أشهر (5) جواسيس زرعتهم اسرائيل ضد منظمة التحرير وحركة فتح : تجسسوا على "عرفات وأبو مازن"

منذ 10 سنوات
المشاهدات : 98713
أشهر (5) جواسيس زرعتهم اسرائيل ضد منظمة التحرير وحركة فتح : تجسسوا على "عرفات وأبو مازن"

سرايا - أثير مؤخراً عن كشف اعتقال جهاز المخابرات الفلسطيني لـ"عميل" يعمل في مكتب دائرة شؤون المفاوضات التي يرأسها صائب عريقات جدلاً واسعاً وتناقل الخبر كافة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية .

سرايا - سرايا - أثير مؤخراً عن كشف اعتقال جهاز المخابرات الفلسطيني لـ"عميل" يعمل في مكتب دائرة شؤون المفاوضات التي يرأسها صائب عريقات جدلاً واسعاً وتناقل الخبر كافة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية .

وسيطر النقاش حول الخبر المذكور الفضائيات العربية والمحلية والعبرية واستضافت القنوات عددا من الخبراء والمحللين لمعرفة نتائج واسباب زرع اسرائيل لهذا العميل في مكتب عريقات .

الحادثة المذكورة لم تكن الأولى بل سبقها عدد من الاحداث سابقا باعتقال "عملاء وجواسيس" يعملون لصالح الاحتلال في المنظمة وحركة فتح على حد سواء .

نذكر بعضا ً من العملاء الذين تم كشف هويتهم بعد التحقيق معهم :

أمينة المفتي ..عربية زرعتها تل أبيب بمكتب عرفات

ولدت عام 1939 بالأردن واعتنقت اليهودية واستبدلت اسمها ليكون آني موشيه بيراد، ثم هاجرت هي وزوجها لإسرائيل والذي أصبح طيارا بسلاح تل أبيب الجوي، بعدها بدأت مسيرتها الجاسوسية في ملاجئ الفلسطينيين بحجة أنها طبيبة متطوعة لشفاء الجرحى، كما تغلغلت في فصائلهم لتصل في النهاية إلى مكتب الزعيم الراحل ياسر عرفات وحصلت منه على إذن موقع على تصريح يمكنها من دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحى، وتم اعتقالها من قبل الأمن الفلسطيني، وكشفت عن إرسالها معلومات وتقارير عن العمليات الفدائية وأسماء أفراد المخابرات الفلسطينية وتحركات شخصيات منظمة التحرير الفلسطينية.

مسؤولة عن اغتيال ابو علي حسن سلامة .

رياض كنعان ..عين إسرائيل على فتح

كشف الموساد الإسرائيلي النقاب عن هوية جاسوس زرعه في صفوف قيادات حركة فتح في بيروت على مدار سنوات طويلة اسمه رياض كنعان، لافتا إلى أن المعلومات التي توصل إليها ساعدت في اغتيال خليل الوزير " ابو جهاد " عام 1988 بتونس الذي يعتبر اليد اليمنى للزعيم الفلسطيني "ياسر عرفات" وإفشال عمليات فدائية كانت حركة فتح تخطط لها آنذاك .

ووصف ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي شغّل الجاسوس "رياض كنعان"، في حديث لـ صحيفة معاريف العبرية، بأنه أهم مصدر إسرائيلي طيلة سنوات طويلة حيث تقرب من قيادة فتح وكان عين الموساد الإسرائيلي، لدى قيادة الحركة منذ عام 1970 وحتى اجتياح بيروت عام 1982 حيث عاد وقتها الجاسوس إلى إسرائيل عبر أوروبا بعد الاجتياح.

تقرير اعلامي اسرائيلي عن كنعان:

رياض كنعان اسما مجهولا لدى غالبية الفلسطينيين وحتى المهتمين منهم بشؤون المنظمات الفلسطينة ، ولم يسمع به الكثيرون الا ان كشفت صحيفة معاريف اليوم الجمعة ما اسمته ( عين الموساد لدى قيادة حركة فتح منذ عام 1970 وحى اجتياح بيروت عام 1982) .

ووصف الاسرائيلي الذي شغّل الجاسوس المفترض كنعان بانه اهم مصدر اسرائيلي طيلة سنوات طويلة حيث تقرب من قيادة فتح وكان عين اسرائيل عليها حتى عودته الى اسرائيل بعد اجتياح بيروت الشهير . كما تدّعي الصحيفة .

الصحيفة التي نشرت مقابله مطولة مع كنعان في منزله باحدى افقر احياء الناصرة العليا ، قالت انه و في نهاية سبعينيات القرن الماضي شهدت ذروة صراع الموساد وخليل الوزير ابوجهاد لقب " عيننا في فتح " وقالت ان كنعان كان عين الموساد وذلك تقديرا منها لاهمية المعلومات اليومية التي كان يرسلها عن نشاطات وتحركات فتح داخل بيروت .

ويصف مشغل كنعان ضابط الموساد الملق باسم " ميكي " عميله بالعصبي مؤيدا بانه لو لم يتم ضبطه بجواز سفره المزيف الذي كان يستخدمه في طريقه من بيروت الى اسرائيل عبر اوروبا لكان الان في طريقه الى اسرائيل في رحله جوية مريحيه ولكانت سيارة خاصة في استقباله بمطار تل ابيب ولكن اثارته للانتباه بشكل ملحوظ خلال زيارته السرية الاخيرة لاسرائيل اجبرت مشغله على اختيار طريقا اخر ليجد نفسه وفي منتصف الليل واقفا في مكان معين وبعد لحظات يرى اشباحا تقترب منه وبخفة ودون اثارة ملاحظته اقترب منه احدهم ووجه فوهة المسدس الى بطنه وقال لله " الحمد لله على السلامه" ولو تاخر كنعان لحظة واحدة في التصريح بكلمة السر " يوسي" لكان منذ ذلك الوقت تحت التراب بعد ان استقرت ببطنه طلقة المسدس الموسادي .

ووفقا للصحيفة لم تكن هذه المرة الاولى التي ينجو فيها كنعان من الموت فكم من الطلقات مرت بالقرب منه وكم من السيارات المفخخه انفجرت حيث انه و منذ انضمامه لحركة فتح بداية السبيعينيات وحتى تهريبه الى اسرائيل عام 1982 خاصة وان طرفي الصراع اشتبهوا بخيانته لكنه نجح في الحفاظ على حياته .

وقال كنعان الذي كان جالسا في منزله بمدينة الناصرة العليا على كنبه قديمة غطاها شرشف نظيف يبدو انه وضع خصيصا احتراما للضيف " الصحفي " بان كثيرا من هذه الامور مرت عليه " قبل ان يسرح بخياله دون هدى في فضاء الغرفه ، ولم يبق من حياته السابقة سوى بعض الصور المعلقة على جدران منزله المكوّن من اربع غرف والذي يفتقر للتدفئة ومن الصعب تقدير الشيئ الذي يشتاق اليه فعلا فهل يشتاق للعيش على حافة سيف فتح في احد مفارق بيروت الرئيسية او يشتاق للحظ الذي فارقه منذ عودته .

واضاف كنعان " كان لي هناك كل شئ ، كان لي فيلا فخمة وسيارة مرسيدس ذهبية اللون ولم ينقصني شئ وحين كنت احتاج شيئا ما ، لم يكن يكلفني سوى برقية صغيرة للموساد ليصل بعد يومين الى بيروت ولكن ومنذ لحظة وصولي الى اسرائيل انتهى كل شئ فصرت اطلب ما اريد دون ان اتلقى شيئا " ثم قال من دون تردد ( ان ارهابي حماس الاسرى يعاملون افضل مني ).

ودخلت زوجة كنعان الى حيث نجلس ومن ثم اختفت مسرعة في احدى غرف المنزل دون ان تنبس ببنت شفه وحينها قال كنعان للصحفي " هي ليست على ما يرام خلال الفترة الاخيرة التأمين الوطني مصنفه كصاحبة اعاقة بنسبة 100% والحياة هنا لم تقدم لها شيئا جيدا فيما كان لها بلبنان كل ما تريد فيما اجبرنا هنا في فترات معينة على العيش في الشوارع دون ان تفهم زوجتي سبب ما يحصل لنا ".

وعلى الجدار المقابل كانت صوره رائعه لفتاه شابة وجميله ترتدي معطفا من الفرو ونعلو وجهها ابتسامه واسعه وهنا قال كنعان بحسرة " لم يبق منها شيئا حتى الاسنان اختفت ".

في كانون الاول من عام 1978 نشرت صحيفة الصاندي تيليغراف البريطانية نبا محاولة اغتيال فاشله تعرض لها خليل الوزير " ابو جهاد " الذي يعتبر اليد اليمنى لياسر عرفات ووقف على رأس قيادة القطاع الغربي في فتح مشيره الى ان احد عملاء المخابرات الغربية المزروع في قيادة فتح سرب المعلومات التي مكنت اسرائيل من تنفيذ محاولة الاغتيال ".

واكدت الصحيفة البريطانية ان فشل جميع عمليات فتح تقريبا خلال الفترة التي سبقت محاولة الاغتيال اثارت الشكوك بوجود عميل داخل القيادة او مقربا منها حيث تلقى الاسرائيليون مرة تلو الاخرى معلومات مسبقة ومفصله عن كل عملية مكنتهم من انتظار المقاتلين لدرجة ان الفلسطينيين في بيروت اخذوا يرددوا نكته تقول " اذا اردت ان تعرف ما ذا يجري في السجون الاسرائيلية عليك الذهاب في عملية يخطط لها ابو جهاد ".

ان محاولة الاغتيال التي ذكرتها الصحيفة غير معروفه لمن يهتم بتاريخ ابو جهاد فيما كشفت معاريف في الفترة الاخيرة عن ثلاث محاولات اغتيال فاشله سبقت العملية الرابعه التي ادت الى مقتله في تونس ونفذتها نخبة من مقاتلي " الكومادوز " الخاصه لكن كنعان يؤكد بان الموساد كان يعلم كل ما يجري خارج مكتب ابوجهاد قبل اغتياله بعشر سنوات كون كنعان كان يجلس في مكتب قريب منه .

بداية السبيعينيات كان كنعان ضابطا صغيرا في مكتب قيادة القطاع الغربي في بيروت مع امكانية الوصول الحر الى مكاتب كبار قادة الحركة ورغم انه كان مسؤلا عن قسم المعلومات والارشيف في القطاع الغربي الا انه تمتع بامتيازات كبيرة حيث تدفقت المعلومات الى مكتبه وكانت فتح معنية بما يجري في داخل الارض المحتله وكان كنعان مسؤلا عن تبويب وتركيز هذه المعلومات الهامة .

وتحدث كنعان عن نفسه قائلا " ولدت في قرية دبوريا التي لا تبعد عن جبل طابور كثيرا وامضيت معظم ايام طفولتي مع اطفال الكيبوتسات وكانت لوالدي شاحنة ويعمل لديه بعض العمال وعملت انا وشقيقي معه في بيع وتوزيع الخضار القادمة من الكيبوتسات القريبة مثل طبريا ، شيدماه ، ودبوراه وكنا ناخذ الخضار والفواكه ونذهب بها الى سوق تل ابيب لبيعها ومن ثم نتقاسم الارباح مع الكيبوتسات ولكن داخل منزلنا لم تكن الاجواء جيده حيث اعتاد والدي على ضرب والدتي وشقيقي وفي احدى المرات التي شاهدته فيها يضربهم وعدت نفسي بترك المنزل حين اكبر لاذهب للبحث عن عائلة امي التي تقطن في لبنان .

ولكن رواية الموساد تبدو اقل رومانسية من رواية العميل كنعان حيث يدّعي الموساد بان كنعان تورط بعملية سطو على احد المصارف في الشمال وهرب الى لبنان خوفا من الاعتقال حيث اجتاز الحدود في صيف عام 1972 فاعتقله الجيش " المحلي " هناك واعاده لاسرائيل بعد تحقيق قصير وكذلك حدث في المحاولة الثانية ولكنه نجح في الهروب في المرة الثالثه حيث استطاع تجاوز نقاط حرس الحدود اللبناني والوصول الى مخيم اللاجئين الرشيديه في جنوب لبنان ولكن سكان المخيم كانوا مقتنعين بانه جاسوس اسرائيلي وقاموا باعتقاله في احد الاقبية التابع لاحدى العائلات في المخيم وخضع لتحقيق مكثف من قبل رجال فتح على مدى شهر كامل الذين اقتنعوا ووضعوه امام خيارين الاول ان يتجند في حركتهم والثاني اعادته لاسرائيل وهنا لم يفكر كنعان مرتيين واختار الخيار الاول .

وقال كنعان عن هذه المرحله " خضعت لمدة ستة اشهر لتدريبات على يد شخص فرنسي الجنسية لم اعرف عنه الكثير سوى اسمه الذي كانوا ينادونه به " دوني" عاد من فترة خدمه طويلة في فيتنام وتلقى الكثير من الاموال مقابل تدريب رجال فتح وتعلمت خلال الاشهر السته كل ما كان يتوجب علي معرفته مثل انواع الاسلحه وتركيب العبوات الناسفه ونصب الكمائن واستخدام اجهزة الاتصال وغيرها من الاشياء ".

س: هل تعلمت شيئا عن الايديولوجيا ؟

ج: هذه الامور اتت من الخطابات والاجتماعات التي حضرتها في بيروت التي وصلها كمقاتل ضمن الحركة حيث شهدت تلك الفترة اعادة تنظيم وهيكلة حركة فتح الخارجة من الاردن .

ثم ارسل كنعان الى مكتب كمال عدوان قائد القطاع الغربي الذي تحول بعد فترة الى قطاع يقض مضاجع اسرائيل وكان المكتب عبارة عن غرفه صغيرة مستاجرة في احد البنايات في ضاحية من ضواحي بيروت .

ولم يجد كنعان الكثير من الوقت للتعرف على قائده الجديد حيث حاصرت وحدة اسرائيلية بقيادة ايهود باراك الذي تنكر بزي امرأة ودخل المكتب في يوم 9/4/1973 واغتاله وفي نفس الليله ارسل كنعان الى شاطئ بيروت ضمن دورية للبحث عن جنود الوحدة الخاصه وسمع اصوات الانفجارات واطلاق النار وفي الصباح علم باغتيال قائده الجديد وان القوة الاسرائيلية هربت عبر البحر من مكان لا يبعد سوى مئات الامتار من مكان تواجده .

بعد اغتيال عدوان انتقلت الشقه الصغيرة التابع للقطاع الغربي لمسؤولية ابو جهاد الذي حول القطاع الغربي لاحد اهم القوى داخل فتح وحتى نهاية سنوات السبعينيات ضم القطاع الغربي العديد من المكاتب وقاعدتين عسكريتين ومركزا للتجنيد واخر للتهريب الى اسرائيل ومنها وارشيفا ومركزا للدراسات وتولى كنعان مسؤلية الارشيف وهنا تحدث كنعان قائلا " حين انضممت لقيادة القطاع الغربي كان لي مكتبا صغيرا يحتوي طاولة وكرسي وحين خرجت منه كان يحتوي مئات الملفات الاستخبارية ومركزا للابحاث ونشرة يوميه قمت بتوزيعها على القادة فقط وكانت مهمتي جمع المعلومات الواردة من الميدان ومن وحدات التنصت وفي الاساس من محطات التلفزة والاذاعه الاسرائيلية وكذلك الصحف حيث تلقينا اسبوعيا طرودا من اوروبا والامم المتحدة تحتوي صحف معاريف و هعولام هزيه وهأرتس وكل ما استطعنا الحصول عليه والكثير جدا مما تعلمناه كان من تلك الصحف والنشرات .

وكان كنعان حسب اقواله من ضمن النواة الصغيرة التي اسست وشغلت القطاع الغربي وحسب اقواله لم يكن ضمن مسؤلية العمليات التي خططها ابو جهاد وكانت المهمة التنفيذية الوحيدة الي قام بها هي الاستماع لبث الاذاعه والتلفزيون الاسرائيلي خلال عملياة الساحل التي وقعت عام 1978 .

ويضيف كنعان بانه رويدا رويد بدا يفقد ثقته بصحة طريق ونهج حركة فتح وفي المقابل اجرى رجال الموساد اتصالا مع شقيقه الذي كان يسكن في احدى دول اوروبا وضغطوا عليه للعمل لصالحهم فيما يدعي الموساد بانه لم يمارس اية ضغوط على العائلة وان كنعان نفسه هو من ارسل شقيقه للاتصال بالموساد نيابة عنه من خلال السفير الاسرائيلي في تلك الدولة التي لم يذكرها وعرض عليهم خدماته مقابل الاموال .

وسواء كان الامر عن قناعه او مقابل المال هبط كنعان نهاية عام 1977 في احدى الدول الاوروبية متذرعا بقصة ساترة رواها لقادته في فتح مفادها بانه يذهب لزيارة شقيقه وبعد يومين من وصوله اجتمع مع اسرائيليين قاموا بدورهم بعرضه على احد رجال الموساد .



وتناول كنعان بداية ارتباطه بالقول " كان المرة الاولى التي التقي بها مشغلي " ميكي " حيث جلست امامه وقلت له يداي نظيفتان من الدم وانني مستعدا للقيام بكل ما يطلبونه مني وخلال ساعات كان بحوزتي جواز سفر اسرائيلي وصعدنا على متن طائرة اسرائيلية وحيث وصلنا اسطحبوني الى شقة في منطقة رمات غان وفي البداية اخضعوني لتحقيق قصير وبعد فترة وجيزة قالوا لي بانهم يعرفون عني كل شئ ومن اين اتيت ، وما هي وظيفتي ، ومن اعرف بالضبط من قادة فتح وغيرها من المعلومات ولم يضيعوا كثيرا من الوقت على قضايا يعلمونها جيدا واوضحوا لي على مدى ثلاثة ايام طبيعة الاعمال التي ساقوم بها والى من سأسلم المعلومات وكيف وكل هذه الامور وبعد ثلاثة ايام رجعت الى اوروبا ومن هناك الى بيروت وبعد عدة ايام من عودتي تلقيت التجهيزات الضرورية لعملي الجيد من خلال عميل اخر للموساد وصل منزلي في بيروت وحفرت ثغرة في جدار الحمام اخفيت فيها كل شئ وبدأت بالعمل ".

ونقل كنعان على مدى اربع سنوات تقريبا كل المعلومات التي توفرت لديه من خلال عمله في مكتبه ببيروت دون ان تعلم زوجته بذلك فيما ادّعى بانه لم يكن يمتلك اصدقاء في تلك الفترة وفي مرتين كان متاكدا بانهم اكتشفوا امره احداها حين بحث عنه رجال الموساد لامر ضروري ومستعجل واتصلوات به مباشرة حين كان داخل مكتبه وقال " رفعت السماعه وسمعتهم يتحدثون الي من الموساد وبدات بالتلعثم بالحديث وكانت حجتهم بان لديهم معلومات عن عملية ستنفذ قريبا وانا لا اذكر حاليا عن اي شئ كان الحديث وبصعوبة اصغيت لحديثهم عبر الهاتف واخذت اتحدث مع رجل الموساد وكأني اتحدث مع صديق قديم لشقيقي وتحدثت بامور فارغه واغلقت السماعه وانا على قناعه بان امري قد اكتشف ، هذا الخوف كان في البداية اما بعدها اعتدت على هذا .
س: هل اختفى الخوف مع الزمن؟

ج: لا . تبقى دائما خائفا من احتمال اكتشاف امرك لذلك رفضت ان ترسل لي الموساد عملاء اخرين داخل فتح ليتصلوا بي لم ارغب في معرفتهم ولم ارغب في ان يتعرفوا علي ولكن في النهاية نعتاد حتى على الخوف .
س: ما هي المعلومات التي سلمتها لاسرائيل ؟

ج: كل ما من شانه ان يمنع العمليات ضدها لقد كنت اتجول كثيرا في مكاتب اللجان المختلفه بحثا عن المعلومات لقد كانت ابواب الجميع مفتوحه امامي لان كل منهم كانوا بحاجة المعلومات الموجودة ضمن صلاحياتي لذلك كنت اجلس معهم لتناول القهوة واتحدث لهم عما يجري في اسرائيل وعن المجندين الجدد الذين انضموا للحركة في الداخل ومن اي عائلات وهكذا .

س: هل انت نادم على عملك مع الموساد ؟

ج: في بعض الاحيان اشاهد عبر التلفزيون ضباط خدموا في فتح بعضهم الان في الاردن والبعض الاخر في رام الله واقول لنفسي " انظر ماذا كان ينتظرك واين كنت ستكون ؟ خاصة ان كافة الابواب كانت مشرعه امامي ومن جانب اخر من اين لي ان اعلم ماذا كان سيحصل ؟ ربما كانوا سيكتشفون امري ويقتولونني .

خميس بيومي ..جاسوس الكروكيه

من مواليد صيدا في لبنان جنّده الموساد الإسرائيلي عن طريق تاجر مجوهرات في بيروت، ويعتبر المسؤول عن هجمات صاروخية ضد مقرّ منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وكذلك مركز البحوث التابع للمنظمة ومكتب شؤون الأرض المحتلة، وألقي القبض عليه في يناير 1975 عندما كان يرسم لوحة "كروكيه" لأحد مباني المنظمة .

إبراهيم سيناء

لبناني من مواليد 1964، بدأ نشاطه الجاسوسي مع الموساد في سن السابعة عشرة، بتمرير معلومات عن نشاط وعمليات منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من المنظمات الفلسطينية النشطة في لبنان، وانضم لاحقاً لمنظمة حزب الله اللبنانية وكان ينقل على مدار 10 أعوام معلومات للموساد عن الخطط التشغيلية للحزب.

عدنان ياسين

بعد مرور اكثر من 12 عاما علي اعتقال الجاسوس الفلسطيني عدنان ياسين في تونس وانكشاف امره بانه كان عميلا للموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) وبعد ان نفت الدولة العبرية طيلة هذه السنوات ان يكون ياسين قد عمل لصالح الموساد، كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان الموساد الاسرائيلي اعترف بأن ياسين كان عميلا للموساد وان عملاء الموساد تمكنوا من تجنيده خلال تواجده في المانيا في بداية التسعينيات من القرن الماضي.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور عوزي اراد، وهو من المسؤولين السابقين الكبار في الموساد، والذي كان مستشارا سياسيا لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتنياهو قوله أن عملاء الموساد الاسرائيلي تنصتوا علي محمود عباس (ابو مازن) في مكاتبه في تونس لمدة خمس سنوات متتالية. وقال اراد في يوم دراسي عقد في جامعة حيفا الثلاثاء أن الموساد تمكن من زرع اجهزة تنصت في الأدوات المكتبية في مكاتب الرئيس عباس وفي الكراسي والطاولات.

واشار اراد كما ذكرت الصحيفة الاسرائيلية الي أن اجهزة التنصت لم تغير لمدة خمس سنوات، مؤكدا أن عدنان ياسين هو الذي قام بهذه المهمة.

عدنان ياسين ربما يكون أشهر جاسوس يتم اكتشافه كان يعمل في منظمة التحرير عقب انتقالها من بيروت إلي تونس، وكان مسؤولاً عن ترتيبات السفر في المنظمة. وبحكم علاقاته كان يدخل إلي مكاتب كبار المسؤولين بسهولة ويسر، وبفضل تعاونه مع اسرائيل كانت المخابرات الإسرائيلية تطلع علي كثير مما يدور في المكاتب الفلسطينية، وخلال جولات المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي سبقت توقيع اتفاق اوسلو، كان المفاوضون الفلسطينيون يصابون بالذهول عندما يدركون بأن الطرف الآخر لديه معلومات كافية عما سيطرحونه وما سيناورن عليه وخطط التفاوض التي عادة ما كانت توضع في مكتب محمود عباس (أبو مازن). وبقيت أصابع الاتهام متجهة نحو اسرائيل، لعدة أسباب منها ضلوع عاطف بسيسو، بحكم عمله مع أبو إياد، في عملية ميونخ، وهي التي نفّذت سلسلة العمليات الكثيرة بحجة ميونخ، وأضيف إلي ذلك سبب جديد، هو بمثابة رسالة إلي المخابرات الفرنسية (دي.أس.تيه) بأن الموساد غير راضٍ عن علاقتها مع المخابرات الفلسطينية.

وبعد التحقيق مع الجاسوس ياسين الذي لم يكشف عنه الكثير، فإن المعلومات المؤكدة كانت تتعلق بأن الموساد زوده بأجهزة تنصت متطورة جدا، وبعضها مثل الذي زرع في مكتب أبو مازن يمكن أن يعمل لخمس سنوات دون تغييره. وبالطبع لم يقتصر دوره علي ذلك، فأشارت التقارير التي نشرت بعد اعتقاله إلي تعاون ابنه هاني الذي يملك كراجا للسيارات في العاصمة التونسية، وكان يتم وضع أجهزة تنصت في السيارات التابعة للمنظمة ولرجالها التي تذهب للتصليح في كراج هاني. ومثلما يحدث في مرات كثيرة، غابت قضية عاطف بسيسو، عن اهتمامات الرأي العام الفلسطيني، ولكن هناك من كان حادث الاغتيال يعنيه بصورة مباشرة مثل زوجته ديما، ومحاميها فرانسوا جيبو، والقاضي جان لوي بروغيير، الذي كلف بالتحقيق في ملف اغتيال عاطف بسيسو في قلب العاصمة الفرنسية، ومعرفة الجهة التي تقف وراء حادث الإغتيال.

وبعد مرور سبع سنوات، وفي شهر اذار/مارس من العام 1999 قدم القاضي الفرنسي تقريره عن الحادث اتهم فيه الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء قتل بسيسو، وأنه استعان بذلك بالجاسوس عدنان ياسين لتنفيذ عملية اغتيال بسيسو الذي كان علي علاقة مع الاستخبارات الفرنسية. وفي حينه نفي رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين أية علاقة للدولة العبرية في اغتيال بسيسو أو تجنيد عدنان ياسين للموساد الاسرائيلي.


شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم