ألآن .. ترسيم الحدود مع لبنان ؟؟؟

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 4080
ألآن  ..  ترسيم الحدود مع لبنان  ؟؟؟
يوسف رجا الرفاعي

يوسف رجا الرفاعي

حكومةٌ ورئاسةٌ لبنانية مشغولة بالمحاصصة التاريخية لاطياف طوائفها التي تسعى كلٌ منها للمحافظة على وجودها في هذه الأزمة التي يشاهدها العالم اجمع وكأنها برنامج على محطات ناشيونال جيوغرافيك بعنوان ؛"صراع البقاء " .

خرجت الامور عن السيطرة في اهم واولى اولويات اي شعب من الشعوب في اي دولة على هذه الارض ، وهي عملة الدولة ، واهم موجوداتها الاستراتيجية ، الغذاء والدواء والطاقه ، كلها خرجت عن سيطرة الدولة في لبنان .

ساعتان فقط من اصل ٢٤ ساعه تصل الكهرباء بيوت ومصانع ومزارع الشعب في لبنان .

لن يكون مقبولاً ولا معقولاً ليس للبناني فقط بل وللعربي البسيط جداً والبعيد جداً عن لبنان وحدودها، بل هو عجبٌ فوق هذا العجب الذي يعيشه اللبناني الذي تتوالى عليه الصدمات التي احدثها تفجير مرفأ بيروت النووي ، والذي ما زال اللبنانيون يعيشون في ظل ارتداداته الى الان ، ولا يُعرفُ لانتهائه أوان ، لن يكون مقبولًا ولا معقولا ان يقال ان لبنان يقوم بترسيم الحدود مع الجيران - الآن .

دولة الاحتلال من اهم ثوابت هذا ( الكيان)
هو عدم القبول بمجرد فكرة ان يكون لهذا الكيان دولة لها حدود ، حيث انها تعتبر حدودها لا وجود لها ولا يحدها حد .

حزب الله ينتظر الساعة المناسبه ( له ) لبيدأ باستيراد البترول في وضح النهار من ايران ، بمباركةٍ من اوروبا والامريكان .

ايران ( المالكة اللاشرعية ) للعراق الآن ، ولها كل ثرواته المنهوبه ، والاتفاق النووي الذي تم تعطيله بشكل مدروس ( ومؤقت ) بطريقه الى التفعيل مجدداً بطريقةٍ مدروسةٍ أيضاً .

لبنان الآن ليس على حافة الهاويه
بل هو الآن في عين الهاوية نفسها .
يُلوِّح بيديه لعَلَّ احدهم يُلقي له طوق النجاة،

!!! فمن الذي يُرسِّم الحدود الآن مع لبنان !!!
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم