لا سلام ما لم ينتهي الاحتلال

منذ 4 سنوات
2699
لا سلام ما لم ينتهي الاحتلال
علي الدلايكة

علي الدلايكة

وللمرة المليون يؤكد جلالته ان السلام لا يكون بظل الاحتلال وانتهاك الحقوق واغتصاب الارض والتضييق على الشعب الفلسطيني فهي معادلة لا تستوي ولا تستقيم ان صابها خلل وهي رسالة الى الكيان الصهيوني اولا والى العالم اجمع والى الامة العربية والاسلامية لا يمكن نقضها او التهاون في تحقيقها وهي مصلحة وطنية واقليمية ودولية يجب ان تعمل جميع القوى على تحقيقها عاجلا وليس آجلا وان التراخي في تحقيقها سيكون له عواقب وخيمة لا ينجوا من آثارها اي طرف من اطراف المعادلة وخصوصا الكيان الصهيوني ...الى متى ستتولد القناعة التامة بذلك والى متى ننتظر العمل الجاد لتحقيقها ونحن نرى تدهور الاوضاع امنيا واقتصاديا واجتماعيا جراء ذلك ...الى متى سيبقى الحمل الاكبر ملقى على كاهل الدولة الاردنية وعلى كاهل جلالة الملك الى متى ستبقى المنطقة والاقليم رهينة سياسات احادية بعيدة كل البعد عن الحكمة والعقلانية والنظرة للمستقبل والاعتراف بالواقع والاذعان للحقوق واهلها والتيقن ان تغير حال الشعوب وقناعاتهم ومبادئهم وما يؤمنون به من حقوق مشروعة من المحال لانها عقيدة راسخة وهي طبيعة جبلها الله في بني البشر وهي جزء من الايمان بان لا يفرطوا في دينهم او عرضهم او ارضهم او مقدساتهم وهي ثوابت راسخة ومن المسلمات للقيادة الهاشمية منذ ان تولوا شرف القيادة من الثورة العربية الكبرى الى يومنا هذا فكانوا وما زالوا المدافعين والمنافحين لا تلين لهم قناة رغم ما قيل وما يقال وكل ما قيل وما يقال تفنده الوقائع على الارض وتفنده الجهود التي يبذلها جلالة الملك في طول الارض وعرضها ...لقد اصبح لزاما ان يكون هناك وعي سياسي لدى القيادة الاسرائلية ووعي مجتمعي لدى المجتمع الاسرائيلي تولد وبقناعة نتيجة محصلة سنوات من القتل واغتصاب الارض والتهجير والتضييق وسلب الحريات والحصار والدمار والذي لم ينل من عزيمة كل من يدافع عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني سواء اكان من الفلسطينيين انفسهم او من احرار الامة العربية والاسلامية فهل كان كل ذلك محصنهم ومانحهم الامن والآمان ام انه زاد من حدة المقاومة واساليبها وزاد من العنف واشكاله واخذ يضرب في كل مكان وزمان حتى الذي كانوا يعتقدونه محصنا منيعا ...ان من حق الشعوب جميعا في المنطقة العيش الكريم والعيش بسلام وامان وان تتقاسم كل ممكن ومتاح بعدالة وتشاركية وان لا يشعر اي طرف بالغبن والانتقاص والاجحاف...
بحاجة الى ان ندعم مواقف جلالة الملك ونعظمها
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم