كُتاب سرايا 20-02-2022 12:32 PM

صقور على تخوم البترا

منذ 4 سنوات
3144
 صقور على تخوم البترا
الدكتور أحمد الرواضيه

الدكتور أحمد الرواضيه

مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي بتشكيلته الجديدة يضمُّ نخبةَ النخبة من الأكاديميين وأصحاب الخبرة والكفاءة ، يتربع على رأس الهرم الوظيفي في المجلس الدكتور سليمان علي الفرجات ، أُستاذ جامعيٌّ ومديرٌ لدائرة العلاقات العامّة في الجامعة الأردنيّة سابقاً ، ويُتقنُ ثلاثة لغات عالمية عدا اللغة الأُم ، صاحبُ حضور متمّيز ، دائم الإبتسامة والنشاط ؛ لا يدركهُ التعب ، ويدركُ مواكبة الحداثة في شتى الجوانب ؛ ترعرع في أحضان البترا وهو ضليعٌ بالسياحة وابنها ، ومُطّلعٌ على البترا مهد صباه وعشقه الذي لا ينتهي ، وهو الأدرى بشِعابها ووهادها ، والأقربُ إلى قلوب أهلها .
هو من رافق أوباما في زيارته إلى مدينة السِحر والصخر الوردي ؛ يسعى جاداً دون كللٍ أو مللٍ من أجل جذب السياحة العالمية إليها ؛ فكان له ما أراد ؛ فقد وصلت الأعداد السياحية في دورته الأولى إلى ذروتها وتخطت في سابقة هي الأولى من عمر البترا حاجز المئة ألف سائح بعد المليون ، مما أسهم في إنتعاش المنطقة إقتصادياً ، وكادت البطالة آنذاك أن تكون معدومة ، وعمل جاهداً على تطوير تجمّعات الأقليم الستة من حيث البنيّة التحتية ، واستطاع بالتعاون مع زملائه في مجلس مفوضي الإقليم السابق ، إنشاء العديد من المشاريع في وسط المدينة وربط الأحياء بشبكة من الجسور والطرق ، وكان داعماً للمجتمع المحلي بكافة السُبل وفي جميع المجالات الخدميّة دون تحيّز لجهة على حساب الأخرى ، وهناك الكثير من الإنجازات التي لا تحضرني حاضراً ؛ ولولا جائحة كرونا وتحدياتها التي حالت دون الإستمرار في العمل لأكثر من سنتين من عمر المجلس ؛ لكنتم والبترا شهوداً على إنجازاته واجتهاده من أجل خدمتكم .
أمّا نائبه الدكتور زياد محمد السعيدات ؛ فقد كنتُ قريباً منه أثناء عملي في إذاعة جامعة الحسين بن طلال حيثُ كان يشغلُ المدير المالي في الجامعة ؛ وهو صاحب نظرة ثاقبة ، نظيف اليد ، عفيف النفس ، دافىءُ اللسان ؛ ثم عمل أستاذاً جامعيّاً ومديراً للدائرة المالية في الجامعة العربيّة قبل أن يتبؤَ موقعه الحالي في سلطة الإقليم ؛وأمّا المهندس سعد الرواجفه عضو مجلس المفوضين الحالي فالعارف لا يُعرّف ؛ وهو ابن سلطة إقليم البترا وكان مديراً للتنظيم لأكثر من عشرين عاماً
قبل أن يعمل مُستشاراً في رئاسة الوزراء ، ويعود ثانية إلى عرينه ، وما شهدتُ إلاّ بما علمت ؛ فهو من خيرة الخيرة من ابناء الراجف الجار بالجنب ، صاحبُ خُلقٍ وعلمٍ ودين .
وأمّا الفاضلة الدكتورة مرام فريحات ؛ فهي أُستاذة جامعيّة ، ومفوّض في سلطة الإقليم للمرّة الثانية ، صاحبة أخلاق حميدة وعلى علمٍ ودراية بالمجتمع ولها بصماتها المشهودة في تنميّة المجتمع المحلي ، وما توانت يوماً عن خدمة الناس حيثما وجدوا .
وأمّا الدكتور الفاضل بلال خريسات مفوّض محميّة البترا ؛ فهو أستاذٌ جامعيٌّ مُتخصص في الأثار العامّة ، ومن أصحاب الخبرة ، خلوقٌ ومُجتهد ويُحبُّ العمل ويكرهُ التخاذل.
هؤلاء الصقور يحملون في عقولهم أفكاراً وخططاً سيراها الناس رؤى العين ، وسيعملون بكل أمانة واجتهاد من أجلنا ؛ فالإخلاصُ ديدنهم ، والإنتماء منهجهم ، والولاء عقيدتهم .
ساندوهم وشدّوا على أيديهم ولا تخذلوهم ؛ فإني أرى في ملامحهم بشائر الفرح ، وعلى مُحيّاهم إبتسامة التفاؤل بالتطوّر والأداء الحسن ، والغد الواعد .
وأمّا من غادروا مواقعهم أصحاب العطوفة المهندس ماجد الحسنات ، والدكتور خليل ابو حمّور ، والدكتور إسماعيل ابو عامود فلا يسعني إلاّ أنْ ، أقول : بارك اللهُ في جهودكم ، (كفيّتوا ووفيّتوا )، وستشهد البترا ذات يوم على أنكم ما توانيتم لحظة عن خدمتها وما قدمتم مِنْ أعمال ؛ هي خير شاهد على صنيع أنجازاتكم .
هذه البترا درّة السياحة الأردنيّة ، متحف الشرق وقِبلة الغرب ، الزمان والمكان فيها من صنع الله وإبداع الإنسان ؛ وهي رافدٌ رئيس لخزينة الدولة ، ومحطّ إهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين - حفظهُ الله - ، نريدها في المقدمّة على الخريطة السياحيّة العالميّة ، ونتطلّع إلى حقبة زمنية قوامها سنواتٌ أربع بصحبة رئيس وأعضاء مجلس مفوّضيها ؛ يكون عطاؤهم بصمة خير ، وإنجازاتهم شاهدةٌ عليهم ؛ كي تذكرهم الأجيال ما دام صخرها يرددّ صدى أصوات زوّارها .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم