لم يتواني المرجع الشيعي اللبناني السيد محمد الأمين في لقاء له على قناة الجزيرة أمس في سياق حديثه المطول عن مجريات الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية خاصة بعد هبوب رياح الربيع العربي ،وما آلت إليه من تغييرات جذرية في إزاحة نظم استبدادية وثورات شعب يطالب بحريته كما هو الأمر بالنسبة لما يجري في الشقيقة سوريا ، وما تبع ذل
لذا كانت رؤية السيد محمد الأمين المرجع الشيعي اللبناني ، أن يكن لحزب الله اللبناني المقاوم كما اسماه هامش من الديناميكية والنأي بالنفس على التدخل في بلد آخر مجاور للبنان ينشد اهله الحرية والثورة على نظامه ، فهذا شان داخلي لهم ، وان يتحرر حزب الله من فتوى كان قد المحها علي خامنئي الذي يمثل الفقيه والوالي لمصائر الشيعة في نصرة النظام السوري ، واكد المرجع محمد الأمين بأن لا ولاية للفقيه ، بل هي ولاية امة ، فالأمة هي والية على نفسها ، لا الفقيه وهذه مفاهيم خاطئة يظلل بها الكثير من الشيعة ، وفي المقابل هناك شريحة واسعة تعارض هذا النهج في الداخل الإيراني وخارجه.
لذا نرى من البديهي لحسن نصر الله الذي هال دخوله القتال لجانب النظام المجتمع الداخلي اللبناني ولربما كان لهذا التصرف المتسرع الغير مدروس الجوانب أن يأخذ بيد الكثير من أهل السنة من اللبنانيين لنصرة الثورة السورية ، وهذا بالتالي ينعكس بسلبيته على وحدة وتألف الطوائف المتعايشة في لبنان لاحقا .
.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...