العنوسة الذكورية والانثوية وجدلية الجريمة

منذ 9 سنوات
58754
العنوسة الذكورية والانثوية وجدلية الجريمة

في عالم متغير ومتسارع اخذت كثير من الظواهر او المشاكل او غيرها من التسميات تطفو بشكل ملحوظ على المجتمع الاجتماعي وعلى السطح اخذت تنمو اكثر فاكثر حتى اصبحت تشكل ارقا للحكومات وللمجتمعات والاسرة وهذا يدل على ان الاهتمام ببعض الظواهر لم يتعدى الدراسات او محاولات عدة لدراسة تلك الظاهرة او غيرها فجراء تدهور الاقتصاد ومنظومة المال والاعمال بسبب كثرة الصراعات والحروب وتدخل بعض الدول في دول اخرى من خلال القيام باعمال بالوكالة اخذت عمليات بيع السلاح او بيع المعدات العسكرية تزحف على ميزان الاقتصاد والمال ونهشت الكثير منه حتى ان بعض من الدول اخذت تترنح جراء ما نالها من خسارة تلو الخسارة في كثير من قطاعاتها المختلفة الامر الذي زاد من البطالة والمديونية واخذت كل هذه الافات تجثم على الصدر الاجتماعي والمعيشي الامر الذي جعل بعض او كثير من الشباب والشابات بالعزوف عن الزوج جراء ارتفاع تكاليف الحياة اليومية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف المعيشة الزوجية وارتفاع المهور وتكاليف تجهيز القفص الذهبي وما يتبعه من مصاريف اخرى تجعل الزوج الشاب غير قادر على القيام بالمهام الزوجية والاسرية الموكولة اليه الامر الذي ينعكس سلبا على حياته الزوجية ويودي بالطلاق او اقتراف جرائم اخرى ناهيك عن اقرانه او قرينات العروسة تجعل كل منهم يفكر في عدم الاقتراب من التفكير بالزوج الامر الذي يزيد من نسبة وارقام العنوسة بين كلا الجنسين
لقد ازدادت ارقام العنوسة الذكورية والانثوية بسبب كثير من العوامل التي تجعل كل منهم يبتعد كثيرا عن التفكير بامور الزواج والارتباط ويصبح كل منهما بالتفكير خارج حدود السلوك الاجتماعي الامر الذي يجعل البعض منهم يغرد خارج السرب وربما تصل الامور الى اقتراف الجريمة انا كان شكلها ونوعها بالاضافة الى اتخاذ مسارب سلوكية غير مقبولة وغير مناسبة وتخالف العرف والعادة الاجتماعية وتصبح المنظومة الاجتماعية بالنسبة لهم شي غير هام ولا يمكن الانضواء تحته وقد تبين ان بعض الجرائم التي يتم اقترافها من قبل الجنسين في مراحل العنوسة تعود اسبابها الى فوات قطار الزواج والى عدم التفكير بالانضواء تحت المظلة الاجتماعية التي تنادي باحترام العرف والعادة وعدم مخالفة الاطر الاجتماعية التي تعارف عليها المجتمع والاسرة واصبح هناك نوعا من العلاقات غير الحميدة بين هذه الفئة منطلقين من باب ان العلاقات خارج اطار الزوجية بين هذه الفئة ربما تكون شي عادي وان هناك عذرا لكل منهم باقتراف هذه الافعال التي لا يقبلها العرف قبل الدين الامر الذي يشكل نوعا من الخطورة على كل منهم ويؤدي في بعض الاحيان الى اقتراف الجريمة من قبل كل منهم بالاضافة الى ان ذوي كل منهم ربما يقترف الجريمة بحق اي منهم جراء الاشتباه في سلوكيات كل منهم خاصة اذا كان هناك تاخير في العودة الى المنزل او كثرة التنقل والترحال بالاضافة الى التغيير في السلوكيات اليومية التي تجعل الاسرة تشكك فيها وتنعكس سلبا عليها
ان الشهور السالفة اظهرت

في عالم متغير ومتسارع اخذت كثير من الظواهر او المشاكل او غيرها من التسميات تطفو بشكل ملحوظ على المجتمع الاجتماعي وعلى السطح اخذت تنمو اكثر فاكثر حتى اصبحت تشكل ارقا للحكومات وللمجتمعات والاسرة وهذا يدل على ان الاهتمام ببعض الظواهر لم يتعدى الدراسات او محاولات عدة لدراسة تلك الظاهرة او غيرها فجراء تدهور الاقتصاد ومنظومة المال والاعمال بسبب كثرة الصراعات والحروب وتدخل بعض الدول في دول اخرى من خلال القيام باعمال بالوكالة اخذت عمليات بيع السلاح او بيع المعدات العسكرية تزحف على ميزان الاقتصاد والمال ونهشت الكثير منه حتى ان بعض من الدول اخذت تترنح جراء ما نالها من خسارة تلو الخسارة في كثير من قطاعاتها المختلفة الامر الذي زاد من البطالة والمديونية واخذت كل هذه الافات تجثم على الصدر الاجتماعي والمعيشي الامر الذي جعل بعض او كثير من الشباب والشابات بالعزوف عن الزوج جراء ارتفاع تكاليف الحياة اليومية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف المعيشة الزوجية وارتفاع المهور وتكاليف تجهيز القفص الذهبي وما يتبعه من مصاريف اخرى تجعل الزوج الشاب غير قادر على القيام بالمهام الزوجية والاسرية الموكولة اليه الامر الذي ينعكس سلبا على حياته الزوجية ويودي بالطلاق او اقتراف جرائم اخرى ناهيك عن اقرانه او قرينات العروسة تجعل كل منهم يفكر في عدم الاقتراب من التفكير بالزوج الامر الذي يزيد من نسبة وارقام العنوسة بين كلا الجنسين
لقد ازدادت ارقام العنوسة الذكورية والانثوية بسبب كثير من العوامل التي تجعل كل منهم يبتعد كثيرا عن التفكير بامور الزواج والارتباط ويصبح كل منهما بالتفكير خارج حدود السلوك الاجتماعي الامر الذي يجعل البعض منهم يغرد خارج السرب وربما تصل الامور الى اقتراف الجريمة انا كان شكلها ونوعها بالاضافة الى اتخاذ مسارب سلوكية غير مقبولة وغير مناسبة وتخالف العرف والعادة الاجتماعية وتصبح المنظومة الاجتماعية بالنسبة لهم شي غير هام ولا يمكن الانضواء تحته وقد تبين ان بعض الجرائم التي يتم اقترافها من قبل الجنسين في مراحل العنوسة تعود اسبابها الى فوات قطار الزواج والى عدم التفكير بالانضواء تحت المظلة الاجتماعية التي تنادي باحترام العرف والعادة وعدم مخالفة الاطر الاجتماعية التي تعارف عليها المجتمع والاسرة واصبح هناك نوعا من العلاقات غير الحميدة بين هذه الفئة منطلقين من باب ان العلاقات خارج اطار الزوجية بين هذه الفئة ربما تكون شي عادي وان هناك عذرا لكل منهم باقتراف هذه الافعال التي لا يقبلها العرف قبل الدين الامر الذي يشكل نوعا من الخطورة على كل منهم ويؤدي في بعض الاحيان الى اقتراف الجريمة من قبل كل منهم بالاضافة الى ان ذوي كل منهم ربما يقترف الجريمة بحق اي منهم جراء الاشتباه في سلوكيات كل منهم خاصة اذا كان هناك تاخير في العودة الى المنزل او كثرة التنقل والترحال بالاضافة الى التغيير في السلوكيات اليومية التي تجعل الاسرة تشكك فيها وتنعكس سلبا عليها
ان الشهور السالفة اظهرت ان هناك ننتائج غير حميدة وسلبية لظاهرة العنوسة التي اصبح المجتمع يعاني منها بسبب كثير من العناصر الحاطة من قدرة كل منهم على الزواج او السعي نحوه ولكن ان تبقى الامور على ما هي عليه فان الامر سيزداد سوء بالاضافة الى نسب الجريمة سيرتفع بياناتها وتجعل المجتمع والحكومة يسعيان الى ايجاد حلول ربما تكون مستعصية عليها ايجادها ناهيك عن ان السلوك المجتمعي سيصاب ببعض من الضمور جراء ما يتعرض اليه من انتقادت حادة جراء عدم المشاركة والدعم في ايجاد فرص مواتية لكل من الجنسين من اجل ايجاد حلول ناجعة لهذه الظاهرة التي اصبحت تؤرقنا وتسبب الجريمة في بعض جوانبها
المجتمع اصبح اليوم بحاجة الى اكثر من الدراسات والتشدق بالحلول فلا بد من ايجاد فرص حقيقة للمشاركة الفاعلة من خلال منظمات المجتمع المدني بالاضافة الى ان هناك جانب اسري عليه ان يقوم بما هو موكول اليه بكل جدية ولا يستهان بهذه الظاهرة واعتبارها اشياء عادية او قمسة ونصيب بل على الجميع ان يكون شريكا في مواجهة الطواهر كافة حتى لا تكون سببا في الجريمة وازهاق الارواح البريئة
شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم