ستون عاماً .. ويستمر النذر الهاشمي المكين

منذ 4 سنوات
3961
ستون عاماً  ..  ويستمر النذر الهاشمي المكين
فيصل تايه

فيصل تايه

مع إطلالة شمس هذا اليوم الثلاثين من كانون الثاني تحل ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله - ففي مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٢م كان ميلاد جلالته طالع فرح وبهجة ، وقد نذره جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه لخدمة الوطن والامة مثلما نذر نفسه منذ البدء لخدمتها ليستمر النذر الهاشمي منذ عهد الثورة العربية الكبرى ، نذر الصدق في العمل والخدمة المخلصة للامة ، فأوفى النذرَ وصدق الوعد ، فكان ملكاً أعز الله به وطنه وشعبه وأمته سليل الدوحة الهاشمية، عميد بيتٍ عربي أصيل جذره في الأرض الطيبة وفرعه يعانق السماء ، قائد حمل سيف الحق دفاعاً عن قضايا أمته، فأعلى صروح التنمية والبناء .

اننا في هذا اليوم نستحضر أسمى مظاهر الفخر والاعتزاز ، بقوة ومتانة الالتحام المكين الذي ما فتىء يجمعنا بالعرش الهاشمي المجيد ، وعلى امتداد جميع مراحل بناء صرح مملكة الرخاء والازدهار وأهم المنعطفات من تاريخ الأمة ، فالتحولات الإيجابية المشهودة والخطوات الجبارة التي حققتها المملكة ، تدل على ان اليقين يحذوه بأن تبوأ هذه المكانة الرفيعة لم يكن ليتحول إلى حقيقة من دون آصرة قوية بين العرش والشعب ، تجسدها رابطة العهد والانتماء والولاء لتراب هذا الوطن الغالي .

اننا وفي غمرة الاحتفال بهذه الذكرى العطرة التي تؤرخ لميلاد قائدنا الفذ ، فاننا نخلد اليوم سيرة عطرة لمسيرة الخير الحافلة بالدلالات والحمولات التاريخية الوازنة، اذ نجدد تأكيدنا على متانة العلاقة بين القائد وشعبه ، وتشبثنا الراسخ بهذه الذكرى العطرة التي نكللها باجمل المعاني ، فهذه الذكرى المجيدة تأتي كل عام ، لتسلط الضوء على أواصر المحبة القوية ، وتعلق الشعب الاردني الراسخ بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، رمز الأردن ، وباعث نهضته الحديثة ، الذي تمكن بفضل حنكة وتبصر وسداد رؤيتة وتجند أبناء هذا الوطن الأبي ، من شق طريق التقدم والازدهار بكل عزم وتباث ، من ثم ، يحق للاردنيين الاعتزاز بهذه الرابطة المتينة، التي ما فتئت شعلتها تتقد وتكبر في العهد الزاهر لجلالة الملك ، الذي تمكن بفضل رؤيته المتبصرة وقيادته الرشيدة، من جعل الاردن منارة ساطعة أضاء بإشعاعها وتألقها مختلف أرجاء المعموره .

أعزكم الله يا مولاي وابقاكم ، ملاذا و ذخرا لرعيتكـم ، و حصنـا حصينــا لشعبكـم الوفي ، و بـارك الله فيكم و سدد خطاكــم سائلين المولى العلي القدير ، أن يحفظكم بعنايته و يسبغ عليكم عظيم بركاته ، و أن يقر عينكم بولي العهد المبجل الأمجد ، صاحب السمو الملكي ، الأمير الحسين ، و سائر أفراد أسرتكم الملكية الشريفـة ، إنه سميـع مجيــــب .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم