العشائر الأردنية والمملكة الصلبة

منذ 5 سنوات
3699
 العشائر الأردنية والمملكة الصلبة
الدكتور احمد حمدان العليمات

الدكتور احمد حمدان العليمات

إن العشائر الأردنية كان لها الدور الكبير بالدفاع عن كرامة الوطن والإسلام وان التاريخ يسجل للعشائر الأردنية مواقفها العربية والقومية والإسلامية مشيرا إلى إن اول شهيد إسلامي من خارج جزيرة العرب كان من العشائر الأردنية الشهيد فروه ابن عمر الجذامي وكان لهم دور كبير في دحر المغول حيث كان اعداد كبيره من جند المماليك من العشائر الأردنية وهذا يؤكد استعانة القادة الإسلاميين بأبناء العشائر الأردنية لدورهم الكبير في تحقيق انتصارات المسلمين موضحا تجربة صلاح الدين الأيوبي قائد جيش المسلمين عندما استعان بعشائر بني حسن لدحر الصليبيين وتحرير القدس وهذا يوضح اسباب امتداد عشائر بني حسن إلى القدس وما زال أبناء عمومتنا مقيمين فيها (ناحية بني حسن).


وخلال فترة الحكم العثماني كان لعشائر الأردن الدور في حماية الحجاج وتأمين الراحة إلى إن اخذت الدولة العثمانية بالضعف وبرزت فتنة الوهابية في جزيرة العرب وعاثوا فيها فسادا وهاجموا مناطق الجوار ومنها الأردن لكنهم لم يجدوا النجاح حيث كان لهم بالمرصاد العشائر الأردنية خاصة قبيلة بني صخر و الدعجة والسردية . وكذلك بطولات عشائر الجنوب الذين سطروا ملاحم في الشجاعة والفروسية خاصة عشائر الحويطات ومعان والبادية الجنوبية وعشائر الطفيلة اثناء الثورة العربية الكبرى وهبة الكرك.عام 1910م.


إضافة لما قدمته عشائر الشمال من تضحيات حيث إن اول شهيد على ثرى فلسطين عام 1920 الشهيد المجاهد كايد مفلح العبيدات . وكذلك عشائر البلقاء وعشائر عباد وعشائر البادية الشمالية قدمت الكثير من تضحيات وبطولات عبر التاريخ وان تاريخ العشائر الأردنية مليء بالبطولات والمواقف البطولية التي وقفتها العشائر الأردنية فكم من شهيد تلو الشهيد قدمته هذه العشائر دفاعا عن فلسطين والقدس والعروبة وفي سبيل كرامة الأردنيين امثال الشيخ ابراهيم الضمور والد الشهيدين (علي وسيد )الذي قدمهما شهيدين عام 1834 م من اجل حماية الدخيل قاسم الاحمد الذي لجأ الى الكرك من بطش ابراهيم باشا ولحق به الجيش الى الكرك ورفض تسليمه وتم القبض على ابنائه وقال ابراهيم باشا اما تسليم الدخيل او حرق ابنائه ولا ننسى والدة الشهيدين الشيخة عليا الضمور الذي قالت لزوجها النار ولا العار وتم حرق ابنائهما امام اعينهم ولا ننسى المجاهد جلحد الحباشنة الذي ثأر لأبناء الشيخ ابراهيم الضمور بعد ان سلك طريق وعرة للقضاء على جيش ابراهيم باشا البالغ عدده 3000 جندي ولم يبقى منه الا 300 جندي وتم القضاء عليه من قبل ابناء الكرك .


حما الله الأردن وفلسطين وصاحب الوصاية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ايده الله بالنصر ونقول لجلالته بان حب الهاشميين مجبول في دماء ابناء الأردنيين .

شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم