سرايا - لا يقتصر تأثير السفر على جمع الذكريات والصور، إذ يلاحظ كثيرون أن بعض المسافرين يعودون إلى أوطانهم بلهجة مختلفة أو عادات وسلوكيات جديدة اكتسبوها خلال رحلاتهم. ويرى خبراء أن هذه الظاهرة ترتبط بعوامل نفسية واجتماعية أكثر من كونها مجرد تقليد عابر.
ويؤكد مختصون أن الإنسان يميل بشكل طبيعي إلى محاكاة طريقة كلام الآخرين وسلوكهم، خصوصًا عند قضاء فترة طويلة في بيئة جديدة، ما يجعل اكتساب بعض المفردات أو اللهجات أمرًا يحدث أحيانًا دون وعي.
وتوضح الأخصائية النفسية السريرية شارلوت راسل أن بعض المسافرين يتبنون كلمات أو عادات من البلدان التي زاروها رغبةً في الحفاظ على شعورهم بالارتباط بتلك التجربة، معتبرة أن هذه السلوكيات قد تتحول إلى طقوس شخصية تذكرهم بالمكان والثقافة التي عاشوها.
في المقابل، يشير أستاذ الأنثروبولوجيا غاريث باركين إلى أن بعض الأشخاص يتبنون لهجات أو إيماءات أجنبية بدافع الإعجاب بالثقافة المحلية أو رغبةً في إظهار خبراتهم في السفر والانتماء إلى تلك البيئة، وهو ما يرتبط بما يُعرف بـ"تحيز المكانة"، أي الميل إلى تقليد الثقافات التي تحظى بتقدير اجتماعي.
ويرى باركين أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي عزز هذه الظاهرة؛ إذ أصبح بعض المسافرين يحرصون على إظهار تأثرهم بالثقافات التي زاروها عبر استخدام كلمات محلية أو تقليد عادات معينة، في محاولة لإبراز تجاربهم وتميزهم عن غيرهم.
ويخلص الخبراء إلى أن اكتساب بعض العادات أو اللهجات بعد السفر ليس أمرًا غير مألوف، لكنه قد يعكس لدى البعض رغبة في الاحتفاظ بذكريات الرحلة، بينما يتحول لدى آخرين إلى وسيلة للتعبير عن الهوية أو إبراز الخبرة الثقافية.
ويؤكد مختصون أن الإنسان يميل بشكل طبيعي إلى محاكاة طريقة كلام الآخرين وسلوكهم، خصوصًا عند قضاء فترة طويلة في بيئة جديدة، ما يجعل اكتساب بعض المفردات أو اللهجات أمرًا يحدث أحيانًا دون وعي.
وتوضح الأخصائية النفسية السريرية شارلوت راسل أن بعض المسافرين يتبنون كلمات أو عادات من البلدان التي زاروها رغبةً في الحفاظ على شعورهم بالارتباط بتلك التجربة، معتبرة أن هذه السلوكيات قد تتحول إلى طقوس شخصية تذكرهم بالمكان والثقافة التي عاشوها.
في المقابل، يشير أستاذ الأنثروبولوجيا غاريث باركين إلى أن بعض الأشخاص يتبنون لهجات أو إيماءات أجنبية بدافع الإعجاب بالثقافة المحلية أو رغبةً في إظهار خبراتهم في السفر والانتماء إلى تلك البيئة، وهو ما يرتبط بما يُعرف بـ"تحيز المكانة"، أي الميل إلى تقليد الثقافات التي تحظى بتقدير اجتماعي.
ويرى باركين أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي عزز هذه الظاهرة؛ إذ أصبح بعض المسافرين يحرصون على إظهار تأثرهم بالثقافات التي زاروها عبر استخدام كلمات محلية أو تقليد عادات معينة، في محاولة لإبراز تجاربهم وتميزهم عن غيرهم.
ويخلص الخبراء إلى أن اكتساب بعض العادات أو اللهجات بعد السفر ليس أمرًا غير مألوف، لكنه قد يعكس لدى البعض رغبة في الاحتفاظ بذكريات الرحلة، بينما يتحول لدى آخرين إلى وسيلة للتعبير عن الهوية أو إبراز الخبرة الثقافية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات