هذه القصيدة اهداء الى روح أخي(رحمه الله) الذي أمضى 10سنوات بين وزارة البلديات وبلدية المفرق وهو يحاول اعادة 3 دونمات تبرع بها كمقبرة عن روح والدته ولهفتها وزرطتها و بلعتها بلدية المفرق ولم تعملها مقبرة ودعمها قانون سكسونيا و الوزارة, و قد مات اخي قهرا و ظلما و هو في ريعان شبابه, و لو ان دولت
وطني جنة .......للي نابه أو مخلابه طويل طويل
وطني جنة .......للحيتان كل شي إلهم ادفع شيل
وطني جنة........للي تغني للي ترقص كل ما مالت روس تميل
ومرض الذل ومرض الخوف و الإحباط....... ننقل فيه من جيل لجيل
ومهزومين ومقهورين .......مثل نملة تصارع فيل
أو ذرة بهالعواصف........ كل هبة ترمينا ميل
وأتفه شخص و أحقر شخص....... يطلب منك مستحيل
داعس أنفك بيده حتفك ........بيده الرحمة و التقتيل
كل حياتنا وهم بوهم .......وكل حياتنا تظليل
وطنــــــــي
بوطني الكاديلاك و الحمار بنفس الشارع
والانسان بمعنى انسان بوطني ضايع
ومثل البورصة رأي الواحد نازل طالع
بوطني ناس ترش و ناس تنازع
وأخو يضحك و أخو دامع
و أخو عايش تحت الارض و أخو عايش على السابع
و نعلم طفلنا يقول انا ما ادري انا مش شايف انا مش سامع
وطنـــــــــي
بوطني الشيخ يركض حافي.. حامل صقر يدورصيده.. و معه سطول بسياراته.. وحوله تبرم طياراته ..ولما يصيدله عصفورة.. تدق طبول.. والافراح ست ايام بلياليها.. و الشّعار تبدع اجزل قوافيها..((وشارع عظيم يتسمى باسم الصقر ال صاد الصيده))
بوطني العربي وحوش ترتع ...وبالمواطن المسكين ما حد يشفع..وكل الدولة مع امريكا و بريطانيا فيه تصفع...وايد تنزل وايد ترفع ....يمصو دم الطفل ال يرضع...ولو يصيح ما حد يسمع...واحنا شراع في بحر الحيرة ...وليل طويل بدون نجوم ...والمركب ميت قبطانه...نذوق من العذاب الوانه .
((والفاتحة على روح أخي الذي عاش مظلوم ومات مظلوم ,ولتحيا بلدية المفرق ووزارة البلديات .)),وقانونها العادل و انجازهم الكبير الذي يسجل بأحرف من ذهب على استيلائهم على ارض المرحوم عيسى,كثر الله من أمثالهم ومن قوانينهم و من مخاطباتهم الرائعة ((حسب الرأي))((حسب الاصول))((ما ترونه مناسب))((لإجرءاتكم))
((حسب القانون))((و الامر لكم)),و أقترح على المؤلفين و الباحثين تأليف كتاب باسم ((الكتب التي تجلب الهم و أمراض الضغط و سكري الدم والتي تسم البدن سم وتغم الصدر غم بين وزارة الشؤون البلدية وبلدية المفرق النشمية )),وحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا اليه راجعون.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات