سرايا - قد يعتقد بعض السائقين أن إتقان قيادة السيارة ذات ناقل الحركة اليدوي يقتصر على معرفة توقيت تغيير الغيارات واستخدام دواسة القابض «الدبرياج» بشكل صحيح. لكن الحقيقة أن طريقة التعامل مع السيارة في التفاصيل اليومية قد يكون لها تأثير كبير في عمر القابض وناقل الحركة.
فبعض العادات التي تبدو بسيطة، مثل إبقاء القدم فوق دواسة القابض، أو إراحة اليد على عصا ناقل الحركة، أو استخدام القابض لتثبيت السيارة على المنحدرات، قد تزيد من الإجهاد والاحتكاك على مكونات منظومة نقل الحركة.
ومع تكرار هذه التصرفات آلاف المرات، يمكن أن يتحول الاستخدام غير الصحيح إلى تآكل أسرع للقابض، وارتفاع في درجة حرارته، وتراجع في كفاءة نقل القوة من المحرك إلى العجلات، وقد تظهر لاحقًا أعراض تحتاج إلى إصلاحات مكلفة.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز عادات القيادة الخاطئة التي تؤثر في القابض وناقل الحركة اليدوي، وكيفية استخدامها بالشكل الصحيح، وما العلامات التي يجب أن تدفعك إلى فحص السيارة قبل تفاقم المشكلة.
أولًا.. كيف يعمل القابض في السيارة؟
قبل الحديث عن العادات الخاطئة، من المهم فهم وظيفة القابض أو Clutch.
في السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي، يعمل القابض كحلقة وصل بين المحرك وناقل الحركة. وعند الضغط على دواسة القابض، يتم فصل المحرك مؤقتًا عن ناقل الحركة، وهو ما يسمح للسائق بتغيير السرعة بسلاسة.
وعند رفع القدم عن الدواسة، تعود مكونات القابض إلى التعشيق، وينتقل عزم المحرك إلى ناقل الحركة ثم إلى العجلات.
وتتكون منظومة القابض عادةً من عدة أجزاء، من بينها:
قرص القابض.
صحن الضغط.
المحمل أو رمان بلي القابض.
دولاب الموازنة «Flywheel».
نظام تشغيل القابض، سواء كان هيدروليكيًا أو ميكانيكيًا بحسب تصميم السيارة.
هذه الأجزاء مصممة لتحمل قدرًا كبيرًا من الاحتكاك، لكن ذلك لا يعني أنها غير قابلة للتآكل.
فعمر القابض يتأثر بشكل واضح بأسلوب القيادة، وحمولة السيارة، وطبيعة الطرق، وكثرة التوقف والانطلاق، وطريقة استخدام دواسة القابض.
عادات قيادة خاطئة تسرّع تلف القابض وناقل الحركة.. هل تفعلها يوميًا؟
1. إبقاء القدم على دواسة القابض أثناء القيادة:
هذه واحدة من أكثر العادات شيوعًا بين سائقي السيارات اليدوية.
قد يضع السائق قدمه على دواسة القابض بشكل خفيف أثناء القيادة دون أن يدرك أن الضغط البسيط قد يكون كافيًا للتأثير في آلية القابض، خصوصًا إذا كان يؤدي إلى عدم اكتمال تعشيق القرص.
حتى إذا لم تضغط على الدواسة بقوة، فإن إبقاء القدم فوقها قد يؤدي إلى لمسها أو الضغط عليها بصورة غير مقصودة، وهو ما قد يزيد الانزلاق والحرارة والتآكل.
ما المشكلة؟
القابض مصمم للعمل عند الحاجة، وليس ليظل في حالة فصل جزئي أثناء القيادة.
عندما يحدث انزلاق بين أسطح القابض، يتحول جزء من الطاقة إلى حرارة، ومع تكرار ذلك قد يتسارع تآكل بطانة قرص القابض.
الطريقة الصحيحة:
بعد الانتهاء من تغيير السرعة ورفع القدم من الدواسة، ضع قدمك على مسند القدم المخصص لها إن كانت السيارة مزودة به.
هذه العادة البسيطة تساعد على منع الضغط غير المقصود على القابض.
2. استخدام القابض بشكل جزئي لفترات طويلة:
هناك فرق بين استخدام القابض مؤقتًا لتغيير السرعة وبين إبقائه في منطقة الاحتكاك أو نقطة التعشيق لفترة طويلة.
يحتاج القابض أثناء بدء الحركة إلى قدر معين من الانزلاق حتى تنتقل القوة من المحرك إلى العجلات بسلاسة.
وهذا أمر طبيعي.
لكن المشكلة تبدأ عندما يستمر السائق في إبقاء الدواسة عند نقطة الاحتكاك لفترة أطول من اللازم، خصوصًا أثناء:
الزحام.
المناورات البطيئة.
صعود المرتفعات.
ركن السيارة.
التحرك لمسافات طويلة بسرعة منخفضة.
في هذه الحالات، قد يزداد الاحتكاك وتتولد حرارة أعلى.
نصيحة مهمة:
في الزحام، لا تجعل السيارة تتحرك لمسافات طويلة من خلال التحكم المستمر في سرعتها باستخدام نصف القابض.
إذا كان التوقف متكررًا، من الأفضل فصل القابض بالكامل عند التوقف واستخدام الفرامل، ثم إعادة الحركة عند الحاجة وفق أسلوب القيادة المناسب للسيارة.
3. تثبيت السيارة على المنحدرات باستخدام القابض:
من أكثر العادات التي تجهد القابض استخدامه لمنع السيارة من الرجوع للخلف عند التوقف على طريق منحدر.
قد يرفع السائق عدد دورات المحرك قليلًا ثم يثبت دواسة القابض عند نقطة معينة حتى تظل السيارة في مكانها.
قد تبدو هذه الطريقة سهلة، لكنها تعني أن القابض يعمل في حالة انزلاق مستمر بدلًا من نقل القوة بصورة كاملة.
والنتيجة المحتملة هي ارتفاع حرارة القابض وتسارع تآكل سطح الاحتكاك.
ما البديل؟
استخدم فرامل السيارة بالطريقة الصحيحة.
وفي السيارات التي تحتوي على فرامل انتظار تقليدية، يمكن استخدامها للمساعدة على بدء الحركة من المنحدر وفق طريقة القيادة المناسبة.
أما السيارات الحديثة التي تحتوي على نظام Hill Start Assist، فقد يساعد النظام على منع السيارة من الرجوع للخلف لفترة قصيرة أثناء الانتقال من الفرامل إلى دواسة الوقود.
4. إبقاء اليد على عصا ناقل الحركة طوال الوقت:
قد يبدو وضع اليد على عصا ناقل الحركة مريحًا، خصوصًا أثناء القيادة لمسافات طويلة.
لكن عصا ناقل الحركة ليست مسندًا لليد.
في بعض التصاميم، يمكن أن يؤدي الضغط المستمر أو غير الضروري على العصا إلى تحميل أجزاء من آلية اختيار السرعات، خصوصًا إذا كان السائق يمارس ضغطًا على العصا بدلًا من مجرد لمسها.
ولا يعني ذلك أن وضع اليد عليها للحظات سيؤدي إلى تلف ناقل الحركة، لكن تحويلها إلى عادة مستمرة لا يقدم فائدة حقيقية.
الأفضل:
استخدم كلتا يديك بالطريقة المناسبة على عجلة القيادة، ولا تضع يدك على عصا ناقل الحركة إلا عند الحاجة إلى تغيير السرعة.
5. الانطلاق بغيار مرتفع لا يناسب سرعة السيارة:
يحتاج كل غيار إلى نطاق مناسب من السرعة والحمل.
عندما تحاول قيادة السيارة على سرعة منخفضة جدًا باستخدام غيار مرتفع، قد يعمل المحرك تحت حمل كبير عند عدد دورات منخفض.
ويُعرف هذا السلوك غالبًا باسم Lugging أو تحميل المحرك بشكل زائد عند دورات منخفضة.
قد يشعر السائق في هذه الحالة بأن السيارة:
تهتز.
تستجيب ببطء.
تفقد عزمها.
تصدر صوتًا غير طبيعي.
تحتاج إلى ضغط أكبر على دواسة الوقود.
ماذا تفعل؟
إذا انخفضت السرعة بشكل كبير وأصبح المحرك غير قادر على العمل بسلاسة، قم بتخفيض الغيار إلى النسبة المناسبة.
لا تعتمد على رقم ثابت لجميع السيارات، لأن نسب ناقل الحركة وأفضل نقاط التغيير تختلف من سيارة إلى أخرى.
الأفضل دائمًا اتباع توصيات الشركة المصنعة ومراقبة استجابة المحرك.
6. الضغط على دواسة الوقود بقوة مع نصف القابض:
هذه من أكثر الطرق التي يمكن أن ترفع حرارة القابض بسرعة.
عندما يكون القابض في منطقة الاحتكاك، وفي الوقت نفسه يرفع السائق عدد دورات المحرك بشكل كبير، يحدث انزلاق أكبر بين أسطح الاحتكاك.
وكلما زاد الانزلاق تحت حمل مرتفع، زادت الطاقة التي تتحول إلى حرارة.
قد يكون هذا مطلوبًا لفترة قصيرة في بعض ظروف الانطلاق، لكن تحويله إلى أسلوب دائم في القيادة يؤدي إلى استهلاك أسرع لمكونات القابض.
القاعدة البسيطة:
استخدم دواسة القابض بسلاسة، وانتقل إلى التعشيق الكامل بمجرد أن تسمح ظروف الحركة بذلك.
7. تغيير السرعات بعنف أو بسرعة غير مناسبة:
ناقل الحركة اليدوي مصمم لتغيير السرعات، لكن هذا لا يعني أن كل طريقة لتغيير السرعة مناسبة.
إدخال الغيار بعنف، أو محاولة الانتقال إلى نسبة غير مناسبة للسرعة، أو إجبار عصا ناقل الحركة على الدخول في الغيار عند وجود مقاومة واضحة، يمكن أن يزيد الإجهاد على مكونات نظام النقل.
كما أن مشاكل التزامن داخل ناقل الحركة قد تظهر بشكل أكبر عندما يحاول السائق إدخال السرعات دون مراعاة سرعة السيارة ودورات المحرك.
إذا شعرت بمقاومة:
لا تجبر العصا.
إذا أصبح إدخال غيار معين صعبًا بشكل متكرر، فقد تكون هناك مشكلة في:
القابض.
آلية نقل الحركة.
نظام التشغيل الهيدروليكي.
كابلات أو وصلات ناقل الحركة.
المزامنات داخل ناقل الحركة.
وهنا يجب تشخيص السبب بدلًا من محاولة التغلب عليه بالقوة.
8. القيادة بعنف والانطلاقات القوية المتكررة:
الانطلاق السريع ليس ضارًا بالضرورة إذا كان ضمن حدود تصميم السيارة، لكن تكرار الانطلاقات العنيفة، خصوصًا مع رفع عدد دورات المحرك ثم ترك القابض فجأة، يضع حملًا كبيرًا على منظومة نقل الحركة.
وقد يتعرض القابض إلى حرارة مرتفعة جدًا خلال فترة قصيرة.
كما أن التأثير لا يقتصر على القابض فقط، بل قد يمتد إلى أجزاء أخرى من منظومة نقل الحركة وفق تصميم السيارة وظروف الاستخدام.
إذا كنت تريد الحفاظ على السيارة:
استخدم الانطلاقات القوية باعتدال، وتجنب تحويلها إلى أسلوب قيادة يومي.
9. تحميل السيارة فوق الحد المسموح:
قد لا يربط البعض بين وزن السيارة وعمر القابض، لكن العلاقة موجودة.
كلما زاد الحمل، احتاجت السيارة إلى عزم أكبر للتحرك، خصوصًا من السكون وعلى المنحدرات.
وهذا يعني أن القابض قد يتعرض إلى إجهاد وحرارة أكبر أثناء بدء الحركة.
لذلك، إذا كانت السيارة تحمل أوزانًا كبيرة أو تُستخدم بصورة متكررة في الطرق الجبلية، فقد يختلف معدل تآكل القابض عن سيارة تستخدم في ظروف أخف.
وهنا يجب الالتزام بحدود الحمولة التي تحددها الشركة المصنعة.
10. تجاهل رائحة الاحتراق القادمة من القابض:
إذا شممت رائحة تشبه احتراق مادة الاحتكاك بعد القيادة، خصوصًا بعد الزحام أو صعود مرتفع، فلا تتجاهلها.
قد تكون الرائحة نتيجة ارتفاع حرارة القابض بسبب الانزلاق.
ظهور الرائحة مرة واحدة بعد ظرف صعب لا يعني بالضرورة أن القابض انتهى، لكن تكرارها مع الاستخدام العادي يستحق الفحص.
إذا بدأت الرائحة تظهر أثناء القيادة اليومية دون ظروف قاسية، فقد يكون هناك انزلاق أو مشكلة في منظومة القابض.
كيف تعرف أن القابض بدأ يتلف؟
لا يوجد عرض واحد يؤكد وحده أن القابض يحتاج إلى الاستبدال، لكن مجموعة الأعراض التالية تستحق الانتباه.
انزلاق القابض:
من أشهر العلامات.
قد ترتفع عدد دورات المحرك بشكل واضح عند الضغط على دواسة الوقود، بينما لا تتسارع السيارة بالمعدل المتوقع.
يظهر الأمر بصورة أوضح أحيانًا عند:
صعود المرتفعات.
التسارع في غيار مرتفع.
تحميل السيارة.
الضغط على دواسة الوقود بقوة.
صعوبة تغيير السرعات:
إذا أصبح تغيير الغيارات أصعب من المعتاد أو احتاج إلى قوة، فلا تفترض فورًا أن ناقل الحركة نفسه تالف.
قد تكون المشكلة مرتبطة بنظام القابض أو تشغيله.
اهتزاز السيارة عند الانطلاق:
إذا اهتزت السيارة بصورة متكررة عند رفع دواسة القابض وبدء الحركة، فقد يكون هناك أكثر من سبب، منها حالة سطح القابض أو دولاب الموازنة أو أجزاء أخرى في منظومة نقل الحركة.
لذلك يحتاج الأمر إلى تشخيص.
أصوات غير طبيعية:
الطقطقة أو الأزيز أو الطحن عند الضغط على دواسة القابض أو رفعها يمكن أن يشير إلى مشكلة في أحد مكونات المنظومة.
توقيت ظهور الصوت مهم جدًا في التشخيص.
تغير إحساس دواسة القابض:
إذا أصبحت الدواسة:
قاسية جدًا.
لينة بصورة غير معتادة.
منخفضة.
مرتفعة أكثر من المعتاد.
لا تعود إلى موضعها بشكل طبيعي.
فهذا يستحق الفحص.
قد تكون المشكلة في نظام التشغيل الهيدروليكي أو الميكانيكي أو في مكونات القابض نفسها، حسب تصميم السيارة.
10 عادات يومية خاطئة تسرّع تلف القابض و ناقل حركة السيارة
هل كل مشكلة في تغيير الغيارات تعني تلف ناقل الحركة؟
لا.
هذه نقطة مهمة جدًا.
قد تظهر صعوبة تغيير السرعات بسبب مشكلة في القابض وليس ناقل الحركة نفسه.
وقد تكون المشكلة في:
زيت ناقل الحركة إذا كان تصميم السيارة يتطلبه وصيانته محددة.
آلية اختيار السرعات.
الكابلات.
النظام الهيدروليكي للقابض.
أسطوانة القابض الرئيسية أو الفرعية.
المزامنات.
مكونات القابض.
لذلك، لا ينبغي الحكم على ناقل الحركة بالكامل لمجرد ظهور صعوبة في تغيير السرعة.
التشخيص الصحيح يوفر كثيرًا من المال ويمنع استبدال أجزاء سليمة.
هل وضع اليد على عصا الفتيس يسبب تلف ناقل الحركة فورًا؟
لا.
يجب التفريق بين العادة غير المثالية وبين العطل المباشر.
وضع اليد على العصا للحظات لن يؤدي فجأة إلى تلف ناقل الحركة.
لكن الضغط المستمر عليها أثناء القيادة قد لا يكون ممارسة جيدة، خصوصًا إذا كان الضغط ينتقل إلى آلية اختيار السرعات.
الأفضل ببساطة أن تستخدم العصا عند الحاجة فقط.
هل وضع القدم على الدبرياج يفسد القابض فورًا؟
أيضًا لا.
القابض لا يتلف بسبب مرة واحدة أو موقف قصير.
المشكلة هي التكرار والاستمرار.
إذا اعتاد السائق القيادة والقدم تلامس الدواسة باستمرار، أو يستخدم نصف القابض لمسافات طويلة، فقد يزيد ذلك من التآكل والحرارة مع مرور الوقت.
كيف تطيل عمر القابض وناقل الحركة؟
الحفاظ على منظومة نقل الحركة لا يحتاج إلى أسلوب قيادة معقد.
يكفي الالتزام بعدة عادات أساسية:
ارفع قدمك عن القابض بعد تغيير السرعة:
لا تستخدم الدواسة كمسند للقدم.
استخدم الفرامل على المنحدرات:
لا تعتمد على نصف القابض لتثبيت السيارة.
اختر الغيار المناسب:
لا تجعل المحرك يعمل تحت حمل شديد عند سرعة منخفضة جدًا.
لا تجبر ناقل الحركة:
إذا واجهت مقاومة متكررة، افحص السيارة.
تعامل مع السيارة بسلاسة:
تجنب الانطلاقات العنيفة المتكررة.
لا تتجاهل الروائح والأصوات:
ظهورها بشكل متكرر قد يكون إنذارًا مبكرًا.
التزم بالصيانة:
راجع توصيات الشركة المصنعة بشأن سوائل ناقل الحركة وأجزاء منظومة التشغيل والفحص الدوري.
القيادة في الزحام.. العدو الحقيقي للقابض؟
ليس الزحام بحد ذاته هو المشكلة، بل طريقة التعامل معه.
القيادة لمسافات قصيرة جدًا ثم التوقف ثم إعادة الحركة تعني استخدام القابض مرات كثيرة.
وإذا أضفت إلى ذلك إبقاء الدواسة في نقطة الاحتكاك طوال الوقت، فإن الحرارة والتآكل قد يرتفعان.
لذلك، في الزحام:
اترك مسافة مناسبة.
تجنب التحرك والتوقف كل ثانية بلا داعٍ.
استخدم القابض لفترة قصيرة عند بدء الحركة.
افصل القابض بالكامل عند التوقف الطويل.
استخدم الفرامل بدلًا من نصف القابض لتثبيت السيارة.
هذه الممارسات تساعد على تقليل العمل غير الضروري للقابض.
ماذا عن السيارات الرياضية؟
في السيارات الرياضية أو السيارات ذات العزم المرتفع، قد تكون منظومة القابض مصممة لتحمل مستويات أعلى من القوة، لكن ذلك لا يعني أنها غير قابلة للتآكل.
بل إن العزم المرتفع والانطلاقات القوية يمكن أن يضعا أجزاء منظومة نقل الحركة تحت إجهاد أكبر.
لذلك، حتى في السيارات عالية الأداء، يجب أن يكون استخدام القابض متوافقًا مع تصميم السيارة وتوصيات الشركة المصنعة.
متى يحتاج القابض إلى الاستبدال؟
لا توجد مسافة واحدة يمكن القول بعدها إن كل السيارات تحتاج إلى تغيير القابض.
قد يستمر القابض لفترة طويلة في سيارة يقودها شخص بهدوء على طرق مفتوحة، بينما يتآكل بشكل أسرع في سيارة تعمل داخل المدينة، أو تحمل أوزانًا كبيرة، أو تستخدم على المنحدرات، أو يقودها السائق بطريقة عنيفة.
لذلك، الحالة الفعلية للقابض أهم من رقم الكيلومترات وحده.
عندما تظهر أعراض مثل الانزلاق، أو الاهتزاز المتكرر، أو الرائحة، أو صعوبة تغيير السرعات، يجب إجراء فحص متخصص.
الخلاصة:
القابض وناقل الحركة من أهم أجزاء السيارة التي تتأثر بأسلوب القيادة.
إبقاء القدم على دواسة القابض، والاعتماد على نصف القابض لفترات طويلة، وتثبيت السيارة على المنحدرات باستخدام الدبرياج، ووضع اليد باستمرار على عصا ناقل الحركة، واستخدام غيار مرتفع مع سرعة منخفضة جدًا، والانطلاقات العنيفة المتكررة، كلها ممارسات يمكن أن تزيد الإجهاد والتآكل غير الضروري.
لكن الخبر الجيد هو أن معظم هذه العادات يمكن تغييرها بسهولة.
استخدم القابض عند الحاجة، اختر الغيار المناسب، واعتمد على الفرامل لتثبيت السيارة، ولا تتجاهل أي صوت أو رائحة أو تغير في أداء ناقل الحركة.
فقد تكون التفاصيل الصغيرة التي تقوم بها يوميًا هي الفارق بين منظومة نقل حركة تعمل بكفاءة لفترة طويلة، وبين إصلاح مكلف لمشكلة كان من الممكن تجنبها.
للمزيد:
للمزيد تصفح موقع تيربو العرب لمتابعة المزيد من النصائح والأدلة الخاصة بصيانة السيارات، وفهم الأعطال الشائعة وطرق القيادة الصحيحة التي تساعدك على الحفاظ على سيارتك وتقليل تكاليف الإصلاح.
الأسئلة الشائعة
ما أكثر عادة تسرّع تلف القابض في السيارة اليدوية؟
أكثر عادة ضارة هي إبقاء القدم على دواسة القابض أثناء القيادة أو استخدام نصف التعشيق لفترات طويلة.
هل يؤثر الزحام على عمر القابض وناقل الحركة؟
نعم، الزحام يزيد الضغط والحرارة خصوصًا عند التوقف والانطلاق المتكرر، ما يسرّع التآكل إذا استُخدم القابض بشكل خاطئ.
ما العلامات المبكرة لتلف القابض أو القير؟
من أبرز العلامات رائحة الاحتراق، ارتفاع عدد دورات المحرك دون تسارع مناسب، والاهتزاز أو الطقطقة عند التعشيق.
هل تغيير السرعات بعنف يضر ناقل الحركة؟
نعم، التبديل العنيف أو غير المتناسق يسبب صدمة للتروس والمزامنات، وقد يؤدي إلى تآكل أسرع وأصوات غير طبيعية.
هل الوقوف عند الإشارة مع الضغط على القابض عادة خاطئة؟
نعم، الأفضل وضع الناقل على الحياد ورفع القدم عن القابض عند التوقف الطويل لتقليل الإجهاد والتآكل.
كيف أحافظ على القابض وناقل الحركة لأطول مدة؟
بالقيادة السلسة، واختيار الغيار المناسب، والتوقف الكامل قبل تغيير الوضع، والالتزام بصيانة زيت الناقل.
عادات قيادة يومية خاطئة تسرّع تلف القابض وناقل الحركة وتزيد كلفة الإصلاح
منذ 10 دقائق
المشاهدات :
6254
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
الأردن اليوم
تفاصيل جديدة حول استشهاد رجل أمن في العاصمة .. تدخل زميله حال دون استيلاء المعتدي على سلاحه
منذ 2 يوم
02
ملفات ساخنة
بشرى سارة للأردنيين بموسم زيتون وفير .. وهذه توقعات أسعار التنكة خلال الأسابيع المقبلة
منذ 6 أيام
03
04
05
آخر الأخبار
سيارات
أسباب تسريب البنزين في السيارات وأفضل طرق الإصلاح والحماية
منذ 9 دقائق
سيارات
هل ما زالت قاعدة استبدال إطارات السيارة بعد خمس سنوات صالحة
منذ 18 دقيقة
سيارات
كيف أتأكد من حالة السيارة المستعملة قبل شرائها من سيارة
منذ 19 ساعة
سيارات
عدم استجابة السيارة عند الضغط على دواسة الوقود .. الأسباب والحلول
منذ 19 ساعة
أخبار فنية
فن
توأم رامي صبري على المسرح .. أبرز لقطات حفل رامي صبري بمناسبة 20 عاماً
منذ 17 دقيقة
فن
حققت وعدها وخسرت أكبر أحلامها .. كيف انتهت رحلة منى زكي في "طالع نازل"؟
منذ 6 ساعات
فن
رامز جلال يلمّح إلى تقديم جزء ثانٍ من فيلم "أحلام الفتى الطائش"
منذ 6 ساعات
فن
ليلة إضافية لـ راشد الماجد في الرياض بعد نفاد تذاكر حفله الأول
منذ 6 ساعات
فن
زواج قيس عبد الفتاح بعمر 81 عاما يثير تفاعلا واسعا
منذ 6 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
ميسي يحقق إنجازًا تاريخيًّا في الدوري الأمريكي ويحصد الحذاء الذهبي للمرة الثانية
منذ 25 دقيقة
رياضة
من هو علي ماهر مدرب منتخب مصر الجديد؟
منذ 6 ساعات
رياضة
نتيجة وملخص وأهداف مباراة إنتر ميامي وشارلوت في الدوري الأمريكي
منذ 6 ساعات
رياضة
موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز على السكة الحديد في كأس مصر
منذ 6 ساعات
رياضة
ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط
منذ 6 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
«اختار مدرسته من أجل فتاة فأصبحت زوجته» .. قصة حب بدأت قبل 14 عامًا
منذ 28 دقيقة
منوعات من العالم
سمكة غامضة برأس زجاجي تكشف أسرارها بعد 40 عامًا من البحث
منذ 29 دقيقة
منوعات من العالم
لا تنخدع بكلمة "طبيعي" .. مكوّن واحد يصنع الفارق في حماية الأسنان
منذ 31 دقيقة
منوعات من العالم
لمدة 60 يوماً .. "بطلة النوم" تحصد آلاف الدولارات ورحلة سياحية
منذ 33 دقيقة
منوعات من العالم
أرقام معاد تدويرها تهدد الحسابات الشخصية
منذ 6 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات