كُتاب سرايا 10-12-2017 01:00 PM

القدس بين الأمس و اليوم

منذ 8 سنوات
22886
القدس بين الأمس و اليوم
اشرف النوايسة

اشرف النوايسة

قد يبدو للعيان أن الإعلان الأرعن باعتبار القدس عاصمة لما يسمى اسرائيل ، هو بمثابة الهزيمة الكبرى و الصفعة المدوية على وجه العالم ككل ، و العروبة بالأخص ، إلا انها في الحقيقة جاءت بنتيجة عكسية ، لتعيد إحياء القضية الفلسطينية برُمتها ، و لتسليط الضوء من جديد على حلم إقامة الدولة الفلسطينية ، التي ربما باتت طي النسيان .

قد يبدو للعيان أن الإعلان الأرعن باعتبار القدس عاصمة لما يسمى اسرائيل ، هو بمثابة الهزيمة الكبرى و الصفعة المدوية على وجه العالم ككل ، و العروبة بالأخص ، إلا انها في الحقيقة جاءت بنتيجة عكسية ، لتعيد إحياء القضية الفلسطينية برُمتها ، و لتسليط الضوء من جديد على حلم إقامة الدولة الفلسطينية ، التي ربما باتت طي النسيان .

أجل هذا الإعلان جاء في مصلحة فلسطين و الفلسطينيين ، فلربما تكون القدس حاضنة أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين هي الدافع لإحياء الضمير العربي النائم في سبات عميق ، ليكونوا يداً واحدة من جديد في وجه قوى الظلم و الظلام ، و مخططات طمس الهوية العربية و الاسلامية ، فردة الفعل و الهبة الشعبية الرافضة لهذا الاعلان هي أكبر برهان على ذلك ، ليعود الأمل بأن يتَّحِد العرب من جديد ، ليكونوا يدا واحدة و جسدا واحد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحُمَّى .

وهنا تبقى الدعوة المتمثلة بأمنية كل عربي و عربية ، أن يتوحَّد الصف العربي متجاوزاً كل الخلافات و العقبات الوهمية ، عائداً الى طريق الصواب ، طريق عروبة العز و الكرامة ، و ليكون حل القضية الفلسطينية أولى خطواتها ، و ليكون الصف العربي هو الداعم و السند الأول للجهود الدؤوبة و المتواصلة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني ، في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم