منذ عشرات القرون والعرب تردد قول قيس بن الملوح " يقولون ليلى في العراق مريضة " فكان قيس بحق مدرسة في الحب ، لدرجة انه صاغ عقيدة العشق في ليلى العامرية ، تعرف إلى محبوبته بالفطرة ، وأول بواكير اكتشافات عينيه هي ليلى ، كبر معها وهام في حبها ، واسقط من ذاكرته ان العرب تحرق أصابع العشق بالشمع ، ليفجع بصباه بعزلها عنه كعادة العرب ، ومورس عليها أبشع أنواع الحجر فكانت كطاعون في نظر أبيها ، لا يخرج ولا يدخل إل
ليلى : مرصودة هي الأبيات بالطلاسم داخلي ، والحروف أيضا كأسراب الحمام تحاول أن تطير من نهاية الأصابع ، وفي ليلة رأيتك ملاكاً ...يرقص من شدة الفرح ... ولكن كان الكعب مكسوراً، والحراس مغشياً عليهم ومبتلة سراويلهم ، لأنهم ظنوا انك تعافيت ، ومن ألآن وصاعداً لن يأتوك بالوصفات ، ولن يأتوك بالسحرة والدجالين والخطابين ، فاخر قلاعهم تاجك ثم رصاصة الرحمة.
أفقت من نومي بعد منتصف الليل وقد حل السكون ... السماء صافية والكلاب نائمة ، ورأيت بأم عيني جبالاً كأنها الأقواس ، وودياناً كأنها الرماح ، ورأيت جميع الصحابة يشربون من نهر الأردن ، ورأيت أني اجري بين نساءٍ مختلف ألوانها ، وحيثما هربت وجدت عمان الحبيبة.
محمد علي مرزوق الزيود jordan99in99@yahoo.com
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...