كلمه بحق اللواء عوني العدوان

منذ 13 سنة
67661
كلمه بحق اللواء عوني العدوان
زياد دلكي

زياد دلكي

بداية لا يسعني إلا أن أتقدم بوافر التهنئة والتبريك لعطوفة اللواء عوني العدوان على الإرادة الملكية والثقة الخلاقة بعطوفة الباشا عوني العدوان كمدير للأمن العام .

بداية لا يسعني إلا أن أتقدم بوافر التهنئة والتبريك لعطوفة اللواء عوني العدوان على الإرادة الملكية والثقة الخلاقة بعطوفة الباشا عوني العدوان كمدير للأمن العام .
وللحق والحق أقول :
أن الباشا الرجل المناسب في المكان المناسب ، وسيرته العسكرية كقائد للمنطقة الشمالية ومساعدا لرئيس هيئة الأركان خير دليل على سنين العطاء وخبرة الأيام التي القت عليه من نهل المعرفة والعلم ،ما جعله رجل المرحلة كمدير للأمن العام ،إنسان عرفناه عن قرب إبان وجوده كقائد للمنطقة الشمالية والتقائنا بعطوفته وعدد من زملائي الإعلاميين في أكثر من مناسبة وطنية ، كان خلالها نعم الجندي والقائد الميداني للمنطقة الشمالية ومساعدا لرئيس هيئة الأركان .
ففي جلسة وزملائي الإعلاميين في حضرة الباشا حيث كانت جنبات الحديث تتناقل من موضوع لآخر راق لي ما تفضل به الباشا حينها عندما أشار إلى انه مستعد لبناء بيت مكون من غرفة ومطبخ وما يتبعه من ضروريات على شرط أن تكن الأرض مسجلة باسم من توصد إليه الخدمة ،فوقع الحظ حينها مع الزميل في التلفزيون الأردني عزات ارشيدات الذي ذكر له حالة سيدة وابناءها تعيش ظروف صعبة في ضواحي مدينة الرمثا ،واستعداد الباشا للفور على أن يتم التعامل مع تلك الحالة بهمة وكادر معماري من نشامى قواتنا المساحة في المنطقة الشمالية .
وكذلك اذكر جيدا في مناسبة ذكرى معركة الكرامة الخالدة قبل نحو ثلاثة سنوات تقريبا ، حيث احتفلت قيادة المنطقة العسكرية الشمالية بتوزيع المئات من طرود الخير برعاية الباشا عوني العدوان على الفقراء في غرب اربد والأغوار الشمالية وقمنا والزملاء بتغطية تلك الإلتقائية البناءة بين الجيش والأسر الفقيرة.
هذه ومضة ومحطة مضيئة من سيرة عابقة للباشا عوني العدوان نسوقها وكلنا امل بأجهزتنا الأمنية التي هي درع وسياج الوطن
أن تبقى دائما عند حسن ظن القائد الملك عبدا لله الثاني بها.
شارك المقال:

التعليقات

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم