مشاركات 17-10-2013 12:46 PM

محاولات بائسة لارجاع سمعة السيستاني بعد ان رفضه الشعب

منذ 12 سنة
18266
محاولات بائسة لارجاع سمعة السيستاني بعد ان رفضه الشعب
محمد الكاظمي

محمد الكاظمي

تناقلت وسائل الاعلام ووكالات الانباء اليوم خبرا مفاده ان حركة دينية جديدة يقودها رجال دين في محافظة الناصرية في العراق تدعوا الى اسقاط المرجعية في النجف وترك التقليد

مصدر هذا الخبر كان من قائد شرطة ذي قار الذي ادلى بتصريح واسع وبتفصيلات دقيقة عن هذه الحركة

الملفت للامر ان اهالي محافظة ذي قار معروف عنهم انهم مجتمع عشائري يكن الولاء للمرجعية وبعيد جدا عن التقلبات الدينية الفكرية فهم اناس منشغلين في معيشتهم اليومية وواقعهم المنهك
هناك عدة استفهامات حول هذه القصة المخترعة
منها علم الشرطة والاستخبارات المحلية بتحركات هذه الجماعة وتشويههم لصورة المرجعية والتبريء منها ومع ذلك الى الان لا يوجد رادع لهم حسب القصة المزعومة

اننا نتذكر قصة احداث الزركة وكيف ان الاوامر العليا اتت بتصفية مئات من جماعة جند السماء لمجرد احتمال انهم يخططون الهجوم على مكتب المرجعية
فلماذا هؤلاء الى الان لم يتخذ اجراء بحقهم مع انهم يدعون الناس الى التبريء من المرجعية واسقاطها
الامر الاخر لماذا هؤلاء يريدون اسقاط المرجع السيد السيستاني بالذات فهو بعيد عن مجريات السياسة وتصارع الاحزاب ولم يصدر منه ما يدعوا لاثارة الشباب عليه فالقصة اذن يقف ورائها جهات معروفة تدعي الدفاع عنه وفي الحقيقة هي تستظل بوجوده وتنتفع ببقائه
فالقضية سياسية بحتة ومكشوفة للجميع
فمنذ سنوات ومنذ تجارب الانتخابات تيقن الناس ان الزعامات السياسية الحاكمة فاشلة وخائنة للشعب الذي صوت لها بمباركة وارشاد المرجعية
لقد عاش الشعب العراقي خيبة امل مريرة وتجربة ديمقرطية مضحكة
فذهاب سمعة المرجعية التي دفعت بالشعب الى انتخاب هؤلاء دفع هؤلاء المتفعين بها الى اعادة امجاد المرجعية واقناع الناس انها مستهدفة من منطلق كل مستهدف فهو صالح وعظيم
وخاصة لو كان المستهدف رمزا دينيا فانه سيقفز الى مراتب الانبياء والصديقين
هذه باختصار قصة الجماعة المذكورة في ذي قار
ورقة احترقت عند الشعب الجريح واراد المنتفعون حمايتها وبقائها لاستمرار بقائهم

شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم