قوشان ....
يملأ روحها المتعبه بشيء مثل هؤلاء الذين يسأل عنهم الوطن حين يغيبون .
يُكرمهم ويهُديهم أشياء أستحق بعضها
أخاف إذا ما عشش الحمام فوق شبابيكنا وفر ما بقي من الحُلم
وأرتدت هذه الارض اثوابها القديمه
ينكسر ما تبقى لي في حقيبة الوثائق
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم