- ابو النحس المتشائل- أكاد اقولها وانا اصرخ، أكاد اقولها وكلمات اللغة لا تعبر عن حزني وتعاطفي مع أهل غزة، اللذين نُكبوا وحيدين بالسابع من اكتوبر، هذا السابع الذي جرد أهل غزة من الحياة، هذا السابع الذي جعلهم يلتحفون السماء كل ليلة ويفترشون الارض منذ سنوات، ويأكلون الجوع في بطونهم الخاوية، ولا يجدون ما يشربون ولا ما يقتاتون، انهم دفعوا ثمن النضال كل النضال عن كل العرب والفلسطينين تحديدا، انه الثمن الذي دفعه وتدفعه كل شعوب الارض المناضلة للتحرير، ولن اقتنع بما يقوله المنبطحون المتأكلون من السلطة ، عندما ينفون البركة والنتائج العظيمة التي حققها السابع من أكتوبر على كل المستويات العربية والعالمية، وتصل الامور ان يُهدَدَ نتن ياهو، بالقبض عليه علنا اذا دخل نيويورك لحضور اجتماعات للأمم المتحده، هذا التهديد الذي جاء مدويا، صرخة حق، من عمدة نيويورك، زهران ممداني، تطبيقًا لقرارات الجنائية* *الدولية، وليس قرارا شخصيا، بصفته مجرم حرب، لما فعله وجنوده وضباطه في غزة من جرائم يندى لها الجبين وتنعاها الإنسانية، وما زالوا يفعلون، وبالرغم من الدفاع المستميت من قبل ترامب،عن نتن ياهو وعن دخوله نيويورك، ليكسب دعم اللوبي الصهيوني له في الانتخابات القادمة بعد أشهر قليلة ، ان الذي حققه السابع من أكتوبر من نتائج على المستوى العالمي جعل القضية الفلسطينية، قضية تحرر وطنية دوليه وعالمية، تنطق بها كل لغات شعوب الارض والسنتهم، وفي كافة المحافل المختلفه الرياضيه والاجتماعية والسياسية، وكشف عورة نتن ياهو ودولته وحكومته المارقه عن الانسانية، اننا كشعب عربي وفلسطيني لم نعي اهمية نتائج هذا الطوفان المبارك، الذي أصبح يُنطق به وبإسم فلسطين وسط نيويورك عاصة الداعم الأمريكي لهذا الكيان اللقيط، وان هذه البركات آتية ولو بعد حين، فمن كان يصدق ان ريئس حكومة العدو، يُحذر عليه دخول نيويورك العاصمه الامريكية الاستراتيجية للداعم الأمريكي، هذه البقعه من العالم التي تضج بملاين اليهود، ومعقلهم المميز ماديا واعلاميا، فمهلا أهل فلسطين ان التحرير قادم، باروح شهدائكم، وجراح أهلكم، وعذابات اطفالكم*
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات