حكمت النوايسه واعتذارية المتنبي

منذ 15 سنة
المشاهدات : 42111
حكمت النوايسه واعتذارية المتنبي

هو واحد من أبرز الشعراء الذين امتازوا بجمال الصوت في قافية الشعر حينما يقوله , يكتب الشعر بتعدديه نثر وشعر وصفه الكثيرين انه يتحدث عن هواجس الأنسان العربي ورسالته الحضاريه تستند على تاريخه البارز والذي يتنبئ بمستقبل مختلف لأنساننا العربي , رغم قطعان الليل التي تطغى على النور بين الحين والآخر .. ربما تقنية الحاضر اقصته من الظهور الخارجي ولأن الحاضر سيء لأنه لا يلتفت  الى المثقفين الجادين .. بكل ما يشيرون يبقى الأديب حكمت النوايسه ضوء في محيطنا المحلي نرى بشعره وسيرته فخر لكل من يدرك قيمة المثقف الأردني وهّم الغربه داخل الوطن ... وهنا أضع خط احمر على الغربه داخل الوطن وهمستي تشتاق احيان لكثير من المبدعين بسماء الوطن اننا نحتاج من لدنكم أن نتعلم  هذا  الصبر من أين تاتون فيه ... !!

ولد حكمت النوايسه في مؤته عام 1964 وقد حصل على شهادتي البكاليورس في الجغرافيا من بغداد عام 1987 , ثم البكالوريس في الأدب العربي من جامعة مؤته عام 1996 , أما في مجال الأنتاج الشعري فقد أثرى وجودنا الثقافي بعزف على اوتار خارجيه عام 1994 , ثم الصعود الى مؤته 1996 . ثم شجر الأربعين 2000, ثم كأنني السراب 2002 ...

 

هذا النتاج الثقافي جعلنا نبحث عن الصعود الى مؤته والتي نميل اليها بوصفها درة الجنوب الثقافي والتي تميل الى تاريخها القديم لتعلن حاله فريدة من الوجود كلما ((ميلنا ))الى قراءة التاريخ بعيداً عن ذوي الرؤوس المؤدلجه ....والتي حرفت التاريخ على مزاجها

 

 يقول اديبنا حكمت النوايسه ..في اعتذارية المتنبي

 

زمني أمامك والأمــــــامُ وراءُ

وأنـــا أمامَ أمـــــامي الظّلماءُ

وأعيـذ من زمنٍ - وليتك زرته-

 نفسي ويرخص نهجَها الجهلاءُ

زمــنٍ محابسُهُ علــــــــيّ كثيرةٌ

فأنا الغريب وأهـــــلي الغرباءُ

وأنا الضّريرُ فما أصدّق ما أرى

 وأنا اللــــــئيم وعُقــــّتِ الآباءُ

وأنا المفـــارق غير أنيَ ساكنٌ

عجزاً؛ ففــي كل الثغور بلاءُ

غاضتك رومٌ في الثّغور ترومها

ماذا أقول وروِّمَـتْ أثــــــداءُ

حتّى ليرضعُ- حين يرضعُ- طفلُنا

ذلاًّ تنــــوء بحملِـــــــهِ الـذَّلاءُ

غاضتك ثلّة خاذلين فما ترى

إن كان صفوةَ دهرنا الخُذَلاءُ

أمضي وزاديَ راحتي مملوءةً

مــاءً وتفصل بيننا الصحراءُ

 

ولعلني أستذكر هذا اليوم  الذي نعبر فيه الى مثقفي الوطن كلمات من نسج الأبداع قالها حكمت النوايسه لتيسير السبول الشاعر المثقل بالهم العربي والذي قضى نحبه لأجله , حينما قال فيه الأديب حكمت ...

ومن مزاج موغل في الصخر كان يعتصر الكلمة ممهورة بتاريخ سفته السوافي ، وأرهقته أمزجة الغيم … لا غرو وقد كانت "بلاد جبال " مسقط الرأس ومرتع الصبا، و"بلاد جبال " تلك –كما يسميها سليمان القوابعة• – حفرت في النص والناصّ مزاجها الحادّ، ووعيها الحارق،وصفاءها المريع ، فكان ذلك الرأس المتعجّل ، الذي أمسك خيط الإبداع من آخره:

أي وهمٍ

جمّدَ التاريخ في عروقي وعرّى

للرياح الهوج نهراً"

فرأى في بداياته أنه يسير إلى تخوم النهاية ، غريبَ الملامح ، بعد أن اختلطت الملامح ، وبعد أن بُدِّل الصفاء الحادّ بوجهات النظر المخذولة ، المستجيبة للممكن العاجز ، وبعد أن تحولت المسلمات لاجتهادات ، ليس على صعيد العمل السياسي وحسب، وإنما على الصُّعد كافة ، وليست السياسة إلا فرعاً على الاجتماع ، ففي قصيدة " عودة إلى الرفاق المتعبين " يقول :

غجرية

يا لهاث الرمل ، يا إنساني الضائع

في أصداء موال حزين"

 

حكمت النوايسه بالتأكيد لا نفيه حقه في هذه العجاله التي تمضي بنا لكننا بالتأكيد نكن له موده لا تنتهي ومحبه لا تزول , نملك له في كثير من سجلات القراءه قيمه لما يقدمه من

ابداعات بمشرق الأرض ومغربها  ويمهد الطريق لنا نحن المحبين لأن نقول كلمه لأديب سافر في جنوبه وشماله وأسس كثير من المنتديات على طريق الحضاره الأنسانيه , وبنى وشيد افكار وأسس لترجمة قيمة المثقف الأردني في رحاب الأدب ما يستطيع ..شكراً على ما أسعفتنا  به الذاكره وشكراً لأرشيف حكمت الأدبي المشرف والذي نتفيئ بظلاله ونمر على الصعود الى مؤته وكثير من الأصدارات واليقين التام اننا سوف

نلتقي ذات يوم ...

ونردد هل طوانا انتظار المواسم

أم ان درب الجنوب قد طوانا

كلانا يفتش عن قلبه

وضاع على الدرب هوانا ( حبيب الزيودي )

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم