الأولى:
حق مشروع لكل عضو في الهيئة التدريسية أن يكون في الإدارة مسؤولا بناء على قدرة قيادية وقوة شخصية وحسن إدارة وفهم للقوانين والأنظمة والتعليمات وديناميكية في العمل والتعامل ونشر للبحث العلمي، بعيدا عن الدوران في الشللية وإراقة مياه لوجوه ما كان لها أن تراق لمنصب دنيوي دوّار، ولقد روّينا أن ثمة استياء مما يجري في جامعاتنا عنوانه لمن يشكو عضو هيئة التدريس، وكأن أي عضو يعين في الجامعة ليكون عميدا أو رئيسا أو إداريا، وقد تُنُوسي أن نعمة التدريس من الآلاء المقدسة التي لا يعادلها في عالم الوظائف مهنة.ولا ندري هل علموا أنها نعمت المرضعة وبئست الفاطمة، وهل علموا أن كل يوم في الإدارة خسران في البحث ، لا أريد التقليل من شأن العمل الإداري لكنه الكبد والنصب على حساب البحث والصحة والأهل.
أمّا الثانية:
هي لمجالس الأمناء، قيل ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) وهو مثل ضربه العرب لمن يكون عمله خيرا من رؤيته، لكننا لا نسمع بكم ولا نراكم ولا ندري كيف جيء بكم، لا يُعْلَمُ لرؤساء مجالس الأمناء وأعضائها مبادرات أو أعمال تؤهلهم للبقاء، ترضيات على حساب الأكاديمية والإنجازات العلمية لجامعاتنا، ثم أسئلة تتوالد كل حين ماذا قدمتم للارتقاء بعلمية الجامعات التي تشرفون عليها، هل اجتمعتم ولو مرة واحدة بأعضاء الهيئات التدريسية لتسمعوا آراءهم وهم الأصدق في إطلاعكم على سيرورة جامعاتهم، أسئلة كثيرة تختصر في أنكم تحطبون في وادٍ لا خضرة فيه ولا ظلال، ثم وأنتم كذلك فما علاقتكم باختيار الرؤساء ونوابهم والعمداء، أسئلة كثيرة تعبر عن تراكمات من الانفصال عن شؤون الزملاء وشجونهم في غياب التمثيل الحقيقي.
وأمّا الثالثة :
لمجلس التعليم العالي، في برجكم العاجي كل يوم أنتم في شأن، لا تفهم إجراءاتكم ولا تعرف آلية اختياراتكم ولا ندري لماذا هذا التقلب مع كل وزير إن كنتم حقيقةً مسؤولين عن إدارة التعليم العالي ووضع السياسات، وما يقال عن علاقاتكم بأعضاء الهيئة التدريسية يشبه علاقات مجالس الأمناء بهم بيد أننا لا نسمع بكم إلا أيام اختيارات رؤساء الجامعات ولا تسوغون اختيارا واحدا لكم ، ولو كان ثمة محاسبة لحوسبتم على اختيارات تراجعتم عنها ولمّا يجف حبر قراراتكم حتى لقد فتحتم أبواب النقد والظن ليس لما فيها من أخطاء إملائية وحسب بل لما فيها من مضامين، ويبقى في الأفواه مياهٌ تنبع من وطن يفتدى بالأرواح .
أ. د. خليل الرفوع
أستاذ الأدب العربي بجامعة مؤتة
كُتاب سرايا
04-10-2020 02:40 PM
أوجاع الأكاديميين :بين تجاوزات الأنا ووساطة الآخر
منذ 5 سنوات
2360
أ.د. خليل الرفوع
شارك المقال:
الأكثر قراءة
03
الأردن اليوم
مدير السير: مبادرة لعرض "مركبات حوادث" في الطرق لإحداث صدمة بصرية وتعديل سلوك السائقين
منذ 4 أيام
05
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
عكاشة يكتب :قراءة قانونية في لجوء دونالد ترامب إلى المحكمة العليا
منذ 7 ساعات
كُتاب سرايا
د. دانييلا القرعان يكتب: بين التقاطع والاختلاف: الأردن ولبنان في ميزان المقارنة
منذ 16 ساعة
كُتاب سرايا
محمد يونس العبادي يكتب: المنطقه على حافة الانتظار
منذ 17 ساعة
كُتاب سرايا
الخطيب يكتب: جرائم المخدرات في الأردن… تراجع الأرقام لا يعني انتصار المعركة
منذ 18 ساعة
كُتاب سرايا
يعقوب ناصر الدين يكتب: ما بين الموقع والموقف!
منذ 19 ساعة
أخبار فنية
فن
عبدالله بو شهري يكشف تفاصيل عودته للإخراج التلفزيوني
منذ 5 ساعات
فن
حقيقة علاقة نور علي وبوب مكرزل .. رد صريح ينهي الجدل
منذ 6 ساعات
فن
بحكم نهائي .. براءة غادة إبراهيم من تهمة سب وقذف بوسي شلبي
منذ 8 ساعات
فن
بعد أشهر من الزواج .. حسام السيلاوي يعلن انفصاله عن زوجته ساندرا
منذ 11 ساعة
فن
حادث مأساوي يسبق حفل شاكيرا في البرازيل ويودي بحياة أحد العاملين
منذ 12 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة مبابي
منذ 6 ساعات
رياضة
الرمثا يفوز على السرحان بهدفين نظيفين
منذ 7 ساعات
رياضة
موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026
منذ 8 ساعات
رياضة
تقرير: فيفا يوافق على زيادة جوائز ومنح مونديال 2026
منذ 11 ساعة
رياضة
كاريلي: ضمك يبحث عن البقاء .. وصراع الهلال والنصر لا يهمني
منذ 12 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
بريطانيا تسن قانونًا يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة
منذ 5 ساعات
منوعات من العالم
العراق .. أم تبيع طفلها حديث الولادة مقابل 6 آلاف دولار
منذ 5 ساعات
منوعات من العالم
علماء يكتشفون طريقة لتحويل قشور الفول السوداني لمواد كربونية شبيهة بالجرافين
منذ 6 ساعات
منوعات من العالم
فيل يدهس رجل أعمال أمريكيا حتى الموت
منذ 6 ساعات
منوعات من العالم
بعد 40 عامًا .. ذئاب (تشيرنوبيل) تطور حصانة وراثية ضد السرطان
منذ 6 ساعات
الرجاء الانتظار ...