المواطن والضريبة

منذ 10 سنوات
23120
المواطن والضريبة
غازي جبر زايد

غازي جبر زايد

يجري التركيز على ضرورة اشراك اكبر عدد ممكن من المواطنين الاردنين في المشاركة في حل الاشكال الاقتصادي وذلك من خلال تقليص الاعفاءات الشخصية ورفع نسبة الشرائح الضريبية متناسية الحكومة ان المواطن هو المورد الرئيسي للخزينة من خلال دائرة الجمارك ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات فالنسبة الكبيرة من تحصيلات ضريبة الدخل تدفعها الطبقة الفقيرة والمتوسطة وكذلك الجمارك وتناست الحكومة ان المواطن يعيش في حالة ضنك شاملة وغلاء مستعر بل وتناست ان غالبية الاردنين يعملون في اكثر من وظيفة لتامين مستلزمات الحياة ضمن الطبقات الفقيرة او المتوسطة وليس اكثر مع العلم انه لا يوجد في التص

يجري التركيز على ضرورة اشراك اكبر عدد ممكن من المواطنين الاردنين في المشاركة في حل الاشكال الاقتصادي وذلك من خلال تقليص الاعفاءات الشخصية ورفع نسبة الشرائح الضريبية متناسية الحكومة ان المواطن هو المورد الرئيسي للخزينة من خلال دائرة الجمارك ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات فالنسبة الكبيرة من تحصيلات ضريبة الدخل تدفعها الطبقة الفقيرة والمتوسطة وكذلك الجمارك وتناست الحكومة ان المواطن يعيش في حالة ضنك شاملة وغلاء مستعر بل وتناست ان غالبية الاردنين يعملون في اكثر من وظيفة لتامين مستلزمات الحياة ضمن الطبقات الفقيرة او المتوسطة وليس اكثر مع العلم انه لا يوجد في التصنيف الطبقي اقل من الطبقة الفقيرة
ولم تجهد الحكومة نفسها بالبحث عن البدائل والخطط التي تخفف عن كاهل المواطن وبنفس الوقت ترضي القطاع التجاري والصناعي بل ويزيد مدخول الخزينة من الضريبة
فكثير من الخبراء في المجال الضريبي يرون ان رفع نسبة ضريبة المبيعات على المستوردات والصناعين ومقدمي الخدمة والغائها عن تجار التجزئة والمفرق ان هذه الخطوة تزيد الايراد الضريبي بما يقارب المليار دينار وسيتم ذالك برضى جميع الاطراف
وهناك الكثير من الحلول التي وضعها خبراء ومفكرون اردنيون لو فكرت الحكومات بها لكان الوضع الاقتصادي افضل مما هو عليه الان بعشرات المرات
وتمادى قانون ضريبة الدخل في التضيق على المواطنين وذالك باضافة شروط تعجيزية لمن يعملون في مجال متابعة ضريبة الدخل والمبيعات حيث يقضي القانون الجديد على الاف فرص العمل المتاحة في هذا المجال ويجعلها حكرا في فئة قليلة العدد والخبرة
وللأسف فان المواطن الاردني يحاكم اذا انتمى او عمل لحزب غير اردني ولو كان لصالح البلد بينما نرى الكثير من المسؤولين يعملون لدى جهات اجنبية ويتلقون الاوامر منها من اجل مصالحهم فقط وليس للمسؤول الاردني الا التنفيذ فالتفكير وابداء الراي عند هذه المؤسسات فيما يخالف اهدافها التدميرية لإقتصادنا الوطني يعتبر جريمة يعاقب بها القانون الاردني ابنائه
شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم