حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,20 أكتوبر, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 3821

القرعان المرشح لموقع نائب نقيب الصحفيين : الحقوق الضائعة لا تتأتي بالتوسل وتصغير الأكتاف

القرعان المرشح لموقع نائب نقيب الصحفيين : الحقوق الضائعة لا تتأتي بالتوسل وتصغير الأكتاف

القرعان المرشح لموقع نائب نقيب الصحفيين : الحقوق الضائعة لا تتأتي بالتوسل وتصغير الأكتاف

17-09-2021 12:59 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

اصدر الزميل الصحفي ماجد القرعان المرشح المستقل لموقع نائب نقيب الصحفيين الأردنيين بيانا ضمنه مجموعة من الرؤى والأفكار التي يتطلع الى ان تٌحققها نقابة الصحفيين .

والزميل القرعان هو كاتب مقالات في الشؤون المحلية وناشر ورئيس تحرير وكالة صراحة نيوز ومتقاعد من مؤسسة  وعمل لدى صحيفة الدستور مندوبا ميدانيا في محافظة الطفيلة لمدة 15 عاما ويشغل الآن موقع رئيس لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين ونائب رئيس مجلس ادارة جمعية المذيعين الأردنيين

 

نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الزميلات والزملاء في مهنة المتاعب المحترمين

* رؤى وتطلعات الصحفي ماجد القرعان المرشح المستقل لموقع نائب نقيب الصحفيين الإردنيين

* الحقوق الضائعة لا تتأتي بالتوسل وتصغير الأكتاف .

* الكلمة الحرة هي كما رصاصة الجندي في حماية الوطن من أعداء الداخل والخارج .

* لا لإحتواء الإعلام الوطني ولا للتشريعات المقيدة والف لا للتفرد والمزاجية في ادارة شؤون الدولة .

* الإختلاف في الرأي والمواقف مع الموظفين راسمي السياسات ومتخذي القرارت لا يجب ان يُفسر بانه يمس ثوابت الدولة فجميعنا شركاء مواطنين ومسؤولين لتستمر المسيرة .

* دعم الإعلام الوطني " عاملين ومؤسسات " لا يتأتي بالشعارات والتنظيير وخير مثال أوضاع الزميلات والزملاء في صحيفتي الرأي والدستور .

* لا لتجاهل وإقصاء الإعلام الإلكتروني فدوره لا يقل أهمية عن باقي وسائل الاعلام في عصر الفضاء المفتوح .

* اشتراط عضوية النقابة لتعيين الناطقين والمستشارين الإعلاميين في المؤسسات الحكومية خدمة لها لتضييق فجوة انعدام الثقة بالحكومات .. كفى للتنفيعات والترويج للقائمين عليها .

* الإنفتاح الرسمي على الإعلام والحوار فوق الطاولة الخطوة الأولى لتنظيم القطاع والنهوض بجميع مؤسساته

* كفى لهبوط الدخلاء والمتكسبين بالمظلات على المؤسسات الإعلامية الرسمية والمسيطر عليها من قبل صناديق الإستثمار الحكومية ...

* اعادة هيكلة مؤسسات الاعلام الرسمي تقضي بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب ومنحهم الإمتيازات وليس لنفض الغبار عن أرفف المكتبات واعارة الكتب .. التلفزيون الاردني مثالا .

* المصلحة العامة تقضي بوجود لجنة للاعلام الإلكتروني واخرى للمرئي والمسموع في نقابة الصحفيين .

* فرض الرسوم يجب ان يُقابله خدمات نوعية واعفاء المؤسسات الإعلامية من كافة أنواع الرسوم والضرائب قرار وطني يحتاج الى أيدي لا ترتجف .

* مستمرون لتحقيق الأفضل للنهوض بمهنة المتاعب باعتبارنا شركاء وليس اندادا لمصلحة الوطن

* معالجة الإختلالات وتحقيق المكتسبات التي يتصدرها الأمن الوظيفي وضمان الحريات وأن يتصدر الإعلام المشهد العام يبدأ بحسن اختياركم لزملاء تسبقهم سيرتهم ومسيرتهم في الحياة العامة

والله الموفق







طباعة
  • المشاهدات: 3821

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم