مقولة ربما هي بسيطة كان والدي يرددها كلما هز رأسه في جاهة او اجتماع او لقاء وعرف ان المتكلم يلقي كلاما رخيصا ليس عليه رقيب او حسيب وليس هناك من يحاسبه عل
ولو نرجع بالذاكرة لبعض هولاء المسؤولين وفي ارشيف حياتهم العامة نجد العجب العجاب، فاليوم يؤيد وبالامس القريب يعارض وقبله لارأي له، ويبقى الامر عند هذا الحد لاخوف منه الا ان الخوف والادهى عندما يمس التصريح او الكلام قضايا مفصلية في اركان الوطن سواء كانت سياسية او اجتماعية او اقتصادية او امنية.
ولعل الكلام بدون جمرك او بدون رقيب او حسيب هو مايجعل البعض يستمريء مايقول ويصل به البعض الى ان يصبح كاذبا او كذابا وعلى مبدأ من خلاك يتفرعون تتفرعن...، والمصيبة ان المواطنين في وطننا يتمتعون بطيبة وقدرة خارقة على النسيان او التناسي ، وهم من يذوقون ويلات هذه التصريحات ويبنون عليها امالهم وطموحاتهم لابل احيانا مستقبلهم.
فأي جريمة اكبر من هؤلاء الذين يستمتعون باللعب والرقص على عقول المواطنين الابرياء الذين لاحول لهم ولا قوة الا التصديق والايمان بما يقول ويصرح هؤلاء المسؤولون، وربما ان الامر لم يعد يشكل فرقا لديهم فعلى مدار عشرات السنوات من عمر الدولة الاردنية لم يتسنى للناس متابعة او معرفة نتائج اي تصريح من هذا او ذاك، فديموية العمل المؤسسي غائبة او مغيبة والمسؤولون مستقوون بمواقعهم وكراسيهم همهم الاوحد ان يبقوا فيها غير آبهين لشيء اخر.
نكتب اليوم ونحن لانجد دليلا واحدا على ان الكلام الصادر عن اي مسؤول له من يتابعه او يراقبه او يحاسبه، فذات المسؤول يغير من شخصيته مرة تلو الاخرى مستمدا هذا السلوك وقوته من غياب الضمير اولا وغياب الرقيب والحسيب ثانيا، ونبقى نسأل انفسنا او نتساءل ما الذي يجري او يحصل في الوطن؟؟؟
حمى الله وطننا وشعبنا الطيب وحمى قيادتنا المظفرة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...