هل يتفوق نور النبوي وياسمينا العبد على كريم عبد العزيز وياسمين صبري؟

منذ 11 دقيقة
المشاهدات : 6828
هل يتفوق نور النبوي وياسمينا العبد على كريم عبد العزيز وياسمين صبري؟

سرايا - يواصل الفيلم المصري الشبابي "ولا كان ع البال"، بطولة نور النبوي وياسمينا العبد، تصدر قائمة الإيرادات اليومية في دور العرض المصرية، متقدمًا على فيلم "مطلوب عائليًا"، الذي يجمع كريم عبد العزيز وياسمين صبري، في منافسة على المركز الأول يوميًا، رغم احتفاظ الأخير بتفوقه في إجمالي الإيرادات منذ بدء عرضه.

وحافظ "ولا كان ع البال" على صدارة قائمة الأفلام المصرية المعروضة حاليًا من حيث الإيرادات اليومية، فيما جاء "مطلوب عائليًا" في المركز الثاني، وحل فيلم "نصيب"، الذي يمثل إحدى بطولات ياسمين صبري السينمائية، في المرتبة الثالثة.

"ولا كان ع البال" يتقدم يوميًا.. و"مطلوب عائليًا" يحافظ على الصدارة الإجمالية

بحسب بيانات موقع "فيلم يارد"، المتخصص في رصد إيرادات الأفلام السينمائية، حقق "ولا كان ع البال" إيرادات يومية بلغت مليونًا و430 ألفًا و11 جنيهًا، لترتفع حصيلته الإجمالية إلى 30 مليونًا و700 ألف و660 جنيهًا، حتى السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، بعد 18 ليلة عرض.

في المقابل، سجل فيلم "مطلوب عائليًا" إيرادات يومية بلغت 956 ألفًا و560 جنيهًا، ليحل في المركز الثاني خلال اليوم نفسه، بينما واصل تقدمه في إجمالي الحصيلة، التي وصلت إلى 66 مليونًا و970 ألفًا و314 جنيهًا، بعد 30 ليلة عرض.

ويطرح التقدم اليومي المتواصل لفيلم "ولا كان ع البال" تساؤلات حول قدرته على تقليص الفارق مع منافسه في إجمالي الإيرادات، لا سيما إذا حافظ على معدلاته الحالية وواصل جذب الجمهور إلى دور العرض خلال الأيام المقبلة.


تزداد المنافسة على شباك التذاكر مع اقتراب طرح فيلم "حدوتة" للفنان أحمد حلمي، المقرر انطلاق عرضه في دور السينما يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في عودة سينمائية مرتقبة قد تؤثر في ترتيب الأفلام المتصدرة، وتضع استمرار "ولا كان ع البال" في المركز الأول أمام اختبار جديد.

ويراهن الفيلم على قصة إنسانية وكوميديا الموقف، وسط ترقب لمدى قدرته على استقطاب الجمهور وإعادة رسم خريطة المنافسة خلال موسم الخريف السينمائي، خاصة أنه يمثل عودة أحمد حلمي إلى السينما بعد غياب استمر نحو أربعة أعوام.

نور النبوي وياسمينا العبد.. حضور شبابي في شباك التذاكر

يواصل نور النبوي ترسيخ حضوره بين الوجوه الشابة في السينما المصرية، بعدما حقق الجزآن الأول والثاني من فيلم "الحريفة"، بمشاركة مجموعة من الفنانين الشباب، إيرادات لافتة، ونافسا أعمالًا لنجوم الصف الأول ضمن قائمة الأفلام الأعلى تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما المصرية.

أما ياسمينا العبد، فشهدت مسيرتها خلال السنوات الأخيرة حضورًا متناميًا في مجالات التمثيل والإعلام، ولم يقتصر نشاطها على الشاشة، إذ شاركت في تقديم فقرات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، كما اختارتها مجلة "فوربس الشرق الأوسط" ضمن قائمة النجوم الرقميين تحت سن الثلاثين لعام 2024، في مؤشر على اتساع حضورها الجماهيري والإعلامي رغم صغر سنها.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم