"سؤاله الذي أنقض ظهره "
قلق بالإجابة ..
كان يتمتم وحيداً :
ماذا أبقيتَ للجحيم اذن ؟!!
..
الشهداء كثيروا التذمر ..
النساء لا يشربن النبيذ
الذي يسيل أودية ..
الأطفال الذين
أرهقتهم الأجنحة
"سؤاله الذي أنقض ظهره "
قلق بالإجابة ..
كان يتمتم وحيداً :
ماذا أبقيتَ للجحيم اذن ؟!!
..
الشهداء كثيروا التذمر ..
النساء لا يشربن النبيذ
الذي يسيل أودية ..
الأطفال الذين
أرهقتهم الأجنحة
يحمرّون خجلاً
ممّا تصير إليه الحور ..
الطيبون يتزاحمون
على مقعد مع الأنبياء ..
اطلالة نحو .. لا شيء ..
لا مكان لنساء الحي
اللواتي كنّ يتناقلن
أخبار الجار يخونهن مع الزوجة ..
الملائكة مشغولون برتق جراح
من طُهِّر من خطيئته في دنياه
ومشدوهون بكثرتها ..
والله
الله وحده يعلم ..
كان الفتى يسأل :
ماذا أبقيت للجحيم اذن ؟!!
رياض غباري
riyadghbari@yahoo.com
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...