سواء دخلت الى خيمة عزاء ام خيمة أفراح ، سواء دخلت سوبر ماركت ام مخبز ، سواء جلست مع أفراد عائلتك ام مع رجال الحي ، سواء ركبت بالحافلة ام بالتكسي ، سواء دخلت الى مبنى حكومي ام شركة خاصة ،
ضجت الانتخابات باتت تئرقهم ، تئرق من أخذ على كاهله محمل الجدية والعزم والاصرار في خوض هذه التجربة والسعي نحو الوصول الى قبة البرلمان ، فبعضهم بات يصيبه الارق عندما يخلد الى النوم ، ومنهم من يشعر بالخوف من الغد ، ومنهم من لا يعرف معنى للنوم فيمضي ليله مع مختار العشيرة الفلانية اويشاطر وقته مع داعمي حملته الانتخابية او يجلس على مكتبه طوال الليل يخطط كيف سيمضي الغد ومع من وأين .
وحتى الاعلانات والشعارات والبرامج الانتخابية بعضها اعتلا الاساليب التقليدية والبعض الاخر طرء عليه بعض التغيير بعضها طرح مشاكل مجتمعية والاخر طرح حلولا لها بعضها ازدان بصور المرشحين والاخر فضل اسلوب العبارات .
تبدو الامور للبعض مختلفة وللبعض الاخر اعتيادية ،و لكن أصبح الموضوع بيد من سنقدم على انتخابه ، وبذلك فنحن اصحاب القرار وبيدنا الاختيار .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات