سرايا - سرايا – صدام المشاقبة – استطاعت الاجهزة الامنية الكشف عن هوية قاتل الطالب الجامعي نبيل موسى العبادي ويدعى "س.س" بعد ايام قليلة من العثور عن جثته في منطقة عراق الامير .
وكان شهود عيان قد اكدوا لـ"سرايا" اندلاع اعمال شغب مساء امس الجمعة بالقرب من دوار ماحص بمحافظة البلقاء احتجاجا على عدم الكشف عن هوية قتلة الشاب نييل .
وقال المحامي احمد عبد اللطيف فوزان العبادي لـ"سرايا" ان اجتماعاً ضم اهالي ماحص وابناء عشائر بني عباد عقد ظهر اليوم الجمعة، مطالبين الاجهزة الامنية الاسراع في معرفة تفاصيل الجريمة ،مستنكرين عدم قيامها باعتقال اي مشتبه به على الرغم من وجود عدد من الادلة التي تشير الى بعض الاشخاص .
واضاف العبادي ان بعض الشباب الرافضين لدفن المغدور اتجهوا الى دوار ماحص لإغلاقه قبل تدخل عدد من وجهاء العشيرة لتهدئة الموقف وفتح الطريق.
وأصدر المركز الاعلامي في مديرية الامن العام بيانا جاء فيه أن الفريق الخاص الذي شكل بإشراف من مدير إدارة البحث الجنائي و برئاسة مدير شرطة جنوب عمان و البحث الجنائي والمركز الامني المختص والمختبر الجنائي تمكن من كشف ملابسات مقتل طالب جامعي وجدت جثته في منطقة عراق الامير التابعة للواء وادي السير قبل عدة ايام .
وحول التفاصيل ذكر المركز الاعلامي انه قبل عدة أيام تبلغت غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة جنوب عن طريق احد رعاة الاغنام بوجود جثة مجهولة ملقاة في منطقة عراق الامير, حيث تحركت الاجهزة الامنية المختصة للمكان وبرفقة كل من الطبيب الشرعي والمدعي العام للكشف على الجثة التي تبين انها لشاب عشريني فارق الحياة اثرتعرضه للضرب بواسطة اداة راضة من قبل مجهولين .
واضاف المركز الاعلامي انه فور العثور على جثة المغدور بدأت التحقيقات بتحديد هويته ليتبن انها لشاب جامعي مفقود ومعمم عليه في مدينه المفرق قبل يومان تقريبا، ليشكل عندها فريق تحقيقي خاص لمتابعه القضية وكشف ملابساتها والقاء القبض على مرتكبيها.
وأكد المركز الإعلامي انه رغم عدم وجود الكثير من الأدلة والقرائن في مسرح الجريمة الا ان فريق التحقيق عمل بشكل مكثف على جمع معلومات دقيقة عن المغدور من مختلف المناطق والأماكن التي كان يتواجد بها وعمل على تحليلها وتقصيها ليقوده ذلك للاشتباه باحد الأشخاص ليتم القاء القبض عليه بعد البحث والتحري عنه.
وتابع المركز الاعلامي انه عند مباشرة التحقيق مع المشتبه به اعترف بذهابه برفقة احد أقاربه بواسطة مركبة عمومي يمتلكها الى الجامعة التي يدرس بها المغدور واستدراجه للذهاب معهما لتسوية خلاف شخصي فيما بينهما وعند وصولهم الى منطقة خالية من السكان بالقرب من عراق الأمير حصلت مشادة كلامية ومشاجرة فيما بينهما قام على اثرها بضربه بواسطة اداة راضة فارق الحياة على اثرها وتركه عندها وغادر المكان برفقة الشخص الآخر.
وأضاف المركز الإعلامي انه تم تحويل القضية والأطراف لمدعي عام الجنايات الكبرى لمباشرة التحقيقات كما تم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية الضرورية في مثل تلك القضايا.
تم ايقاف التعليقات رفضاً لقانون المطبوعات و النشر المعدل لعام 2012
الرجاء الانتظار ...
التعليقات