من البداية لسنا الوحيدين في هذا العالم الذي يشهد الكثير من الحِراكات بصور واشكال مختلفه وهذا نوع من انواع الديمقراطية الشمولية التي تتمتع بها تلك الشعوب ونحن في الاردن وكجزء من هذا العالم يراودنا السؤال من يقف خلف من ومن يدفع اولا هل هي الدوافع السياسيه التي تدفع عربة الدوافع الحراكيه لتصويب مسار معين أم هو دعوة لتغيير نهج معين أم أن الدوافع الحراكيه لاسماع الصوت وهل اسماع الصوت يحتاج الى هذه الحراكات المناديه بالتوقف او العدول عن كل ما يمس البلد أم هو إشارة تحذيريه لواضعي السياسات أو من يقودها الإنتباه بأن هذه السياسات أصبحت تمسنا بشكل كبير وعليهم الوقوف عندها للحفاظ على ثوابت ومكتسبات لا يجب هدمها في ظل ما يحدث من مد وجزر بين الحراك والسياسه ومن منهم يدفع باتجاه الحرص على الوطن أكثر ام لكل منهم وجهة نظر معينه فأيهما نظرته صائبه هل هي الحراكيه ام السياسيه وهل الملتقى هو الشارع للمواجهه بين الحراك والسياسه اعتقد لكل منهم رأي والحاصل هو الخلاف وعدم القدرة على احتواء ما يحدث بين الحراك والسياسه ويتجدد ذلك اكثر عند طرح سياسه معينه تغير هذا الواقع الصعب الى اصعب لذلك اصبحنا في الاردن ساحه حراكيه ونتمنى أن تكون ساحة حريه بما يكفله الدستور للجميع وحتى لا تذهب الامور إلى حد التصادم بين الحراك والسياسه بشكل أكبر وتكون النتائج غير المألوف الذي حمينا به دولتنا لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية إذن الاولى لنا في الاردن أن نذهب رغم وجود السلطه التشريعيه إلى الناس لنحاورهم والاستماع إليهم في القضايا المصيرية التي تهم الوطن كما كنا نذهب سابقا عندما كان يطرح قانون انتخابات جديد او للتشجيع على الانتساب الأحزاب وبيان دورها في الحياه السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه مما كانت هذه الحوارات تنعكس إيجاباً على الجميع لأن الجميع شارك بتحمل المسؤولية فمن هنا ونحن على أعتاب المؤيه الثانية وكنا للتو قد انتهينا من مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومه السياسيه والتي هي حاليا بين يدي السلطة التشريعية للبت بها بما يحفظ مصالح الدوله والأمن والناس لتنعكس ايجابيا وتغيير الواقع بما يلبي طموحات الناس والحراكيين لتفويت الفرصة على من يتربص بالاردن وقوته ومنعته وأن يتسع الصدر وإطلاق سراح المعتقلين والجلوس اليهم بحوار بناء تعلوا فيه مصلحة الوطن فوق الجميع
الدوافع الحِراكية و الدوافع السِياسية .. من "يدفع العربة"؟
منذ 4 سنوات
المشاهدات :
7526
الإعلامية ليندا المواجدة
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
الأردن اليوم
القاق تحسم الجدل: أوقات الذروة لا تُطبق على المنازل .. ولا رسوم إضافية على الفواتير
منذ 6 أيام
02
ملفات ساخنة
5 أسماء تتنافس على رئاسة "النواب" .. هل حُسمت المعركة مبكرًا أم أن المفاجآت في الطريق؟
منذ 6 أيام
03
الأردن اليوم
الحكومة تدشن الناطق الرقمي "فرح" .. خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتعزيز التواصل مع المواطنين
منذ 6 أيام
04
05
آخر الأخبار
مقالات منوعة
محيلان يكتب: أندية الشمال .. تخسر ١١ نقطة من أصل ١٢ في الأسبوع الأول!
منذ 15 ساعة
مقالات منوعة
هل الحوثي قوي… أم أن العرب سمحوا له أن يبدو قويًا؟
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
د . عيد ابورمان يكتب: رسالة إلى أصحاب القرار
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
سعيد ذياب سليم يكتب: ما بين الصورتين
منذ 1 يوم
مقالات منوعة
موفق ابو دلبوح يكتب: تأخرت في الوصول إلى نفسي
منذ 1 يوم
أخبار فنية
فن
أحمد فهمي عن طليقته أميرة فراج: أكثر شخص أذيته وأشعر بالندم
منذ 2 ساعة
فن
«أنا آسفة!» .. ماذا قالت ساندرا بولوك عن تربية طفليها المراهقين؟
منذ 2 ساعة
فن
«سامحوني» .. محمد فضل شاكر يعتذر عن حفله في الكويت
منذ 2 ساعة
فن
من سعيد صالح إلى سارة خليفة .. مشاهير سقطوا في فخ المخدرات
منذ 6 ساعات
فن
هل مُنع مسلسل «الدكتور ضياء العوضي» بطولة فتحي عبد الوهاب؟
منذ 7 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
"نظرية المؤامرة" .. لماذا لم يُطرد كوكوريلا أمام إنتر رغم قانون بريستياني؟
منذ 21 دقيقة
رياضة
برشلونة يستعرض في مرمى فينوورد بخماسية
منذ 1 ساعة
رياضة
أبو ليلى يكشف كواليس رحيل السلامي بعد مونديال 2026
منذ 4 ساعات
رياضة
أغرب من الخيال .. انتخاب حارس مرمى نادٍ إنجليزي ملكاً في أوغندا
منذ 5 ساعات
رياضة
بيان صادر عن النادي الفيصلي
منذ 6 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
أجزاء ورثناها من أسلافنا .. 5 علامات للتطور ما زالت في أجسامنا
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
ضبط جزار بالعراق يبيع لحم الخنازير كـ"لحم مفروم"
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
بعد 7 عمليات في القلب .. رحيل ملكة جمال النمسا عن 22 عاماً
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...