حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,17 نوفمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 17155

بانتظار التوجيهات الملكية ليقوموا بواجباتهم

بانتظار التوجيهات الملكية ليقوموا بواجباتهم

بانتظار التوجيهات الملكية ليقوموا بواجباتهم

23-10-2019 03:45 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : العقيد المتقاعد مهند سلطان الشريدة
لنتفق أولا على محبتنا لجلالة الملك وبأننا نفديه بالمقل والأرواح فهو الغالي ابن الغالي وأننا حين ترتفع أصواتنا مطالبين بحقوقنا من الارتقاء بمستوى الخدمة والرعاية وتحقيق العدالة وتكافؤ فرص وتغيير النهج القائم على المحسوبيات وتوريث المناصب وتجفيف ينابيع الأمل ووأد التفاؤل ومضاعفة الأعباء وزيادة الحمل المواطن المقهور والمسحوق أصلا ، فإننا نعلم جيدا وندرك تماما أن جلالة الملك يفهم رسالة شعبه بكل وضوح ولا حاجة له لأن يستمع لتحليل أو تفسير لهذه الرسالة من أي شخص كان مهما كانت صفته أو مكانته أو صلته به.
جلالة الملك يثق كل الثقة بوفاء شعبه واخلاصه وولائه وبأن شعبه لا يمكن أن يخذله يوما.
حينما نخرج بمسيرة أو ندعو لمظاهرة أو ننظم وقفة احتجاج فهذا لا يعني أبدا اننا نقف في وجه جلالة الملك أو اننا نخرج عليه لا سمح الله وإنما هي صرخة نلفت فيها النظر لآهاتنا وجراحنا وآلامنا وواقعنا المر الذي نعيشه والحقيقة التي يخفيها عنه من استأمنهم على شعبه فأخفوا الصور وزوروا الحقائق وصوروا لجلالته ان هذه المسيرات والمظاهرات وهذه الهتافات العالية مصدرها فئة حاقدة تنفذ أجندات خارجية وتسعى لأثارة الفتنة وزعزعة أمن واستقرار والوطن وبأنها ليست سوى فئة قليلة لا تمثل الشعب ولا تتحدث باسمه ولا تطالب نيابة عنه .
اليوم وقبل بأيام وقبلها بأسابيع التقى الملك بمجلس الوزراء وبأصحاب القرار وأبدى استياءه من الأداء وأعطى توجيهاته للخروج من هذا الوضع المأزوم وها هو اليوم يترأس اجتماع مجلس الوزراء وهو بلاشك اجتماع يحمل في طياته المحاسبة والمعاتبة والتوجيه الملكي للاستجابة لمطالب الشعب المشروعة الشعب المحب لمليكه والغيور على مصلحة وطنه والحريص على أمنه واستقراره.
جلالة الملك لم يعجبه أداء المسؤولين ولم تقنعه الشعارات والكلمات التي استنفذوها بلقاءاتهم وحواراتهم وتصريحاتهم بأن الوضع على خير ما يرام وأن الأمور تحت السيطرة وأن هذه الأحداث والحراكات محصورة بفئة محدودة ليس لها أي ثقل.
فقد أدرك جلالته بما لا يدع مجالا للشك أن الأغلبية الصامتة التي يراهنون عليها بتصريحاتهم بأنهم ضد هذا الحراك لا تقل قهرا ورفضا للوضع عن أولئك الذين ينوبونهم ويمثلونهم ويتحدثون باسمهم وينادون بمطالبهم وبأن هذه الأغلبية لن تبقى صامته وبأنها ستتزايد إذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه.
فهل سيبقى مسؤولينا بانتظار توجيهات جلالة الملك ولتحركوا وليفعلوا شيئا وليقوموا بواجباتهم وليكونوا على قدر المسؤولية، هل تحتاج كل وزارة الى تدخل خلالة الملك ليحركها وليقول لها ماذا تفعل وكيف تخدم الوطن وأبنائه.
نتمنى أن لا يحتاجو الى لقاءات عتاب وحساب بعد هذا اليوم وأن يكون لقاءهم مع جلالة الملك لتكريمهم على انجازاتهم ودورهم معالجة قضايا الوطن وحل مشكلاته.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 17155

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم