سرايا - لما يكون الشخص مهووس بحب الرجلين و الاضافر البنات ؟
لو سمحتو بسال عن وجة نظر البنات بس
ادمن بدون اسم
انا بحب ريحة الرجلين شواعمل
صح قرف بس بحبهم مش بايدي
شو الحل ؟!
أنا بنت عمري 22
بحب اطلع ع الرجلين البنات ما بعرف ليش
خايفه تزيد حالتي
و نفس الوقت خايفه اروح ع دكتور نفسي
شو اعمل ساعدوني
لو سمحتو بسال عن وجة نظر البنات بس
ادمن بدون اسم
انا بحب ريحة الرجلين شواعمل
صح قرف بس بحبهم مش بايدي
شو الحل ؟!
أنا بنت عمري 22
بحب اطلع ع الرجلين البنات ما بعرف ليش
خايفه تزيد حالتي
و نفس الوقت خايفه اروح ع دكتور نفسي
شو اعمل ساعدوني
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات
امونه
روحي ع دكتور نفسي عادي ما في اي مشكله بانك تروحي ع دكتور نفسي...
وع فكره كل الناس بحاجه انها تروح ع دكتور نفسي حتى الدكتور النفسي بحاجه انه يروح عند دكتور نفسي مثل ما انه دكتور الأسنان بروح عند دكتور اسنان حتى يعالج اسنانه..
الوضع طبيعي يعني اذا رحتي ع دكتور نفسي
مها احمد
..
*التضحية..الممحاة والقلم:*.
*الممحاة والقلم:* حوار هادئ بين صديقين..
قالت الممحاة للقلم..
كيف حالك يا صديقي..!!؟؟
رد القلم بغضب : أنا لست صديقك، أنا أكرهك..
قالت : بدهشة وحزن ، لماذا..؟؟
قال لأنك تمحين ما أكتب..
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء..!!
قال لها : وما شأنك أنت..!؟
قالت : أنا ممحاة وهذا عملي..
قال : هذا ليس عملا..
قالت : عملي نافع مثل عملك..
قال القلم : أنت مخطئة ومغرورة,,,,
لأن من يكتب أفضل ممن يمحو..
قالت : إزالة الخطأ تعادل كتابة الصواب..
صمت القلم برهة ثم قال بشيء من الحزن : ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم..
قالت الممحاة وبهدوء : لأنني أضحي بشيءٍ مني كلما محوْتُ الخطأ..
قال القلم بصوت أجش : وأنا أيضاً، كلما كتبت ، أحس أنني أقصر مما كنت..
قالت الممحاة وهي تواسيه : لا نستطيع إفادةَ الآخرين إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم..
ثم نظرت الممحاة إلى القلم بعطف بالغ قائلة : أما زلت تكرهني..؟؟
ابتسم القلم وقال يا صديقتي : كيف أكرهك!؟
وقد جمعتنا الأجمل والأنقى وهي التضحية..
" تذكر يا صديقي في كل يوم تصحو فيه،،
ينقص من عمرك يوم.."
فإذا لم تستطع أن تكون قلماً لكتابة السعادة ,,
في قلوب الآخرين، فكن ممحاة لطيفة تمحو بها أحزانهم لتبث الأمل والتفاؤل والمحبة للفرح
في نفوسهم, وبأن القادم أجمل بإذن الله..
مها احمد
..
*التضحية..الممحاة والقلم:*.
*الممحاة والقلم:* حوار هادئ بين صديقين..
قالت الممحاة للقلم..
كيف حالك يا صديقي..!!؟؟
رد القلم بغضب : أنا لست صديقك، أنا أكرهك..
قالت : بدهشة وحزن ، لماذا..؟؟
قال لأنك تمحين ما أكتب..
قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء..!!
قال لها : وما شأنك أنت..!؟
قالت : أنا ممحاة وهذا عملي..
قال : هذا ليس عملا..
قالت : عملي نافع مثل عملك..
قال القلم : أنت مخطئة ومغرورة,,,,
لأن من يكتب أفضل ممن يمحو..
قالت : إزالة الخطأ تعادل كتابة الصواب..
صمت القلم برهة ثم قال بشيء من الحزن : ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم..
قالت الممحاة وبهدوء : لأنني أضحي بشيءٍ مني كلما محوْتُ الخطأ..
قال القلم بصوت أجش : وأنا أيضاً، كلما كتبت ، أحس أنني أقصر مما كنت..
قالت الممحاة وهي تواسيه : لا نستطيع إفادةَ الآخرين إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم..
ثم نظرت الممحاة إلى القلم بعطف بالغ قائلة : أما زلت تكرهني..؟؟
ابتسم القلم وقال يا صديقتي : كيف أكرهك!؟
وقد جمعتنا الأجمل والأنقى وهي التضحية..
" تذكر يا صديقي في كل يوم تصحو فيه،،
ينقص من عمرك يوم.."
فإذا لم تستطع أن تكون قلماً لكتابة السعادة ,,
في قلوب الآخرين، فكن ممحاة لطيفة تمحو بها أحزانهم لتبث الأمل والتفاؤل والمحبة للفرح
في نفوسهم, وبأن القادم أجمل بإذن الله..
ع.ش.ش
أي إجر فيهم ؟؟... الشمال ولا اليمين
الوضع بفرق