تقترب الايام بسرعة من الرابع والعشرين من ايار موعد زيارة قداسة الحبر الروماني الاعظم البابا فرنسيس الاول بابا روما للمملكة الاردنية الهاشمية بدعوة من سيد البلاد صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين، ومع اقتراب الموعد تقترب في الوجدان مساحات من الحب والسلام لما يحمله هذا الرجل الملائكي، من حاضرة الحب والسلام مهد الرسل، سدة الكاثوليكية الرشيدة ، فاتيكان خليفة صخرة الكنيسة. فماذا يجول في الوجدان المسيحي الاردني؟ وماذا يتوقع ابناء الاردن المسيحيين الساهرين منذ اشهر على رعاية
سألني احد الاخوة المتسامرين معي ذات ليلة وقال : هل ستكون زيارة البابا زيارة عابرة مثلها مثل زيارات باقي رؤساء العالم للاردن؟ وهل هي اصلا زيارة حج ديني او ذات ابعاد سياسية كون صاحبها يعد رئيس دولة الفاتيكان؟فأجبته مبتسما هذه وتلك جائزتان.
وسألني اخر هل يعرف البابا حال كنائسنا في الاردن من الناحيتين الروحية والادارية؟فقلت له طبعا يعرف، ويعرف كل شيء وانا اعرف انه يحملنا كلنا في صلاته اليومية وهذا يكفي ان يغير نحو الافضل.
ويسألني اخر عن مشروع الوحدة بين الكنائس وما يحمله لقاء البابا مع البطريرك المسكوني في فلسطين التاريخية؟فأبتسم واجيبه بتفائل الاطفال انه لقريب ياصديقي مباشرة بعد ان تنتهي خلفاتنا الداخلية وتلتف كل كنيسة مستقلة حول ذاتها وتطرد شبح الفرقة بين انصار فلان واتباع علان.
نعم اخوتي الاحباء البابا كبير بحجم المهام الجسام التي تثقل كاهله ويعرف ان الكنيسة العربية جريحة لاسباب انتم ايضا تعرفونها وهي وان كانت في الاردن افضل حال من كل الجوار تبقى تحتاج حنان باباها الكبير فزيارته هذه سبب بركة من لدن الله لكل من يؤمن بيسوع المسيح، واقول لن تكون زيارته للسياحة كما يروج البعض بل ستكون بارقة امل لغد كنسي اردني مشرق بعون الله ورعايته.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...