( ابا الليثين .. في ذكرى ميلاده .. ؟ )

منذ 14 سنة
المشاهدات : 19907
(  ابا الليثين   .. في ذكرى ميلاده .. ؟  )

روحك تطارد قلمي  وقلمي يطارد كلاماتي  وكلاماتي تطارد ألمي  لتتطاير شهابا" ثاقبا" كأنها حمرا" مستنفرة فرت من قسورة لتحلق في فضاء روحك التي ترفرف في محبرتي وقلمي ونبضي ودفاتري وذكرياتي  وهي تتذكر هيبة ومهابة مهيب هابه الزعماء  قبل المزعومين والقادة قبل المنقادين والأعداء قبل الأصدقاء.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 فتخرج الكلمات مسترجلة متوهجه وتنفلت غصبا" مني كجلمود صخرا" حطه السيل من على" ..................

 ولكنها   مبلله بدموع الحبر الذي لم يجف  وبحبر الدم العربي النازف من المحيط إلى الخليج لتستذكر فارسا" عربيا"   ترجل عن صهوة جواده غدرا" وقهرا" في عيد الأضحى فكانت قصة  أرجوحة الفخار ولعبة الابطال  ومشانق الكبار الكبار  التي صدمت العالم ببطولة وابتسامة لم يشهد لها التاريخ مثيلا"....... لتخرج كلمة أبا الليثين مخاطبا"  جلاديه وهم يرتجفون من قيده الذي ادماهم وأدمانا لخيط دم لا زال يسيل                                            ( هذه المرجلة) .................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

   ولم يعلم كل الفئران و كل الحاقدين وشذاذ الأفاق  أن (المرجلة ) هي عندك  وحدك فقط ......

ولم يعلم كل الأنذال والمرتزقة وعبدت الدولار وسماسرة المال الحرام ولاعقي أحذية             (علوج )الأمريكان وناهبي نفط العراق الحرام أنها عندك فقط .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ولم يعلم كل  الصغار وخفافيش الظلام  والقطط السمان  ممن ينتسبون إلى أمتي قهرا" وعهرا" وظلما"ومقبلي أيدي وأعمت (الفرس والتتار) انها عندك فقط...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ولم يعلم أعراب الرمال المتحركة والصحراء القاحلة والدول الكرتونية  والنفط الذي به يوميا" نقتل ونغتال أنهم   اغمدوا   سيفا" كان مسلول لأوغاد الفرس وللخنازير اليهود و          (لعلوج )الغرب  ولمنافقي  العرب الذين ما زالت نسائهم حمالة الحط في جيدهن حبل من مسد  وما تبت أيدهم أبدا" بعدك ولم تتب  ..........................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

ابا الليثين.......... بعدك انعدمت الرجال وتسيد العراق أشباه الرجال وما زالت الماجدات في عصرك يترحمن عليك بعد أن باعهن المالكي وازلمه في سوق نخاسة العبيد  بدولار ونصف دولار ... وللفرس وال ساسان وعبدت الشيطان فقد  وهبهن بالمجان وقد صرخن وامعتصماه واصدماه واصدماه ... وقد نسين من خوفهن ان لا معتصم يرجى ولا صدام هنا ........ ؟؟؟؟؟

 

ابا الليثين ..........ما زالت بغداد يكسوها السواد ويلفها الحداد وشوارعها كئيبة وأحيائها حزينة

 فلا عاد المنصور جالسا" في وسطها بهيبته ووقاره يرتل القران وينتظر الجزية من الامصار ....  يحرسه صدام

 ولا عاد الرشيد يناظر تلك الغيمة ليقول لها أمطري أنا شئتي فخراجها لم يعد للعراق بعدك ...فصدام ليس هنا

ولم يأتي احدا" بكتابا" لديوان امير المؤمنيين  ليوزن ذهبا"فقد ذهبت وذهب الميزان

ولا كيل لأحد اليوم لان السوار ومعه الصاع  اخذه( بوش)و( بريمر)  والعير التي معهم أخذها قدس الله سره واهلك ظله  بثمن الخمس .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 أما دجلة والفرات فقد جفت بعدك لان مياها لوثها (العلوج )ومن حزنها أسنت  وأبو النواس لم يعد يهيم بجمال تلك البغدادية ولم تعد الحياه تطيب له بعد رحيلك ولان السحنه واللسان لم تعد عربية فالكل اصبح يمشي حافي القدمين وحاسر الراس الى كريلا وهنا لب القضية ..........

 

 اما .... بغداد ..... فقد  شاخت وهرمت وأصبحت مرتعا" لكل البغاة والطغاة واللصوص وقطاع الطرق ولم تعد وجهتها عربية  مما حدى بسبويه بعد ان رأى لحن الالسن ان يحمل دواة حبره واحرفه العربية ويرحل يفتش عنك في كل الكرة الارضية ...............

 

ابا الليثين .... بعدك طارت شوارب كثيرة حيث لم يعد للشارب العربي قيمة  ............

 وبعدك طارت كراسي كثيرة فرح الناس لطيرانها

 وبعدك ذبحت الامه من الوريد الى الوريد فلم يعد للغة العربية أي معنى ولم نسمع بأحد بعدك يقول ( عاشت فلسطين حرة عربية ) او نادى على القدس وهي التي تسأل من يكمل الاربعين   ( الصدامية )  التي تركها (راعي الهدلة)..........

 

ابا الليثين .... بعدك العراق العظيم قزم يداس بأرجل المجوس صباحا مساء حيث فرسك المربوط لا زال لم يسرج بعد وسيفك المسلول كسر عند قبر سيف الله المسلول بيد العلوي حليف الصفوية ولا زالت تلك الشامية تحمل نفس الورد التي ذبلت وتنتظر قدومك ................

 

 فبعد العراقيات الماجدات التي تنوح صباح مساء.............؟؟؟؟

 ناحت و سألت نساء غزه عنك ولم يجب احد ..................؟؟؟؟

ونساء تونس ولم يجب احد.....................؟؟؟؟؟؟

ونساء مصر ولم يجب احد..................؟؟؟؟؟

 ونساء اليمن ولم يجب احد.................. ؟؟؟؟؟

 

وتصرخ الان نساء وحرائر سوريا وينحن عشية وضحاها  ولم يجب احد فقد ذهبت رجولة العرب معك حيث لم يسرج احد فرسك للعاديات ضبحا ولم يتعلم احد منك ركوب المغيرات  صبحا ونار رجولتك لم تتطاير من الموريات قدحا"بعد .... والتي تنتظر فارسها الذي يسد مكانك .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

ابا الليثين....... روحك ترفرف على رؤوس الأحرار وتظلل الثوار وذكراك تعطر المكان والزمان رغم انوف (العلوج والأمريكان) ورغم انوف سماسرة الدولار ورغم انوف حفنة الأشرار

 من ال ساسان وامرستان ويهوداستان وعرب استان  وكردستان  وكل أفاق اشر....

 

 فلمثلك يسيل الحبر منهمر  وتتطاير الكلامات كاشعاع منكسر وهي لم تصعد  لحد قدمي بطولتك التي سطرها التاريخ بالغار والفخار رغم فبركة الأعلام   ....

فقد فزت ... وهم خسروا فمن ضحى بنفسه وملكه واولاده ... يستحق كل الكلام لان الشواهد ماثلة  ... ..............................

 ابا الليثين .... يا ابا الليثين .............قصر القلم ولم يعد يقوى الا ان يردد كما كنت تقول ......................

 (وليخسأ الخاسئون) وعاشت فلسطين حرة عربية وعاش العراق العظيم وعاشت امتي العربية  طال الزمان او قصر ....

ابا الليثين........... المهيب الركن القائد صدام حسين .... في ذكراك نتنفس الرجولة

 

 يا ابا الليثين عدي وقصي صدام حسين......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 ..............الىرحمة الله وفسيح جنانه.......................

 

حسين الغيث

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم