سرايا - نشر الزميل هاشم الخالدي عبر صفحته الرسمية، قصة نجاح بكل المقاييس كانت و لا زالت بطلتها "الزميلة فلحة بريزات" التي نافست حتى الرمق الأخير على منصب نقيب الصحفيين و حازت على إعجاب الجميع، و تالياً ما كتبه الزميل الخالدي:
بكل المقاييس فازت الزميلة فلحة بريزات بثقة زملاءها وحصلت على ٢٧٧ صوتاً ستكون رافعتها المستقبلية لتكون نقيباً للصحفيين في الدورة المقبلة.
يقولون أنه لم يحالفها الحظ هذه المرة وفاز عليها الزميل راكان السعايدة و أنا اختلف معكم في هذا الوصف، فقد حالفها الحظ أنها اصبحت أيقونة المنافسة القوية لذات المنصب و أظنها ستحقق حلمها قريباً لنراها نقيباً للصحفيين.
فلحة إمرأة قوية وشجاعة وحديدية قادرة على أن تُحدث نمطاً جديداً في علاقة نقابة الصحفيين مع النقابات الرديفة ومع الحكومة التي باتت تستسهل اعتقال الصحفيين عالشاردة والواردة في ظل صمت مجالس سابقة لذلك فأنا متفاءل بأنها ستكون رقماً صعباً في معادلة الانتخابات المقبلة فهي ليست من النوع الذي يستسلم بسهولة ولا من النوع الذي يُهادن فيعلن الانسحاب..
بكل المقاييس فازت الزميلة فلحة بريزات بثقة زملاءها وحصلت على ٢٧٧ صوتاً ستكون رافعتها المستقبلية لتكون نقيباً للصحفيين في الدورة المقبلة.
يقولون أنه لم يحالفها الحظ هذه المرة وفاز عليها الزميل راكان السعايدة و أنا اختلف معكم في هذا الوصف، فقد حالفها الحظ أنها اصبحت أيقونة المنافسة القوية لذات المنصب و أظنها ستحقق حلمها قريباً لنراها نقيباً للصحفيين.
فلحة إمرأة قوية وشجاعة وحديدية قادرة على أن تُحدث نمطاً جديداً في علاقة نقابة الصحفيين مع النقابات الرديفة ومع الحكومة التي باتت تستسهل اعتقال الصحفيين عالشاردة والواردة في ظل صمت مجالس سابقة لذلك فأنا متفاءل بأنها ستكون رقماً صعباً في معادلة الانتخابات المقبلة فهي ليست من النوع الذي يستسلم بسهولة ولا من النوع الذي يُهادن فيعلن الانسحاب..
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات