هاشم الخالدي يكتب : التقرير الطبي مقابل تقرير هو سبب انتشار ظاهرة البلطجه

منذ 5 سنوات
المشاهدات : 40126
هاشم الخالدي يكتب : التقرير الطبي مقابل تقرير هو سبب انتشار ظاهرة البلطجه
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

اتصل معي قبل قليل عطوفة مدير الامن العام اللواء حسين الحواتمه للاطمئنان علي صحتي وصحة ابنائي وهو اتصال مشكور بكل تاكيد.

على هامش الاتصال تحدثنا عن قضية البلطجه واجراءات الامن العام التي اصدرها الباشا للتعامل بكل حزم مع البلطجيه وهو موقف مقدر لهذا الرجل ولكنني قلت للباشا انا اعلم تماما بان رجال الامن عندنا في الاردن يتعاملون بحرفيه وبطوله في القاء القبض على بعض البلطجيه لكن اين الخلل في ان هؤلاء البلطجيه يخرجون من كل قضية اما بكفاله او بحكم لا يتجاوز ٣ شهور وهي بالنسبه لهم نقاهه واجازه في السجن يقضونها بين اصدقاءهم .

اكملت : القضيه ليست بالقاء القبض على البلطجيه اذ يستطيع رقيب في مخفر انه يتصل مع البلطجيه ويلملمهم بنص ساعه ويودعهم النظاره لكن القصور الحقيقي هو بالتشريع والقوانين التي تحد من صلاحيات المدعي العام والقاضي وهذا يتحمل مسؤوليته النواب اذ حسب الدستور لو كان النواب جادون في تنظيف الشوارع من البلطجيه لاقروا قانون او تعديل على قانون العقوبات ووضعوا فيه السجن ٧ سنوات والاشغال الشاقه على فارضي الاتاوه بدال ما تكون باشهر او سنه او سنتين وهنا يمكن لاي فارض اتاوه او معتدي على املاك الغير انه يحسب الف حساب لاي تصرف ارعن قد يقوم به في مجال البلطجه .

هناك ايضا مصيبه ثانيه وهي قضية التقرير مقابل التقرير وهي ام المصائب التي وضعها المشرعون ، فالبلطجي يعرف تماما ان ضحيته حين يقدم شكوى ضده لا يمكن ان يقبل على نفسه بان يبيت ليلته بالسجن بانتظار ترحيله للمدعي العام كمشتكى عليه اذ انه وبمجرد ان يقوم بتقديم شكوى ضد البلطجي ويحضر تقرير طبي بتعرضه لضربة موس او قطع في الوريد يقوم البلطجي بدقائق باحضار تقرير طبي هو الاخر يفيد بانه ايضا تعرض للضرب من الضحيه .... تخيلوا ... وان جسده يحوي كدمات ورضوض وهنا تكمن المصيبه فاما ان يبيت الضحيه مع البلطجي حتى الصباح لعرضهما على المدعي العام واما ان يتنازل كلا الطرفين وهو ما يحدث بنسبة ٩٥٪؜ واكثر .

اذا اردتم انهاء ظاهرة البلطجه فعليكم ان تغلظوا العقوبات وتجدوا حلا لكارثة تقرير مقابل تقرير وهي اقوى سلاح بيد اي بلطجي .
الباشا مدير الامن استمع لما قلت واكد انه لن يتهاون مطلقا مع اي بلطجي وان تعليمات صارمه وصلت افراد الامن العام بالتعامل بكل قسوه مع اي ظاهره بلطجه يتعرض لها اي اردني .
بوركت باشا وبوركت جهودكم

الكاتب : مؤسس موقع سرايا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

فريد حسونه

الله يعطيكم العافيه وما تفضلتم به ممتاز ولكن مشكلتنا اننا نتعامل بفورة دم يعني بعد ايام كأن شيء لم يكن يجب التعامل بحزم ولا نريد الامن الناعم

مواطن اردني

في كل دول العالم لا يعامل المواطن بلا اسببقيات مثل هوئلاء المسجل في صفحته عشرات او مئات القيود،،، لا يمكن ان نصنف اي اعتداء من اصصحاب الاسبقيات على صاحب محل وكانه مشاجرة ، وتصبح تقرير مقابل تقرير، هما مقتل التشريع ووتنفيذ القانون الذي لا يفرق بين هذا وذاك بحجة ان هذا هو العدل، ان العدل يقتضي ان نفرق بين من مسجل بحقع مئات القيود وبين المواطن الصالح الذي يدافع عن رزقه او بيته

زينة

بوركت سواعدهم

حفظ الله من كل مكروه

زينة

بوركت سواعدهم

حفظ الله الأردن من كل مكروه

د. قاسم حياصات

جزاك الله خيرا استاذ هاشم الخالدي كلامك يوزن بالذهب هذه الحقيقة التي نعرفها جميعا وتعرفها سلطة الضبط الاداري .. وتحتاج الى مزيد من البحث ارجوك ان تسلط الضوء عليها ..تحتاج الى ورشات عمل لا بل لمؤتمر لوضع التوصيات امام السلطات الثلاثة في الدولة اولها التشريعية ثم التنفيذيه والقضائية وبمشاركة سلطة الصحافة على اعتبارها سلطة رابعه ..

زهير سالم

شكرا لك استاذنا هاشم الخالدي المحترم للكتابه عن هذا الموضوع وخصوصا التقرير مقابل تقرير

وعليه اقول لك : انني تعرضت مره وانا ذاهب الى صلاة الفجر تصور جاري بلطجي الباب في الباب ضربني موس في وجهي ثم ذهبت الى المستشفى واحضرت تقرير طبي وتفأجأت بأنه ضرب نفسه بأله حاده وجاب تقرير وتم توقيفي وتوقيفه في الجويده واخذت المقاضاه في المحكمه عدة شهور وثم اجبرني القاضي نفسه بالتصالح او يتم وجي وزجه بالسجن
والله على ما اقول شهيد ..... وشكرا

رزان

كلام جميل
بوركت جهودك

خليل الدعجه

ابدعت التعبير استاذنا الكبير ووضعت يدك على الجرح الكبير وفعلا معانات تقرير مقابل تقرير يستعملها الكثيرون وليس فقط البلطجيه ويجب ان يكون هناك نظره خاصه لهذه المشكله من قبل الشرطه والادعاء العام فغير معقول ان يقوم احد عليه سجلات وقيود باحضار تقرير ومنهم من يئذي نفسه عمدا وبالنسبه لمعظم النواب الجميع عرف وشاهد انهم يدعمون البلطجيه للاسف والايام التي مضت اثبتت المنشورات والفيديوهات ذالك وهنا يجب ولزوم ان يتم اصدار قانون فوري اي ناءب او من ينوي الترشح للنيابه يثبت علاقته مع هاي الزمره الفاسده والمجرمه ان يحول لمكافحة الفساد وان يتم توقيفه والتحقيق معه وعن هذه العلاقه ونتائجها واهدافها ويمنع من الترشح وهاذ القرار يجب ان يصدر من مجلس الوزراء والاعيان ولا يصوت عليه من النواب انفسهم واللذين حتما سيوقفوه ويعرقلو التصويت عليه ونحن راينا ان النواب اصبحو انقسامات ومجموعات وكل ضد لاخر للاسف وهاذ مع وذاك ضد والوطن والشعب هم الخسرانين من هنا اقول لكل مواطن اردني شريف ويخاف الله ويهمه وطنه وابناؤه لا تصوتو لاي مشبوه او له علاقات مع الزعران واشكالهم هاذ لا يجب ان تضعوه مؤتمن عليكم واتقو الله ان توصلو هاؤلاء الزمره الى القبه وانتم الخاسرون بالنهايه

مواطن كركي

سؤال يطرح نفسه : لماذا لا يصدر قرار او كتاب رسمي من وزارة الصحة أو الخدمات الطبية أو المستشفيات الخاصة بمنع إعطاء أي تقرير طبي لاي شخص من دون فحص دقيق يبين الحالة الصحية لأنه أي شخص يعمل مشكلة مع شخص آحر يذهب الى أي مستشفى أو أي مركز صحي ويأتي بتقرير طبي حتى لو لم يكن فيه أي جرح أو خدش ؟ ارجو اخذ هذا الطرح بعين الاعتبار . وشكرا

معاذ البطاينة

طيب مكالمتك مع الباشا شو فادت هالشعب ولا فرد عضلات انك حكيت معه يعني شو اللي بدك توصله من هالمقال او الخبر مع انو هاظ الحكي بنحكا بلعبة شدة بين ولاد مش على صحيفة الكترونية ( اعلامي منافق) ما بتمون على عنوان خبر مش صحيفة الكترونية المفروض انها حرة وسقفها السماء، وما نراه ان سقفها لا يتعدى تعل كندرة فاسد عتيقة، اعلم ومتأكد انك لا تجرأ على نشر التعليق، لكن عندما استلم الرزاز لا بد وانه دفع ثمنك البخس وكل الصحف الالكترونية (المستقلة)
فلم نعد نرى منكم الا اخبار ولدنه حتى اخبار كورونا لا تهمكم اما شاب اغتصب فتاه فهي اهم بالنسية لكم، نسمع بكل صحف العالم عن الحملة الارهابية على الاسلام والرسول لكن لا تعنيكم هذه الاخبار فهي اخبار للاحرار وانت ابعد ما يكون عن الحرية، طموحكم نعال الفاسدين .

MOHAMMAD s

بما انك اثرت موضوع التقارير الطبيه، اقترح اثارة موضوع اخر مع الوزير وهو عصابات المتسترين على خادمات المنازل الهاربات واللاتي يتم استخدامهن في البيوت بمقابل يومي هي تتقاضى جزء والمتسترين يتقاضون جزء اخر والمواطن الاردني هو من دفع قيمة التذكره والتصريح ....الخ. اعتقد ان مكان سكنهن معروف والمتسنيرين معروفين فلماذا تبقى هذه الظاهره بدون حل.؟

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم