حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,28 أكتوبر, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 109476

فيديو تقشعر له الأبدان .. "بابا اقتلني" صرخة تفطر القلوب .. الطفل المعنف "محمد" يطلب الموت لإنهاء معاناته

فيديو تقشعر له الأبدان .. "بابا اقتلني" صرخة تفطر القلوب .. الطفل المعنف "محمد" يطلب الموت لإنهاء معاناته

فيديو تقشعر له الأبدان  ..  "بابا اقتلني" صرخة تفطر القلوب ..  الطفل المعنف "محمد" يطلب الموت لإنهاء معاناته

25-09-2021 08:31 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

في مشهد لا يمت للإنسانية أو الأبوة بصلة، اجتاح مقطع فيديو لأب عراقي وهو يعذب ابنه بصورة وحشية العالم بأسره، في الوقت الذي دعا فيه الطفل والده إلى قتله للتخلص من التعذيب الهمجي.


منصات التواصل الاجتماعي العراقية، ضجت بالفيديو قبل أن ينطلق من العراق إلى أوسع نطاق، إذ يظهر الطفل وهو مقيد بسلاسل مربوطة بالجدار، ويتعرض للضرب المبرح والتعذيب من قبل والده، بينما تسيل الدماء منه وتغطي وجهه.

وبالرغم من مناشدات الطفل بالتوقف عن ضربه وتعذيبه، إلا أن الأب الجاني واصل اقتراف جريمته في تعذيب الطفل الصغير، فكانت كلمات الطفل "عوفني (أقتلني) يابة الله يخليك خليني أموت أبوس رجلك"، كالسهم في قلب كل من شاهد المقطع باستثناء والده.

وعلى إثر انتشار الفيديو الصادم، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتنفيذ الإجراءات القانونية، واحتجاز المواطن الذي ظهر في مقطع الفيديو، وهو يمارس العنف ضد أحد أبنائه كما ورد في بيان مكتب الكاظمي.

ووجه الكاظمي الأجهزة المختصة، بالتحفظ على الطفل وتأمين سلامته ورعايته، لغاية انتهاء الإجراءات القانونية بحق والده، مرتكب الجريمة.


وفور انتشار الفيديو تصدر وسم #أنقذوا_الطفل_محمد منصة "تويتر" في الأردن والوطن العربي، حيث صبّ رواد الفضاء الإلكتروني جام غضبهم على الأب الفاعل، داعين إلى تقديم العون والمساعدة للطفل، وتخليصه من "طغيان" والده.


ومن خلال الوسم انهالت المطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق الأب المجرد من مشاعر الأبوة والإنسانية، بجعله عبرة لغيره ممن يمارسون العنف ضد أطفال أبرياء لا حول لهم ولا قوة، وبإقرار تشريعات وقوانين تعمل على عدم إفلات مرتكبي العنف الأسري ضد النساء والأطفال من العقاب، وعلى عدم التماس الأعذار لهم وتخفيف عقوباتهم.

ووفقا لوسائل إعلام عراقية، فقد باتت تتكرر وتتصاعد في العراق في الآونة الأخيرة بشكل لافت، حوادث مشابهة في مؤشر سلبي يعتبره خبراء اجتماعيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، دلالة على تفشي العنف المجتمعي وبلوغه مديات خطرة، خاصة الممارس منه بحق النساء والأطفال.










طباعة
  • المشاهدات: 109476

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم