يُصادف اليوم على الأجندة الدولية
بكل حب وفخر وانتماء
( اليوم العالمِي للُغةِ العربية )
في كانون الأول - ديسمبر عام 1973
قررت الجمعية العامة في الأمم المُتحدة جعل اللغة العربية إحدى اللغات الرسمية الست المعمول بها في جميع أجهزة الأممِ المُتحدة.
من أروع الاشياء التي تجعلني أفتَخر بكونِي عربية هوَ لُغتِي العربية ( لُغة الضاد) .
في هذه اللغة الكثير جدا من التراكيب والدلالات للكلمة الواحدة ، والمعنى الواحد ، ناهيك عن التدرج والدقة ، وهذا ما لا نجده في اللغات الأخرى ، ومهما قرأتَ من الأدب والشعر في كل لغات العالم ، لن تجدَ كالأدبِ العربي والشعر ِ العربي وبراعة السطر المتزن وفن التصوير وانسيابية التشبيه ، ودقة الصورة الفنية المكتوبة التي تنقلك نحو المشهد وكأنه صورة حية ، لا يمكن للعاقل أن يصدق بأنها مكتوبة ليس أكثر ، ولطالما علمتني أمي ( أستاذة اللغة العربية ) رحمها الله ، كل فروعها وتفاصيلها ، ونحوها وصرفها وبلاغتها والدلالة والاستدلال والعَروض وحتى الأدب المقارن والنقد العربي ، وفن التدوين والكتابة وغيرها ومن يتعلم هذه اللغة ؛ سيجدُ نفسه في طلب مستمر ومتواصل للمزيد من التذوق الفني والأدبي الذي فيها ..
والمفارقة ُالعجيبةُ في هذا الصدد ، على الرغم من مرور السنوات واتقاني للغة ثانية وتعلمي لثالثة ؛ مهما قرأت من كتب بلغة ٍ غير العربية ومهما كتبت ، لا أجد الدفء في التعبير إلا في حضرة هذه اللغة ، ولطالما أخبرت أمي في مناظراتي وحواراتي العميقة معها ، بأنني أجد العربية هي اللغة المحسوسة ، التي تُخرج ما بالروح والنفس من مكنونات بوصف دقيق لا لبس فيه ، وتبرع في إخراج البوح وما وراءه ، كمِسعارٍ غريب للمشاعر والأحاسيس التي تُخالج الانسان ، وكمهندس عتي يعلم بدقة الزوايا في البناء ، فهي ليست عابرة ، أو نتاجا ً لتطور ٍ انسانيٍّ مارق ، بل هي أرثٌ بعيد ٌ، سابقٌ وجديد ، وانعكاس واقعي ومثال حي لما يحويه عقل الانسان من متسع في فضاء الإدراك ..
العربية لغة ٌ عظيمة ٌوزاخرةٌ مكتظة المعاني والجذور ، تستحق منا الاهتمام بها ، وتعلمها وتكريسها في حياتنا ، فهي جزءٌ أصيل من هويتنا وثقافتنا وحضارتنا وديننا ، ويمارسها اليوم ما يقترب من نصف مليار انسان على وجه ِ الأرض
قَالَ عُمَرُ بن الخطاب : " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ؛ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ ، وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ ".
اللغةُ العربيةُ أحبُّ اللغات ِ إلى قلبي ، فهي لغتي ولغةُ أمي ولغتي الأم والأهم أيضا أنها لغة المعجزة ِ الخالدة ِ القرآن الكريم.
في عشق اللغة العربية
منذ 4 سنوات
5910
فداء المرايات
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
الأردن اليوم
"القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين فقط لا قضية غيرهم" .. هل قالها سميح المعايطة فعلًا؟
منذ 2 يوم
05
الأردن اليوم
حبس موظف في الضمان الاجتماعي وعامل وافد 7 سنوات ونصف وتغريمهم 1.2 مليون دينار بقضية فساد
منذ 3 أيام
آخر الأخبار
مقالات منوعة
احمد علي يكتب: من حرر لكم الجنوب؟!
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
محمد الهياجنة يكتب: تتعانق الراية الهاشمية مع عنان السماء
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
الشطناوي يكتب: العقل والمال
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
النجادات يكتب : الفوج الأول وحضور مهيب لولي العهد
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
أماني أبو عواد تكتب :قبل ما تقول لابنك “ركّز”… انتبه: دماغه قد يكون في حالة طوارئ!
منذ 1 يوم
أخبار فنية
فن
تعاون للنجم مساري في Echo ضمن ألبوم كأس العالم 2026
منذ 1 ساعة
فن
حقيقة عودة لميس الحديدي وعمرو أديب .. مصادر مقرّبة تحسم الجدل
منذ 4 ساعات
فن
بسبب بند سري .. تايلور سويفت تقود ثورة بمليار دولار لصالح الفنانين
منذ 4 ساعات
فن
محمد رمضان ينافس في رمضان 2027 بمسلسل من تأليف أحمد مراد
منذ 4 ساعات
فن
تيسير إدريس ينتقد أزمة النصوص وندرة كُتاب الدراما السورية
منذ 14 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
بنفيكا يضغط لمنع انتقال مورينيو إلى ريال مدريد
منذ 11 دقيقة
رياضة
المنافسات تحسم أندية “السوبر” الموسم المقبل
منذ 1 ساعة
رياضة
من هي إيناس غارسيا صديقة لامين يامال؟
منذ 1 ساعة
رياضة
رونالدو بعد هدف الأهلي: الرحيل اقترب
منذ 4 ساعات
رياضة
محمد صلاح يحدد وجهته المقبلة: تغيير كبير وغير متوقع
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
قبل ما تشتري .. "دليلك الشامل للأضحية": كيف تكتشف غش التجار وتختار الأضحية السمينة والسليمة؟
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
لماذا لن تطأ قدم الإنسان كوكب الزهرة؟
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
طاقة زائفة .. ومخاطر حقيقية! هل تعرف ماذا تفعل علبة واحدة من "مشروب الطاقة" بقلبك وأعصابك؟
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
"العين الثالثة" .. سر الإضاءة الحمراء في "أبراهام لينكولن"
منذ 15 ساعة
منوعات من العالم
قفزة تاريخية .. ثروة لاري بيج تتخطى 300 مليار دولار لأول مرة
منذ 15 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات